جدل واسع في الجزائر بعد زيارة صانع المحتوى أنس الشايب واستقبال المؤثرات له
آخر تحديث GMT05:43:23
 العرب اليوم -

جدل واسع في الجزائر بعد زيارة صانع المحتوى أنس الشايب واستقبال المؤثرات له

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جدل واسع في الجزائر بعد زيارة صانع المحتوى أنس الشايب واستقبال المؤثرات له

علم الجزائر
الجزائر ـ العرب اليوم

أثار وصول صانع المحتوى الأردني الفلسطيني الشهير أنس الشايب إلى الجزائر، حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد سلسلة من المقاطع التي وثّقت استقباله الحافل من قبل مجموعة من المؤثرات الجزائريات، وظهوره في عدد من المواقع التاريخية بالعاصمة.

بدأت تفاصيل القصة بموجة من الانتقادات ضدَّ مؤثرات، اتهمن بظهورهن معه بمظهر وصف بـ "غير اللائق"، من قبل عدد من الجزائريين على مواقع التواصل، ما دفعهن لاحقاً إلى الاعتذار.

فيما اعتبر آخرون أنّ غرض الزيارة التعريف بمقدرات البلاد السياحية.

فمنذ أن حَلَّ بالجزائر، قبل أسبوع، أثار صانع المحتوى أنس الشايب الجدل من حوله، حيث رحب جزائريون بصاحب أكثر من 8 ملايين متابع على منصة "تيك توك"، لمشاركته المحتملة في تشجيع السياحة في البلاد، خاصّة أنه زار العديد من الولايات الجزائرية، مثل العاصمة، ووهران وغيرها، وعرّف ببعض المناطق والعادات والتقاليد من ألبسة وأكلات تقليدية وغيرها.

فيما انتقد آخرون هذه الزيارة، معتبرين أنها "مجرد جمع للمشاهدات"، والدليل، حسبهم "ارتداءه لألبسة شعبية لا تمثل الثقافة الجزائرية".
ثلاث مؤثرات جزائريات

غير أنَّ الجدل الأكبر طال ثلاث مؤثرات جزائريات استقبلنه، وهن: حفصة (4.2 مليون على انستغرام)، رينا (قرابة 3 ملايين متابع انستغرام)، وميليسا (2 مليون على انستغرام).

إذ تعرضت صانعات المحتوى الثلاث، لموجة من الانتقادات طالت ملابسهن خلال لقاء الشايب. 

في المقابل ردت رينا متهمة بعض منتقديها بسوء النية، مع ذلك أبدت اعتذارها من متابعيها، قائلة: "أعترف أنَّ ما فعلته خطأ".

بدورها أوضحت حفصة: "أن أنس أخ صغير بالنسبة لنا، عمره 22 سنة"، مؤكدة أن ارتداءها للباس رياضي جاء تزامنا مع تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى كأس العالم". وأضافت متسائلة: "هل اللباس كان يوما مقياسا للأخلاق؟ ثم إنني إنسانة أخطئ، أتعلم وأتطور".

فيما أكدت المؤثرة ميليسيا، وزوجها فتاح، أنَّ "الغرفة التي دخلها أنس هي غرفة مخصصة للضيوف، وليست غرفة نوم". كما قالت في "ستوري" بأنها "تعتزم اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي نهائيا بسبب الحملة ضدَّها".

من جهته، رأى المختص في مواقع التواصل الاجتماعي، رحيم صديقي أن "مواقع التواصل وصناعة المحتوى، لم تعد مجرد تسلية وقضاء للوقت بل أصبحت عملاً حقيقياً يستدعي من صاحبه أن يحسب كل كبيرة وصغيرة".

وأضاف المتحدث في تصريحه لـ"العربية.نت": "رأينا في الفترة الأخيرة، كيف تعرض كثير من المؤثرين وصناع المحتوى إلى الضغط والانتقاد، وبعضهم حتى إلى المحاكمة والسجن، وكل هذا بسبب مقاطع فيديو لم يقدروا خطورتها".

كما أوضح أن "أغلب المؤثرين يوظفون مختصين في المجال يكونون على اطلاع بمختلف المجالات، وحتى الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها حتى لا يخطئوا التقدير".
القانون هو القانون

وفي ذات السياق قال المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي إن "المؤثرات اللائي ظهرن مع الشايب، لم يكن ليحدثن هذا الكم من الجدل لو صورت ونشرت الفيديوهات في بلد آخر، لكن خصوصية نسبة من الجزائريين المحافظة جعلت من تلك الفيديوهات مصدر انتقاد".

وأضاف المتحدث أن الاعتبارات الاجتماعية مهمة في صناعة المحتوى، فلا يمكن أن نقدم نفس المحتوى في بلدين مختلفين، حيث تدخل هنا العادات والتقاليد والدين وغيرها من الخصوصيات التي تميز كل بلد، بل كل منطقة، وما حدث مع المؤثرة حفصة خير دليل، كونها تنحدر من ولاية بسكرة، ومعروفة بأنها محافظة، وما صدر منها لم يكن ليثير نفس الضجّة لو صدر من أخرى، وهكذا".

قد يهمك أيضا

لماذا تريد أمريكا «التيك توك» وعندها «الفيسبوك»؟ (2)

 

الداخلية الجزائرية تتخذ إجراءات جديدة لمكافحة عصابات الأحياء والمخدرات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع في الجزائر بعد زيارة صانع المحتوى أنس الشايب واستقبال المؤثرات له جدل واسع في الجزائر بعد زيارة صانع المحتوى أنس الشايب واستقبال المؤثرات له



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 07:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
 العرب اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab