المشكلة  لديَّ صديقةٌ متفوِّقة جدًّا في دراستها، لكنها ابتُلِيَتْ مؤخَّرًا بما يُسمَّى الحب؛ لذلك فهي حاليًّا مُكتئبة ومُنهارة؛ لأنَّ هذا الشخص لا يبادلها نفس المشاعر، فما السبيل لكي تنساه
آخر تحديث GMT01:35:02
 العرب اليوم -

صديقتي المتفوقة سقطت في بئر الحب ومكتئبة وحزينة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : لديَّ صديقةٌ متفوِّقة جدًّا في دراستها، لكنها ابتُلِيَتْ مؤخَّرًا بما يُسمَّى: الحب؛ لذلك فهي حاليًّا مُكتئبة ومُنهارة؛ لأنَّ هذا الشخص لا يبادلها نفس المشاعر، فما السبيل لكي تنساه؟

المغرب اليوم

الحل: ثَمَّة نصائحُ في هذا الباب الأليم، ليس الهدَف منها إزالة ما في شغف القلوب مِن حب، ولكن تحقيق التعايُش مع الواقع المرير، وتسلية القلب الحزين، فآمل أن تنتفعَ بها صديقتك العزيزة: أولًا: إتلاف الذِّكريات القديمة التي تربطها بذلك الشخص، ومحو كل أثر له من رسائل، وصورٍ، ومَواضيعَ، سواء كان أثرًا في الجوال، أو في البريد الإلكتروني، ومنع نفسها - ولو قهرًا - من استجلاب الذِّكريات السعيدة، والآمال العظيمة التي جمعتها به، ولا ريب أن الحنين إليه سيغلبها حينًا، فتتذكره بغير اختيارها، إلَّا أنَّ الحكمةَ تقتضي منها وقف الذِّكريات مِن النمو في الذاكرة متى امتلكت الإرادةُ والاختيار، مِن خلال التشاغُل بعملٍ ذهنيٍّ أو يدوي تقطع به الوقت عن الاسترسال في التفكير في الحبيب! ثانيًا: عدم تغذية العقل الباطن بالرسائل السلبيَّة الخاطئة نحو: • لا أستطيع العيش بدونه! • لا أستطيع أن أنساه! • "فلان" هو الرجل الوحيد الذي أحببتُه مِن كلِّ قلبي. والاعتياض عن هذه الرسائل السلبية بأخرى إيجابية نحو: • أستطيع العيش من دونه، ولن تتوقَّف حياتي على وُجودِه أو غيابه! • أستطيع أن أنساه، وأتزوج خيرًا منه! • باستطاعة قلبي المحب أن يحبَّ مَن يستحق خفقاته. ثالثًا: عدم تذكُّر الأوصاف المحبوبة والأخلاق المحمودة في الحبيب، بل ينبغي النظر إلى الجوانب السلبيَّة، ومِن أهمها: إهماله لها، وعدم تحرُّجه من جرح فؤادها. رابعًا: قطع الارتباطات الحسِّيَّة في مراكز الذاكرة، كأغنية تذكِّرها به، أو رائحة عطر معينة، أو ثوب، أو مكان جمعها به، أو ساعة من اليوم كانتْ تلتقيه فيها، بارتباطات أخرى تمحو بها تلك الارتِباطات التي تهيج داعية الحبِّ في قلبها! خامسًا: صرف الهمَّة إلى وسائل جديدةٍ ومبتكرةٍ؛ لقَطْع طرُق التفكير في الحبيب، كقراءة كتاب مُسلٍّ، أو الاتصال بك، أو مزاولة رياضة هوائيَّة، ونحو ذلك. سادسًا: من أنجع الطرق لكسر العادات القديمة بما فيها التعلق بشخص ما: القيام بعملٍ جديد، فلتُفَكِّر صديقتكِ في نشاطٍ غير مألوف لديها، لم تَعْتَد القيام به؛ كالتدرُّب على برنامج ضروري، أو التسجيل في شبكة اجتماعيَّة جديدة، أو تعلُّم لغة جديدة، ونحو ذلك؛ لتشتغل بها عن التفكير في ذلك الحبيب. سابعًا: الاهتمام بالآخرين، والإحسان إليهم على سبيل الحبِّ الخالص غير المشروط، الذي لا ينتظر فيه المحب مقابلًا عاطفيًّا أو ماديًّا، فما دامت القلوب حيَّة في الصدور، فلن تتوقَّف نبضاتُها على حبِّ شخصٍ واحد في الكون، وَهَبْناه قلوبنا وسَلَبَنا سعادتها! وما دامت القلوب حيةً؛ فسيكون في مقدورِها أن تحب دائمًا، وتعطي أبدًا، وتصنع الخير لكلِّ الناس، سواء في العالم الواقعي، أو في العالم الافتراضي على شبكة الإنترنت. ثامنًا: إفراغ الطاقة العاطفيَّة في قوالب الإبداع الأدبي، أو الابتكار الفني، أو الخيال العلمي. تاسعًا: اليقين التام بأن ما نتركه هو لله - تعالى، فإنَّ الله - عز وجل - يعوِّضنا خيرًا منه؛ ((إنك لا تدع شيئًا اتِّقاء الله - تعالى - إلا أعطاك الله - عز وجل - خيرًا منه))؛ رواه أحمدُ والبيهقي.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab