طهران ـ العرب اليوم
أكّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم ، أن أيدي القوات المسلحة الإيرانية كانت دائماً مطلقة للتحرك، مشيراً إلى أنه كان لزاماً على طهران الرد بحزم دفاعاً عن حقوق الشعب الإيراني، وهو ما نفذته القوات المسلحة بكل اقتدار.
وأوضح قاليباف في تصريحات أن الهدف الأساسي لبلاده هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام في المنطقة، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران ستحوّل الحصار البحري المفروض عليها إلى هزيمة أخرى للعدو.
وفي السياق ذاته، انتقد رئيس البرلمان الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم، واصفاً إياها بأنها مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى وقف إطلاق النار أو فتح باب الحوار.
وأشار إلى أن تجربة لبنان أثبتت بوضوح أن ميدان الدبلوماسية، عندما يتحرك جنباً إلى جنب مع الميدان العسكري، يكون قادراً على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم.
واختتم قاليباف بتأكيد عزم بلاده على جعل العدو يفقد الأمل تماماً في إخضاع الشعب الإيراني، وذلك من خلال الاعتماد على التماسك الوطني، والدبلوماسية النشطة، والقوة العسكرية الضاربة، تحت قيادة قائد الثورة الإسلامية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تصعيد عسكري وجمود سياسي بين واشنطن وطهران وباكستان تدخل على خط الوساطة برسالة حاسمة
وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران بالتزامن مع دخول المفاوضات المراحل النهائية من التفاوض على مذكرة تفاهم أميركية - إيرانية
أرسل تعليقك