5 محاور تحكي مدى تأثر الأبناء بسلوك الآباء
آخر تحديث GMT03:38:02
 العرب اليوم -

كيف تؤثر العلاقة بين الوالدين في تشكيل شخصية الطفل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

5 محاور تحكي مدى تأثر الأبناء بسلوك الآباء

المغرب اليوم

يعيش الآباء اليوم عالماً يمتلئ بالتحديات التربوية والضغوط اليومية داخل وخارج البيت، ما يجعلهم يغفلون عن حقيقة خطيرة ليست بعيدة عنهم، تسكن بينهم وهم أبطالها؛ حيث أثبتت آلاف الدراسات الدولية أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات أسرية مليئة بالتوتر والصراعات؛ أكثر عرضة بمعدل الضعف للإصابة بمشاكل سلوكية، واضطرابات القلق والاكتئاب. وهذه النتيجة الصادمة تتكرر، ما يدعونا لوقفة تأمل: كيف تؤثر العلاقة بين الوالدين في تشكيل شخصية الطفل؟ والتي تصنع أو تهدم المستقبل النفسي والعقلي للأطفال. اللقاء مع الدكتور حاتم سعفان، أستاذ التربية والطب النفسي للأطفال، الذي يحمل في هذا التقرير رسالة واضحة؛ تشير إلى أن التربية تبدأ من العلاقة بين الأبوين، ليبقى الخيار بأيدي الآباء؛ إن أرادوا أن يكونوا مصدر استقرار وأمان وأمل للطفل، أو مصدر توتر وقلق وخيبة، بدءاً من مرحلة الرضاعة وحتى سن المراهقة. ما بين الآباء هو ما يبقى في أطفالهم علاقة طيبة تربط الأم وطفلتها العلاقة بين الوالدين ليست فقط ركيزة لبناء أسرة متماسكة، بل هي مرآة تنعكس مباشرة في شخصية الطفل وسلوكياته ومستقبله النفسي؛ حيث إن كل لحظة انسجام أو صراع بين الوالدين؛ تترك أثراً لا يُرى بالعين المجردة، لكنه يعيش طويلاً في قلب وعقل الطفل ويترجمه تصرفاته. مواقف تحدث داخل منزلك وتؤدي إلى اضطراب نفسية طفلك هل تودين التعرف إليها؟ 5 محاور تحكي مدى تأثر الأبناء بسلوك الآباء: نموذج الآباء: حجر الأساس في بناء الثقة والهوية للطفل العلاقة بالوالد تحدد رؤية الطفل لنفسه والعالم من حوله يؤكد علماء النفس أن الطفل يولد صفحة بيضاء تماماً، وأن تجاربه الأولى مع والديه تلعب جزءاً حاسماً في تشكيل تعلقه بالآخرين، وتمثل أساساً مهماً في بناء شخصيته، حيث يبني الطفل ما يُسمّى بـ"النموذج الداخلي للعمل"، والذي يحدد من خلاله كيف يرى نفسه، والعالم، والآخرين. إذا كانت العلاقة بين الوالدين يسودها الاحترام، الاستقرار، والدعم المتبادل؛ فإن هذا ينعكس في تعاملهم مع الطفل، فيمده بالأمان، وهذا الإحساس يغرس في الطفل ثقة داخلية تُرافقه مدى الحياة، وتؤثر لاحقاً في اختياراته، تفاعلاته، وحتى نظرته لذاته. في المقابل، الخلافات الدائمة بين الوالدين؛ تخلق بيئة مشوشة تؤدي إلى ارتباط قلق أو متجنّب، ما يُربك تكوين شخصية الطفل، ويعرقل استقراره العاطفي. العلاقة بين الوالدين.. تأثير يمتد إلى الطفل أم غاضبة تصيح ما ينعكس على أطفالها من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن ما يحدث بين الآباء لا يصل إلى الطفل ما دام لا يُوجّه له مباشرة، بينما تؤكد الدراسات النفسية عكس ذلك تماماً؛ فما يحدث بين الآباء -سواء كان دفئاً أو تعاوناً أو توتراً وصراعاً- لا يبقى في إطار العلاقة الزوجية، بل يمتد تلقائياً إلى علاقة كل طرف بالطفل. يسمّي علماء النفس هذا المفهوم بـ"تأثير الانسكاب" (Spillover Effect) فعندما يشعر الأب مثلاً بالإحباط نتيجة نقاش حاد مع الأم؛ فإنه قد يتفاعل لاحقاً مع الطفل بنفاد صبر أو انفعال غير مبرر، وهذا بدوره يخلق لدى الطفل حالة من الحيرة والارتباك، فيصبح سلوكه غير متزن من دون أن يفهم السبب الحقيقي وراء ذلك. لذا، فإن جودة العلاقة الزوجية ليست مجرد شأن خاص، بل هي أساسٌ لتوازن الطفل النفسي وسلوكه اليومي. الحساسية الأبوية.. وإشارات الطفل ضرورة مراعاة إشارات الطفل الحساسية الأبوية تعني قدرة الأم أو الأب على التقاط الإشارات العاطفية للطفل، والرد عليها بشكل مناسب في الوقت المناسب، هذه المهارة لا تُولد بالفطرة وحدها، بل تحتاج إلى وعي وتدريب وهدوء نفسي. في البيوت التي يسودها الانسجام، يتمتع الآباء بقدرة أكبر على ملاحظة تغيّر نبرة صوت الطفل، قلقه، حزنه أو فرحه، وبالتالي يتفاعل مع هذه المشاعر بتفهّم واحتواء. ونقول: هذه الاستجابة المتوازنة تُسهم في بناء طفل قادر على التعبير عن مشاعره وذاته، وإدارة انفعالاته، والثقة فيمن حوله. أما في البيئات المتوترة، فغالباً ما يُصبح الأهل أقل انتباهاً أو أكثر قسوة في ردود أفعالهم، ما يؤدي إلى نتائج عكسية؛ تظهر لاحقاً في المدرسة أو العلاقات الاجتماعية للابن. الأب والأم كفريق.. سرّ النمو العاطفي السليم من المهم أن يتم التعاون ويتحقق مفهوم "الوالدية التشاركية"؛ بمعنى أن يتصرف الأبوان كفريق متماسك؛ يتفقان على المبادئ الأساسية للتربية، ويتقاسمان المسؤوليات بدلاً من تبادل الاتهامات أو العمل بشكل منفصل. عندما يرى الطفل والديْه يواجهان التحديات بشكل موحّد، ويتفاهمان بدلاً من التنافس؛ يتعلّم هو نفسه مهارة حل المشكلات، الحوار، والمرونة النفسية، وهذه الصفات تُعد حجر الأساس في النجاح الاجتماعي والمهني لاحقاً. لكن عندما يلاحظ الطفل صراعاً مستمراً بين الأبوين، حتى وإن لم يكن صراعاً عنيفاً؛ يبدأ بتكوين صورة مشوشة عن معنى العلاقات، وغالباً ما يعاني من ولاءات منقسمة واضطرابات داخلية. دفء الأم يُحوّل الطفل إلى إنسان مُبدع ومتعاطف أظهرت دراسة بريطانية طويلة الأمد على توائم متطابقة؛ أن الأطفال الذين حصلوا على "دفء عاطفي" أعلى من الأم؛ عبر اللمس، النظرات، الكلمات الداعمة؛ كانوا أكثر تعاطفاً وتعاوناً عند بلوغهم سن الـ18 عاماً، بجانب امتلاكهم لروح الإبداع والانفتاح، مقارنة بالتوائم الذين تلقوا مستوى أقل من هذا الدفء. هذا الفرق لم يكن وراثياً، بل كان بيئياً، مما يؤكد أهمية العلاقة العاطفية في الطفولة المبكرة، كما أن هذا الدفء لا يقتصر على الأمهات فقط، بل يمكن أن يقدمه الأب أيضاً، لكن تظل الأم في المجتمعات العربية غالباً هي الأقرب من الطفل في سنواته الأولى، ما يُعطي لدورها خصوصية كبيرة. إن الطفل الذي يشعر بأنه محبوب، مقبول، وغير مشروط، ينمو ليصبح إنساناً أكثر تفاؤلاً وثقة، وهو ما ينعكس في كل مراحل حياته.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 13:46 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

غوتيريش يُحذر من انهيار مالي في الأمم المتحدة
 العرب اليوم - غوتيريش يُحذر من انهيار مالي في الأمم المتحدة بسبب تأخر الدول الأعضاء في السداد

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 13:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم
 العرب اليوم - تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab