
أعلنت شركة "تويوتا موتور" عن سحب 55.4 ألف مركبة من الأسواق الأمريكية نتيجة اكتشاف مشكلة تقنية تتعلق بآلية ربط الوصلات الداخلية للمحول الكهربائي "الإنفرتر".
وبينت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة أن التحقيقات الفنية كشفت عن احتمال وجود براغٍ غير محكمة الربط داخل المحول، وهو ما قد يتسبب في ضعف التوصيل الكهربائي عند الأطراف الحيوية المسؤولة عن إدارة الطاقة في السيارة.
وأشارت السلطات المختصة إلى أن الخطط الفنية لمعالجة هذا العيب لا تزال تحت الإعداد، حيث لم تستقر الشركة بعد على جدول زمني نهائي لبدء عمليات الإصلاح والصيانة للمركبات المتضررة.
وتعتزم "تويوتا" التواصل مع ملاك السيارات المعنية بالاستدعاء بمجرد اعتماد الحل التقني، وذلك لتوجيههم نحو مراكز الصيانة المعتمدة لإجراء التعديلات الضرورية مجاناً لضمان سلامة وكفاءة أنظمة الطاقة في سياراتهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

واصلت مبيعات السيارات الجديدة في الأسواق الأوروبية مسارها التصاعدي للشهر الخامس على التوالي، حيث قفزت التسجيلات مدفوعة بطلب قوي على المركبات الكهربائية في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، رغم تأكيد اتحاد مصنعي السيارات الأوروبية أن الأحجام الكلية لا تزال دون مستويات ما قبل الجائحة.
وشهد المشهد التنافسي تحولاً لافتاً، حيث انحدرت تسجيلات شركة "تسلا" بنسبة 11.8% نتيجة تزايد الضغوط التسويقية، في حين حققت منافستها الصينية "بي واي دي" طفرة هائلة بنسبة 221.8%. وبهذا النمو، اقتربت الحصة السوقية لـ "بي واي دي" لتصل إلى 2%، لتصبح على مسافة قريبة جداً من حصة الشركة الأمريكية البالغة 2.1%.
وأظهرت الإحصاءات نمو المبيعات الإجمالية في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول رابطة التجارة الحرة بنسبة 2.4%، لتبلغ 1.1 مليون سيارة خلال نوفمبر. كما انتعشت تسجيلات "فولكس فاجن" و"رينو" بنسب بلغت 4.1% و3% على التوالي، مما يعكس تحسناً تدريجياً في أداء الماركات التقليدية.
واستحوذت السيارات الكهربائية على حصص سوقية متفاوتة، بلغت 21% في الاتحاد الأوروبي و26% في المملكة المتحدة، بينما واصلت النرويج ريادتها بنسبة 98%. وشكلت السيارات الكهربائية والهجينة معاً نحو 65.6% من إجمالي التسجيلات الجديدة في القارة، مما يؤكد تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

أحدثت عقود جديدة، لبيع المركبات، حفيظة الجزائريين، كون الشركة الصانعة فرضت على المشتري، التوقيع على تعهد بعدم التصرف فيها "مدى الحياة" منعاً للمضاربة. حيث انتقد مختصون هذا الإجراء واعتبروه سابقة. يأتي هذا في وقت تشهد فيه سوق السيارات في الجزائر أزمة، في العرض والطلب، بعد وقف الاستيراد سنة 2018، وتوقف مصانع التركيب سنة 2019، وبعد الحراك الشعبي وسجن أغلب ملاكها، لتورّطهم في قضايا فساد، حسب أحكام نهائية للقضاء الجزائري.
علماً أن السوق شهدت انفراجاً نسبياً، بعد الترخيص للأفراد منذ أشهر باستيراد سيارات جديدة أو أقل من 3 سنوات. غير أنَّ سوق السيارات، وحسبما أكد مراقبون لا يزال يحتاج إلى أكثر من مليون سيارة جديدة حتى يتحقق التوازن.
وفي ظل هذه الأزمة، فتحت السلطات في الجزائر، مصنعاً لتركيب سيارات "فيات" الإيطالية، حيث يطلب من الراغب في الشراء أن يودع طلبه على الموقع الإلكتروني، من أجل الاستفادة لاحقاً من سيارة سياحية، غير أنَّ كثيرين استغلوا هذا الوضع من أجل إعادة بيع تلك السيارات بأضعاف أسعارها، ما دفع الحكومة الجزائرية إلى سن قانون يقضي بالتوقيع على تعهد بعدم التصرف في المركبة لمدة 3 سنوات.
بل أكثر من ذلك، فرضت شركات أخرى، على المستهلكين، أن يوقعوا على عقد بعدم التصرف مدى الحياة، الأمر الذي انتقده مختصون وجزائريون، وأثار حالة من الاستغراب لدى المتابعين.
في هذا الشأن، رأى الخبير الاقتصادي بلقاسم حداد، في تصريحه للعربية.نت أن "المراحل التي مرَّ بها سوق السيارات في الجزائر، منذ سنة 2018، أي منذ سبع سنوات، تاريخ توقيف الاستيراد، أحدثت عدة اختلالات في السوق، يلزم سنوات أخرى من أجل معالجتها". وأوضح قائلا: "من بين أهم الاختلالات هو اختلال قانون العرض والطلب، حيث إن الطلب على السيارات كبير، في وقت لا توجد فيه سيارات جديدة، إلاَّ بعد فتح المجال لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات، أو السيارات الجديدة بالنسبة للخواص، لكن هذا ليس كافياً لتجديد الحظيرة".
كما أضاف: "أصبحت المضاربة بالسيارات مربحة، كون الطريق الوحيدة لشراء سيارة بسعر معقول نسبياً، هو التسجيل على المنصات التي تفتح بشكل دوري، لشراء سيارات من نوع "فيات" فقط، وهو ما جعل سعرها يقفز إلى الضعف في السوق الموازية، ما دفع سماسرة ومضاربين إلى المسارعة في المتاجرة بهذه السيارات".
وعن تحديد مدة زمنية لا يمكن للمستهلك أن يتصرف خلالها بالمركبة، ردَّ المتحدث قائلاً: "أعتقد أنَّ مدة ثلاث سنوات تعتبر طويلة، ويمكن تقليصها إلى سنتين أو حتى سنة، فالمضاربون لا يمكن أن يحتفظوا بالمركبة لمدة سنة، أما بالنسبة للأفراد فيجب تمكينهم من التصرف في المركبة".
بدوره، قال المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، إنّ ".. المنظمة تساند الإجراء القاضي بالتوقيع على تعهد بعدم بيع أو التصرف في المركبة، إلاَّ بعد ثلاث سنوات من شرائها".
غير أنه أوضح أن "هذا الإجراء صنفته السلطات المختصة كفعل مضاربة، ونحن أيضا ضد هكذا ممارسات، لكن على التعهد أن يكون محددا بزمن، وفي حال لم يكن كذلك، فهو يخالف أصلا القانون المعمول به، فمن غير المعقول أن يكون التعهد مدى الحياة، وهو خلل قانوني".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
شركة سوبارو تستعد لطرح أول سيارة كهربائية من طراز سولتيرا
"سوبارو" و"توياتا" تطلقان سيارتي كروس كهربائيتين على منصة واحدة

سجّلت “تسلا” الجمعة انخفاضا في مبيعاتها للفصل الرابع من 2025 تجاوز التوقعات، لتسلّم موقعها كأكبر شركة في العالم للمركبات الكهربائية لجهة المبيعات السنوية إلى مجموعة “بي واي دي” الصينية العملاقة للسيارات.
وسجّلت الشركة الأميركية التي يرأسها إيلون ماسك 418,227 عملية تسليم مركبات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، ما رفع إجمالي مبيعاتها للعام بأكمله إلى حوالى 1,64 مليون مركبة كهربائية.
وقبل يوم، ذكرت “بي واي دي” بأنها باعت 2,26 مليون مركبة كهربائية العام الماضي.
وتوقع محللون بأن تتباطأ مبيعات “تسلا” في الفصل الأخير بأقل من ذلك لتسجّل 449 ألف مركبة، بحسب تحليلات شركة “فاكت سيت”.
وأفاد متابعو القطاع بأن بلوغ الطلب على المركبات الكهربائية مستوى من التوازن في الولايات المتحدة سيستغرق وقتا بعد إلغاء الإعفاء الضريبي البالغة قيمته 7500 دولار في نهاية أيلول/سبتمبر 2025.
وحتى قبل ذلك، واجهت مبيعات تسلا صعوبات في أسواق رئيسية على خلفية دعم رئيسها التنفيذي ماسك لترامب وغيره من السياسيين اليمينيين المتشددين. كما واجهت تسلا منافسة متزايدة من مركبات “بي واي دي” الكهربائية وشركات صينية أخرى ومجموعات أوروبية كبرى.
والخميس، كشفت “بي واي دي” ومقرها شنجن والتي تنتج المركبات الهجينة أيضا، عن مبيعات قياسية للمركبات الكهربائية خلال العام الأخير.
قد يهمك أيضا

أفصحت شركة تويوتا عن بدء عملية استدعاء تشمل نحو 162 ألف سيارة داخل الولايات المتحدة، إثر اكتشاف مشكلة تقنية تتعلق بنظام الوسائط المتعددة.
يتضمن هذا الإجراء طرازات محددة من مركبات "تويوتا توندرا" لعامي 2024 و2025، بالإضافة إلى النسخة الهجينة من الطراز ذاته.
كشفت الصانعة اليابانية في بيان رسمي أن شاشات الوسائط قد تتعرض للتوقف المفاجئ عند عرض صورة الكاميرا أو تظهر شاشة سوداء بالكامل في حالات معينة، وهو ما يجعلها غير مطابقة للمعايير الفيدرالية لسلامة المركبات.
تعهدت تويوتا بالتواصل مع العملاء المتضررين وإخطارهم رسمياً بكافة التفاصيل بحلول نهاية شهر مارس المقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"تويوتا" تضيف فئة جديدة إلى سيارتها الهجين "بريوس"
تراجع مبيعات تويوتا بنسبة 2. 0% في نوفمبر

أعلنت شركة تسلا، على موقعها الرسمي الخاص بشمال أفريفيا، عن دخولها رسمياً السوق المغربية، مع تحديد موعد افتتاح أول مقر لها في مول أنفابليس بالدار البيضاء يوم 6 فبراير 2026.
وستعرض الشركة أولى سياراتها في المغرب "Model 3" و"Model Y" مع دعوة رسمية للجمهور لتجربة السيارات، دون تحديد ما إذا كانت النسخ القياسية الأقل سعراً ستكون متاحة عند الإطلاق.
وتم تأسيس الشركة الفرعية المغربية رسمياً في مايو من العام الماضي باستثمار أولي قدره 27.5 مليون درهم، ومقرها في حي كازابلانكا مارينا التجاري الفاخر، ما يعكس نية "تسلا" التوسع طويل المدى في المغرب، وفقاً لموقع "العمق" المغربي.
وأعدت الشركة بنية تحتية للشحن الكهربائي مسبقاً، مع تشغيل محطات "سوبرتشارجر" في مدن رئيسية مثل الدار البيضاء وطنجة والرباط.
وتأتي خطوة الإطلاق في وقت تشهد فيه سوق السيارات الكهربائية في المغرب نمواً متسارعاً، حيث ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية للركاب بنسبة 80% في 2025، ومن المتوقع أن تنمو بنسبة 36.3% خلال 2026 لتتجاوز 7200 وحدة، وفق بيانات شركة "BMI".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الكشف عن الشاحنة الجديدة تُعزز نمو شركة تسلا على مدار السنوات المقبلة
تيسلا تدخل رسمياً المنافسة في سوق البيك-اب الكهربائية مع إطلاق سايبرتراك

أعلنت شركة "زد إف" الألمانية، المتخصصة في توريد قطع غيار السيارات والتي تعاني من ضائقة مالية، عن إبرام عقد بمليارات اليوروهات مع مواطنتها شركة "بي إم دبليو" للسيارات.
وأوضحت الشركة، ومقرها مدينة فريدريشسهافن على بحيرة كونستانس، أن جوهر الاتفاقية يتمثل في توريد وتطوير ناقل حركة أوتوماتيكي، مشيرةً إلى أن العقد يمتد حتى أواخر ثلاثينيات القرن الحالي.
وصرح متحدث باسم "زد إف" بأن هذا العقد يعد أضخم طلبية فردية يحصل عليها "قسم التقنيات الكهربائية منذ عام 2019. ويقع هذا القسم الأساسي، الذي يطور وينتج محركات الاحتراق الداخلي إلى جانب المحركات الكهربائية والهجينة، في قلب عملية إعادة الهيكلة التي تشهدها الشركة.
وأضاف المتحدث أن جميع قطاعات العمل ستستفيد من هذه الاتفاقية، مؤكداً في الوقت ذاته أن العقد لن يؤثر على خطط تقليص الوظائف المقررة مسبقاً.
وتمر شركة "زد إف" بأزمة حادة، حيث تثقل كاهلها صافي المديونيات الناتجة عن عمليات الاستحواذ، بالإضافة إلى ضعف الطلبيات من شركات صناعة السيارات.
ووفقاً لبيانات سابقة، تعتزم الشركة إلغاء ما يصل إلى 14 ألف وظيفة في ألمانيا بحلول نهاية عام 2028، علماً بأن الشركة شرعت بالفعل في شطب آلاف الوظائف، كما تم تقليص ساعات عمل العديد من الموظفين.
تعد الشركة واحدة من أكبر موردي السيارات في العالم، حيث يعمل لديها حوالي 161 ألف و600 شخص في 161 موقعاً موزعة على 30 دولة. وكانت عائدات الشركة وصلت في عام 2024 إلى 41.4 مليار يورو تقريباً.
وتعتزم "زد إف" طرح نتائجها في عام 2025 في التاسع عشر من مارس/آذار المقبل.
قد يهمك أيضا

أفادت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأمريكية (NHTSA)، السبت، بأن شركة "تويوتا" بدأت إجراءات استدعاء 161,268 مركبة داخل الولايات المتحدة، إثر اكتشاف مشكلة تقنية تتعلق بشاشة كاميرا الرؤية الخلفية أثناء الرجوع للخلف.
شمل قرار الاستدعاء، طرازات محددة من شاحنات "تويوتا توندرا" لعامي 2024 و2025، بما في ذلك النسخ الهجينة منها، وذلك بسبب خلل في نظام الوسائط المتعددة قد يؤدي إلى تعطل الشاشة أو ظهور صورة سوداء بدلاً من بث الكاميرا.
أوضحت الشركة اليابانية أن هذا العطل التقني قد يمنع المركبات من مطابقة المعايير الفيدرالية الصارمة لسلامة المركبات، مؤكدة التزامها بإخطار الملاك المتضررين رسمياً وتزويدهم بالحلول اللازمة بحلول نهاية مارس 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"تويوتا" تضيف فئة جديدة إلى سيارتها الهجين "بريوس"
تراجع مبيعات تويوتا بنسبة 2. 0% في نوفمبر

قالت ثمانية مصادر مطلعة إن شركتي فورد وجيلي الصينية تجريان محادثات حول شراكة محتملة، في وقت تسعى فيه شركات صناعة السيارات العالمية إلى تقاسم التكاليف الباهظة للتكنولوجيا والتصنيع.
وقالت ثلاثة من المصادر إن الشركتين تجريان محادثات حتى يتسنى لجيلي استخدام مصنع فورد في أوروبا لإنتاج سيارات للسوق الأوروبية.
ارتفاع قياسي لمبيعات "هيونداي" و"كيا" في أميركا خلال يناير
وذكر مصدران مطلعان أنهما ناقشا الإطار المحتمل لتبادل المعرفة في مجالات منها تكنولوجيا القيادة الآلية، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأضاف المصدران أن الشركتين في محادثات متقدمة فيما يتعلق بالتصنيع في أوروبا.
وذكرت بعض المصادر أن فورد أرسلت وفداً إلى الصين هذا الأسبوع لتكثيف المناقشات التي أعقبت اجتماعات بين كبار المديرين التنفيذيين في جيلي وفورد بولاية ميشيجان الأميركية الأسبوع الماضي.
وقالت خمسة من المصادر، الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم لكون المناقشات سرية ولا تزال مستمرة، إن المحادثات بين جيلي وفورد جارية منذ شهور.
ولم يتسنّ لرويترز تحديد النطاق الكامل للمحادثات أو ما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق، بما في ذلك بالنسبة للسوق الأميركية.
وأحجمت جيلي عن التعليق، بينما قالت فورد: "نجري محادثات مع الكثير من الشركات طوال الوقت حول موضوعات متنوعة. أحياناً تثمر هذه المحادثات، وأحياناً لا".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تواجه شركة تسلا الأمريكية دعوى قضائية جديدة تتهمها بـالقتل الخطأ بعد وفاة شاب يبلغ من العمر 20 عامًا احتُجز داخل سيارته من طراز Model Y إثر حادث تصادم في ولاية ماساتشوستس. وتشير الدعوى إلى أن مقابض الأبواب الإلكترونية، التي تعتمدها الشركة في تصميم سياراتها، فشلت في العمل بعد الحادث، ما منع الضحية من الخروج قبل أن تلتهمه النيران.
وتعتمد سيارات تسلا على مقابض أبواب إلكترونية مخفية لتحسين الديناميكا الهوائية، لكنها أثارت انتقادات بسبب صعوبة استخدامها في حالات الطوارئ عند تعطل النظام الكهربائي. وتزعم الأسرة أن تصميم السيارة ساهم في احتجاز السائق، وسط اتهامات بأن تسلا صممت سيارات معيبة وغير آمنة رغم تحذيرات سابقة.
وتشير التقارير إلى أن هذه القضية ليست الأولى؛ إذ سُجلت أكثر من 15 حالة وفاة منذ 2016 مرتبطة بتعطل مقابض الأبواب الإلكترونية في سيارات تسلا، وهو ما أثار تحقيقات من الهيئة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق.
كما تواجه الشركة ضغوطًا تنظيمية وقانونية دولية، حيث أعلنت الصين حظر استخدام المقابض الإلكترونية المخفية في السيارات الكهربائية اعتبارًا من 2027، تطبيقا لمعايير أمان صارمة تطلب مقابض ميكانيكية بسيطة وفعالة في الطوارئ.
قد يهمك أيضا

أطلقت شركة "مرسيدس" أول نسخة كهربائية بالكامل من سيارتها GLC في الولايات المتحدة، مع خيار تصميم داخلي "نباتي" في خطوة تعد الأولى من نوعها عالميا في صناعة السيارات.
وأكدت الجمعية النباتية، بعد تدقيق شامل لسلسلة توريد مرسيدس على مدار أكثر من عامين، أن المواد المستخدمة في "حزمة التصميم الداخلي النباتي" خالية من المصادر الحيوانية ولم تُختبر على الحيوانات.
وتعدّ GLC سيارة مرسيدس-بنز الأكثر شعبية في الولايات المتحدة منذ عقود. ومع سعي شركات السيارات التقليدية للتحول نحو السيارات الكهربائية، أصبح إعادة إطلاق الطرازات الشهيرة بنسخ كهربائية وسيلة لتسهيل انتقال العملاء المخلصين إلى المستقبل الكهربائي.
استدامة التصميم الداخلي
تأتي خطوة مرسيدس-بنز بتصميم داخلي نباتي لتعكس التزامها بالاستدامة، بعيدا عن استخدام المنتجات الجلدية التقليدية في المقصورة الداخلية الفاخرة. ومن المقاعد ومقابض ناقل الحركة إلى عجلات القيادة وألواح الأبواب، عادة ما يمنح الجلد إحساسا فخما، لكن الشركة أظهرت أنه يمكن تحقيق الفخامة نفسها باستخدام مواد نباتية مستدامة.
إقرأ المزيد
"إنها قادمة"!.. ماسك يكشف النقاب عن مركبة "روبوفان" في فيديو تشويقي
وعلى مدار العامين الماضيين، وبالتعاون مع الجمعية النباتية، اختبرت مرسيدس-بنز أكثر من 100 مكوّن من مختلف الموردين، بما في ذلك الجلد النباتي والمنسوجات والسجاد وبطانات السقف. وعند اكتشاف أي عناصر حيوانية، تم استبدالها ببدائل خالية من المنتجات الحيوانية، مع تقييم وتقليل مخاطر التلوث. كما تم التأكيد على استخدام "نسبة عالية من المواد المعاد تدويرها" في التصميم الداخلي.
مواصفات السيارة الكهربائية
تقدم GLC الكهربائية أداء مميزا مع محرك بقوة 483 حصانا، وسرعة قصوى محددة إلكترونيا تبلغ 210 كيلومترات في الساعة. وتوفر البطارية بسعة 94 كيلوواط ساعة مدى سير تقديري يصل إلى 713 كيلومترا، مع دعم الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة 330 كيلوواط، ما يضيف حوالي 300 كيلومتر خلال نحو 10 دقائق.
وتعمل السيارة على منصة MB.OS المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتضم نظام المعلومات والترفيه MBUX من الجيل الرابع، المزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وغوغل، ليصبح أول نظام سيارة في العالم بتكامل مزدوج.
ستُعرض GLC الكهربائية بالكامل لأول مرة في الولايات المتحدة خلال معرض CES 2026، ومن المتوقع طرحها للبيع في الربع الثاني من العام نفسه. وسيتمكن العملاء من اختيار التصميم الداخلي النباتي عبر أداة التكوين المتاحة على الموقع الإلكتروني.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

تدرس شركة بورشه الألمانية، إحدى أبرز العلامات العالمية في صناعة السيارات الرياضية الفاخرة، إمكانية التخلي عن خطة لإنتاج سيارة كهربائية جديدة، وذلك في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التصنيع والتطوير، وفقًا لتقارير إعلامية متخصصة. وتأتي هذه الخطوة ضمن مراجعة شاملة لاستراتيجية الشركة في مجال التحول إلى السيارات الكهربائية، في وقت يشهد فيه قطاع السيارات العالمي تحديات اقتصادية وتقنية متزايدة.
وأشارت التقارير إلى أن بورشه تواجه ضغوطًا متنامية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام الأساسية المستخدمة في صناعة البطاريات، وعلى رأسها الليثيوم والنيكل والكوبالت، إلى جانب زيادة تكاليف الطاقة والعمالة وسلاسل الإمداد. كما تتطلب السيارات الكهربائية استثمارات ضخمة في البحث والتطوير، والبنية التحتية، والبرمجيات، وهو ما يضع عبئًا ماليًا إضافيًا على الشركات المصنعة، خصوصًا في فئة السيارات الفاخرة التي تلتزم بمعايير أداء وجودة مرتفعة.
وبحسب المصادر، فإن إدارة بورشه تعكف حاليًا على تقييم الجدوى الاقتصادية للمشروع، ومقارنة العوائد المتوقعة بالتكاليف الفعلية، مع دراسة خيارات بديلة تشمل تأجيل الإنتاج، أو تعديل مواصفات السيارة، أو التركيز بشكل أكبر على الطرازات الهجينة بدلًا من الكهربائية بالكامل خلال المرحلة المقبلة. وتؤكد الشركة في هذا السياق أنها لا تتراجع عن التزامها بالتحول نحو الطاقة النظيفة، لكنها تسعى إلى تطبيق هذا التحول بشكل تدريجي ومتوازن يحافظ على استدامتها المالية وقيمتها السوقية.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه الطلب على السيارات الكهربائية تذبذبًا في بعض الأسواق العالمية، مع تباطؤ النمو مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع الحوافز الحكومية في عدد من الدول. كما تواجه شركات السيارات منافسة شرسة من شركات ناشئة ومتخصصة في السيارات الكهربائية، إلى جانب شركات تقليدية تسابق الزمن لتعزيز حصتها في هذا القطاع سريع التطور.
ويرى خبراء في صناعة السيارات أن مراجعة بورشه لخططها الكهربائية تعكس واقعًا أوسع يواجه قطاع السيارات العالمي، حيث أصبحت الشركات مطالبة بإعادة التفكير في وتيرة التحول الكهربائي، ومدى توافقه مع المتغيرات الاقتصادية وسلوك المستهلكين. ويؤكد هؤلاء أن القرارات التي تتخذها علامات كبرى مثل بورشه سيكون لها تأثير مباشر على اتجاهات السوق، واستراتيجيات المنافسين، ومستقبل صناعة السيارات الرياضية الفاخرة.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى بورشه حريصة على الحفاظ على هويتها القائمة على الأداء العالي والابتكار، مع السعي للتكيف مع متطلبات الاستدامة البيئية، في معادلة دقيقة بين الطموح التكنولوجي والواقع الاقتصادي المتغير.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"فولكس فاغن" تكشف أحدث طراز اختباري لسيارة كهربائية صغيرة
«فولكس فاغن» تزيد الموديلات المقدمة لخدمة اشتراك السيارات

تعتزم صناعة السيارات الكهربائية تطوير بطاريات أيون الصوديوم التي تبدو أكثر قدرة على التحمل في ظروف التجمد، ومواجهة أحد أبرز تحدياتها في المناطق الباردة، وهو ضعف أداء البطاريات التقليدية عند درجات حرارة دون الصفر.
وتعد شركة سي إيه تي إل (CATL) الصينية من أبرز الشركات التي تتبنى هذه التكنولوجيا، مع طرح بطارية ناكسترا من نوع أيون الصوديوم التي تظهر مقاومة عالية للبرد، إذ تحتفظ البطارية بما يصل إلى 90% من سعتها حتى عند -40 درجة مئوية، وتدعم التشغيل حتى (-50 درجة) دون تدهور كبير في الأداء أو التخلص من الطاقة، في أداء يتفوق على بطاريات ليثيوم-أيون التقليدية في نفس الظروف.
وتتمتع هذه البطاريات بكثافة طاقة تبلغ نحو 175 واط-ساعة لكل كيلوغرام، ما يجعلها قريبة من بطاريات ليثيوم-حديد-فوسفات المستخدمة حاليا في كثير من السيارات الكهربائية، مع مزايا إضافية في تحمل درجات الحرارة المنخفضة وتكلفة أقل بفضل وفرة مادة الصوديوم.
وشاركت شركة تشانغان للسيارات مع سي إيه تي إل في اختبار هذه البطاريات في مركبات ركاب في شمال منغوليا الصينية، حيث يجري اختبار الأداء الشتوي في ظروف قاسية، في خطوة تمهيدية لتوسيع استخدام البطاريات في طرازات المركبات المستقبلية.
وقد بدأ بالفعل إطلاق أول سيارة ركاب مزودة بهذا النوع من البطاريات، وهي تشانغان نيفو إيه 06، التي حققت نطاق قيادة يتجاوز 400 كيلومتر بشحنة واحدة مع بطارية سعتها 45 كيلوواط-ساعة، ما يمثل خطوة تمهيدية نحو إدماج هذه التقنية في السيارات الكهربائية التجارية الواسعة.
وتكتسب تكنولوجيا بطاريات أيون الصوديوم أهمية خاصة في الأسواق الباردة مثل مناطق شمال أوروبا وكندا، حيث تمثل البطاريات التقليدية عائق لأداء السيارات الكهربائية بفعل تراجع السعة في درجات الحرارة المنخفضة.
وبفضل هذه البطاريات الجديدة، يمكن للمركبات الكهربائية أن تخفض من مخاوف “نقص المدى” في الشتاء والتوسع في أسواق جديدة دون التضحية بالاعتمادية.
وينظر إلى تقنية الصوديوم كذلك كبديل محتمل يخفض الاعتماد على الليثيوم ومواد أخرى نادرة، ما قد يساهم في خفض تكلفة تصنيع البطاريات ودعم انتشار السيارات الكهربائية عالميا في غضون السنوات المقبلة
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات
ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية في أميركا

حافظت ألمانيا على موقعها كثاني أكبر مركز لإنتاج المركبات الكهربائية في العالم بعد الصين، محققةً مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتتجاوز بذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن اتحاد صناعة السيارات الألمانية (VDA).
وشهد إنتاج السيارات الكهربائية المعتمدة كلياً على البطاريات (BEV) نمواً بنسبة 15% ليصل إلى 1.22 مليون مركبة، في حين سجل إنتاج السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) قفزة نوعية بنسبة 54%، بإجمالي بلغ نحو 450 ألف وحدة خلال العام الماضي.
واستقر إجمالي عدد السيارات الكهربائية المصنعة داخل المصانع الألمانية عند 1.67 مليون مركبة، بزيادة إجمالية قدرها 23%، وهو ما عزز مركزها الثاني عالمياً خلف الصين التي تصدرت القائمة بإنتاج ضخم بلغ 16.1 مليون وحدة، بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بإنتاج 1.04 مليون سيارة.
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات

احتفالاً بمرور 140 عاماً على اختراع كارل بنز للسيارة عام 1886، تواصل الفئة «S» الجديدة ترسيخ مكانتها كرمز للتفرّد والرقي. وبصفتها سيارة الصالون الفاخرة الأكثر مبيعاً في العالم، فقد صُممت بعناية فائقة في كل تفاصيلها لضمان مكانتها الرائدة ضمن فئتها. إنها أكثر من مجرد طراز رائد، بل تجسيد لجوهر العلامة التجارية بروح الريادة والتميز الهندسي والحرفية، وشعور «Welcome home»الاستثنائي المفعم بالتميز والترحاب.
ويوفر الجيل الجديد المطوّر من الفئة «S» أوسع تحديث لهذه السيارة في جيل واحد، ما يسهم بشكل كبير في إطلاق سلسلة المنتجات الأكثر طموحاً في تاريخ «مرسيدس-بنز»، حيث تضم الفئة «S» الجديدة نحو 2700 مكوّن مُطوّر حديثاً أو مُعاد تصميمه، وهو ما يمثّل أكثر من 50 % من مكوّنات السيارة، ما يؤكد على إرثها الحافل بالريادة والابتكار والرؤية الرقمية والتقدم.
وتُرسخ الفئة «S» الجديدة مكانتها بتصميمها الجريء، و للمرة الأولى، تتوفر هذه السيارة بشبك أمامي مُضاء بحجم أكبر بنسبة 20 % تقريباً، ومُزيّن بنجوم كروم ثلاثية الأبعاد مُعاد تصميمها. لطالما جسّدت نجمة مرسيدس العمودية تراث العلامة التجارية وروحها الريادية على مدى أكثر من 100 عام.
وتدخل اليوم حقبة جديدة، حيث تتوفر نجمة الفئة «S» للمرة الأولى بإضاءة ذاتية بشكل اختياري، ما يمنحها حضوراً لا تُخطئه العين لتُصبح جزءاً لا يتجزأ من إضاءة الفئة «S»، وتُضفي على السيارة إطلالة مُشرقة في الليل. يُشعّ تصميم الإضاءة العصري بالفخامة في أبهى صورها، ويُحوّل لحظة الوصول إلى وجهتك، سواءً لحضور مناسبة كبيرة أو العودة للمنزل، إلى مناسبة لا تُنسى.
ولا يقتصر تصميم مصابيح «DIGITAL LIGHT» الأمامية الجديدة ذات النجمتين على منح السيارة مظهراً أيقونياً في الليل والنهار فحسب، بل يعزز أيضاً الرؤية، ما يمنح السائقين شعوراً أكبر بالثقة على أي طريق. في الخلف، تُعزز المصابيح الخلفية ذات التصميم الجديد المُزينة بثلاث نجوم مميزة بإطار من الكروم هوية الفئة «S»، ما يضمن انطباعاً لا يُنسى، ولإضفاء لمسة من التميز، يُلقي كشاف ضوئي مدمج في حافة العتبة الجانبية بضوء ساطع يرسم كلمة«Mercedes-Benz» ضوئياً بجوار السيارة، للترحيب بالركاب وجعل دخولهم وخروجهم من السيارة لحظةً مميزة.
وتعمل الفئة «S» الجديدة على تحسين مجال الرؤية والسلامة بفضل نظام«DIGITAL LIGHT» الجديد، حيث تعمل تقنية «micro-LED» المبتكرة جنباً إلى جنب مع شريحة جديدة قوية على توسيع مجال الإضاءة عالية الدقة بنسبة 40 % تقريباً، ما يُوفّر إضاءة عالية أكثر سطوعاً مع خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى النصف مقارنةً بالنظام السابق. يمتاز شعاع الضوء العالي «Dynamic ULTRA RANGE» بمدى يصل 600 متر، أي ما يعادل مساحة ستة ملاعب كرة قدم تقريباً.
إمكانيات لامتناهية
ويقدم برنامج «MANUFAKTUR» مستوى لا مثيل له من التخصيص، مع خيارات طلاء حصرية وحزم من الجلود الفاخرة ولمسات يدوية بديعة. ويتوفر الآن لونان جديدان من «MANUFAKTUR» كألوان قياسية: «MANUFAKTUR»الأسود اللامع، والذي يتميز برقائق زجاجية عالية الجودة لإضفاء درجات أخاذة من اللمعان، ولون «MANUFAKTUR» ماغنو الفضي المخضر، والذي يضفي لمسة نهائية راقية غير لامعة على لون«Verde Silver» الشهير.
تجربة جديدة
وتسلط الفئة «S»الجديدة الضوء على أحدث تقنيات «مرسيدس-بنز»، حيث يرتكز نظام التشغيل «MB.OS» المخصص من «مرسيدس-بنز»على بنية كهربائية وإلكترونية جديدة تتمحور حول الخدمة. يُشغّل هذا النظام الذكي مختلف الجوانب في السيارة، من أنظمة المساعدة إلى نظام المعلومات والترفيه وصولاً إلى أداء السيارة، موفراً إمكانات معالجة أسرع وقدرة حوسبة أكبر وتجربة متكاملة بشكل كبير.
ويربط نظام التشغيل «MB.OS» جميع الأنظمة في منظومة ذكية واحدة.
وتأتي طرازات الفئة «S» الجديدة مُجهزةً بحاسوب جديد مُبرّد بالماء، مع احتياطيات طاقة كافية للوظائف المستقبلية. في أوروبا، تشمل التجهيزات القياسية نظام «MB.DRIVE ASSIST».
وتتوفر الفئة «S» بالجيل الرابع من نظام«MBUX» المدعوم بنظام «MB.OS» ويأتي هذا الجيل مزوداً بتقنيات الذكاء الاصطناعي من «ChatGPT4o» و«Microsoft Bing»و«Google Gemini» ليجمع بذلك بين عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي في نظام واحد. وفي هذا الإطار، تعمل خدمة «MBUX Virtual Assistant Hey Mercedes»على إحداث نقلة نوعية في العلاقة بين السيارة والركاب في كل مقعد. وستتاح الفرصة للعملاء لتجربة رفيق رقمي أكثر ذكاءً وتخصيصاً بفضل الذكاء الاصطناعي المُولّد، والحوارات متعددة الأدوار التي تحاكي الحوارات التي قد تُجريها مع صديق، بالإضافة إلى الذاكرة قصيرة المدى.
وتجمع «MBUX Superscreen» بين الشاشة المركزية مقاس 14.4 بوصة وشاشة الراكب مقاس 12.3 بوصة تحت سطح زجاجي متواصل، ما يُشكل وحدة بصرية متجانسة. بينما يحصل السائق على معلومات واضحة ومُركزة، يُمكن للراكب الأمامي الاستمتاع بتجربة ترفيه مُخصصة، مثل مشاهدة المحتوى عبر البث المباشر أو الاستمتاع بالألعاب أو التطبيقات، حتى أثناء تحرّك السيارة.
ويُتيح نظام «MB.OS»في الفئة «S» الجديدة تجربة ملاحة تعتمد على «Google Maps». ويُعدّ نظام الملاحة، المُطوّر في إطار الشراكة بين «Google» و«مرسيدس-بنز»، من أوائل عمليات دمج «Automotive AI Agent» الجديد من«Google Cloud»لخدمات المحادثة داخل السيارة مع«Google Maps».
وفي الفئة «S» الجديدة، تُصبح كل رحلة تجربة مفعمة بأعلى مستويات الراحة والأناقة والهدوء، حيث يتجلى شعور «Welcome home» النابض بالترحاب في كل تفصيلية، حيث حسّنت مرسيدس-بنز المقصورة الداخلية في العديد من المجالات لخلق مساحة تلتقي فيها التكنولوجيا بالحرفية.
قيادة استثنائية
وتجمع الفئة «S» الجديدة بين الأداء السلس والهدوء والأمان الذي تشتهر به مرسيدس-بنز، وذلك بفضل مجموعة مُحسّنة من المحركات الكهربائية. بدءاً من محركات 8 و6 أسطوانات، وصولاً إلى محركات الديزل 6 أسطوانات، والطراز هجين القابل للشحن الخارجي، يُمكن للعملاء الاختيار من بين مجموعة واسعة من المحركات، وكل منها يُسهم في تحقيق السلاسة الفائقة.
ولطالما كانت الفئة «S» رائدة في مجال السلامة، بدءاً من مناطق امتصاص الصدمات، إلى أنظمة المكابح المانعة للانغلاق (ABS) وبرنامج الثبات الإلكتروني (ESP®) وصولاً إلى باقة «MB.DRIVE» الذكية وأنظمة تقييد الحركة. تُعدّ الفئة «S» رائدة هذه الفلسفة. تحمي الفئة S الجديدة ركابها ومستخدمي الطريق الآخرين بأنظمة أمان متطورة، مُرسيةً بذلك معايير سلامة السيارات.
ويستفيد ركاب المقاعد الخلفية من وسائد أحزمة مبتكرة تنتفخ عند الاصطدامات الأمامية الشديدة لتخفيف الضغط على الصدر، بينما يمكن فتح الوسائد الهوائية الخلفية لتخفيف الضغط على الرأس والرقبة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
مرسيدس تكشف عن نسختها الكهربائية EQA الجديدة
مرسيدس مايباخ S مقدمة من برابوس بقوة 850 حصانا

كشفت شركة تويوتا اليابانية عن طرازها الكهربائي الجديد “بي زد 4 إكس تورينغ” (bZ4X Touring)، الذي تصفه الشركة بأنه أقوى سيارة كهربائية تنتجها حتى الآن.
وتنتمي السيارة الجديدة إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات العائلية، بطول يبلغ نحو 4.83 أمتار، مع صندوق أمتعة بسعة تقارب 670 لترا، ما يجعلها موجهة للعائلات ومحبي الرحلات الطويلة وأنماط الحياة النشطة.
على صعيد منظومة الدفع، توفر تويوتا خيارين رئيسيين: نسخة بمحرك كهربائي واحد بقوة 165 كيلووات (224 حصانا) مع نظام دفع أمامي، ونسخة بمحركين كهربائيين بقوة إجمالية تبلغ 280 كيلووات (380 حصانا) مع نظام دفع رباعي، لتصبح بذلك أقوى سيارة كهربائية أنتجتها تويوتا حتى الآن.
ويعكس هذا التطور محاولة الشركة سد الفجوة التقنية مع المنافسين الرئيسيين مثل تسلا وهيونداي وفولكسفاغن في قطاع السيارات الكهربائية عالية الأداء.
وتعمل السيارة ببطارية ليثيوم-أيون بسعة 74.7 كيلووات ساعة، توفر مدى قيادة يصل إلى 591 كيلومترا لنسخة الدفع الأمامي، وبين 479 و528 كيلومترا لنسخة الدفع الرباعي، وفق تقديرات الشركة ومعايير القيادة الأوروبية.
كما زُودت السيارة بنظام تهيئة مسبقة للبطارية ومضخة حرارية لتحسين الأداء في الأجواء الباردة، إضافة إلى نظام ملاحة ذكي يحدد نقاط الشحن المثلى تلقائيا، وهي تقنيات تهدف إلى معالجة أحد أبرز تحديات السيارات الكهربائية المرتبطة بكفاءة الشحن والطقس البارد.
وتتيح نسخة الدفع الرباعي قدرة سحب تصل إلى 1500 كيلوغرام، مع وضعين مخصصين للقيادة على الطرق الوعرة، بينما يعمل نظام (Grip-Control) على ضبط السرعة تلقائيا وفق ظروف الطريق، ما يعزز الطابع العملي للسيارة خارج المدن.
تصميم عضلي وتجهيزات متقدمة
وتتميز السيارة بتصميم خارجي مفتول العضلات مع لمسات سوداء على أقواس العجلات والسقف، وتتوفر بلون برونزي لامع تحت اسم بريليانت برونز (Brilliant Bronze).
وتشمل التجهيزات القياسية مصابيح ماتريكس إل إي دي (Matrix LED)، وشاشة لمس قياس 14 بوصة، ونظام ملاحة تويوتا سمارت كونكت (Toyota Smart Connect)، وكاميرا خلفية وإضاءة محيطية، وتدفئة المقاعد الأمامية وعجلة القيادة، ونظام دخول وتشغيل ذكي، وعجلات سبائك خفيفة قياس 18 بوصة، إضافة إلى منظومة أنظمة السلامة تويوتا سيفتي سينس (Toyota Safety Sense).
ويأتي إطلاق بي زد 4 إكس تورينغ (bZ4X Touring) ضمن خطة تويوتا لتوسيع محفظة سياراتها الكهربائية، حيث تعمل الشركة على تطوير طرازات كهربائية جديدة مثل سي إتش آر (C-HR) الكهربائية وطرازات (SUV) أكبر، في إطار استراتيجيتها للتحول نحو الحياد الكربوني ومنافسة الشركات الرائدة في قطاع السيارات الكهربائية.
ويمثل الطراز الجديد محاولة لتعزيز حضور تويوتا في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية، التي تعد من أسرع القطاعات نموا في سوق السيارات العالمية، وسط منافسة شرسة من شركات مثل تسلا وبي واي دي (BYD) وفولكسفاغن.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
شركة تويوتا تبيع حصة بـ4.7 مليار دولار في دينسو
تويوتا تكشف عن سيارتها الجديدة CROWN

تواجه صناعة السيارات الألمانية أزمة خانقة تهدد استقرار القطاع وتضع مستقبل الشركات على المحك. يعود السبب إلى عدة عوامل مجتمعة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة، تباطؤ الطلب العالمي على السيارات التقليدية والكهربائية، وضغوط المنافسة من الشركات الآسيوية التي تقدم منتجات مبتكرة بأسعار تنافسية.
تشير أحدث التقارير إلى أن نحو 72% من الشركات الألمانية العاملة في قطاع السيارات تفكر في إعادة هيكلة أعمالها، أو نقل بعض خطوط إنتاجها إلى دول أخرى، بحثاً عن خفض التكاليف والحفاظ على القدرة التنافسية. كما أن هذه الأزمة قد تؤثر على آلاف الوظائف المرتبطة بالقطاع، ما يجعل تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية أوسع من مجرد الشركات المصنعة.
وانتقدت رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية قرار الاتحاد الأوروبي بحظر بيع سيارات محركات الاحتراق اعتبارا من العام 2035.وقالت رئيسة رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية، هيلدجارد مولر في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الخميس "من التقصير تحديد أهداف لفترة ما بعد 2030 دون القدرة على إجراء التعديلات المناسبة بناء على التطورات الحالية".
وذكرت، على سبيل المثال، توسع البنية التحتية لشحن البطاريات، والاعتماد الوشيك على المواد الخام، وما إذا كان يمكن توليد طاقات متجددة بشكل كاف.
وقالت مولر: "يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن أن يبدأ فورا حملة وفقا للشروط الإطارية".
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت المديرة التنفيذية للصناعة تأييدها أسطول محركات الاحتراق الحالي، الذي يمكن تشغيله بطريقة محايدة مناخيا. وقالت إن هناك حاجة أيضا إلى الوقود الاصطناعي لهذا الغرض.
وكانت جمهورية التشيك، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، قد أعلنت أمس الخميس أنه لن يتم بيع أي سيارة جديدة تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي داخل الاتحاد الأوروبي اعتبارا من اعام 2035، بعد مفاوضات جرت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء السبع والعشرين، وخلصت إلى اتفاق بهذا الشأن الخميس.
ويأتي الاتفاق في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى وسائل نقل عديمة الانبعاثات، بما قد يؤدي إلى وضع نهاية للسيارات والحافلات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي في التكتل. ومن المقرر أن تتم مراجعة القرار في عام 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعلنت شركة مرسيدس‑بنز عن هبوط حاد في أرباحها التشغيلية لعام 2025، بنحو 57% مقارنة بالعام السابق، في ظل ضغط كبير من ارتفاع الرسوم الجمركية وتراجع المبيعات في الأسواق الرئيسة مثل الصين.
وقد جاءت أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب في 2025 عند حوالي 5.8 مليار يورو (ما يقارب 6.9 مليار دولار)، مقارنة بنحو 13.6 مليار يورو في العام السابق، ما يعكس نصف مستوى الأرباح تقريبا.
ويرجع هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تكاليف جمركية مرتفعة تضاف إلى تكلفة الإنتاج والتوزيع، إضافة إلى ضغوط المنافسة العالمية، لا سيما من الشركات الصينية التي زادت حصتها في السوق، بالإضافة إلى تقلبات أسعار الصرف التي أثرت سلبًا على هوامش الربح.
وبسبب هذه الضغوط، تخطط مرسيدس إلى خفض النفقات وتعزيز كفاءتها التشغيلية عبر إجراءات تقشفية وتعديلات في سلاسل التوريد، وذلك استعدادًا للتحديات الاقتصادية التي قد تمتد إلى عام 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انطلقت اليوم الجمعة، فعاليات سباق الفورمولا إي في جدة، إحدى أهم جولات السباقات الكهربائية العالمية، حيث يتنافس 20 متسابقًا محترفًا على حلبة كورنيش البحر الأحمر في الجولتين الرابعة والخامسة من الموسم الحالي. ويستمر الحدث غدًا السبت، وسط توقعات بمنافسة قوية وإثارة عالية، مع متابعة جماهيرية كبيرة على مستوى المملكة وخارجها.
ويأتي سباق الفورمولا إي ضمن سلسلة سباقات السيارات الكهربائية التي تجمع بين التقنية المتقدمة في السيارات الكهربائية والسرعة الفائقة، مما يجعلها تجربة فريدة لعشاق رياضة السيارات والابتكار التكنولوجي. وتشهد الحلبة تصميمًا متقنًا يوفر منحنيات حادة ومسارات سريعة، ما يتيح للسائقين اختبار مهاراتهم على أكمل وجه ويزيد من مستوى التحدي والإثارة في السباق.
ويشارك في السباق سائقون من مختلف الدول، بعضهم يحمل خبرة واسعة في سباقات الفورمولا التقليدية، بينما يمثل آخرون الجيل الجديد من المتسابقين الشباب الطموحين. وتوفر الجولات الأربع الأولى من الموسم قاعدة قوية للترتيب العام، حيث يسعى كل متسابق لتحقيق أفضل النتائج لتعزيز فرصه في التتويج بلقب الموسم.
كما تم تنظيم الحدث وفق معايير السلامة الدولية، مع تجهيزات طبية وطوارئ على أعلى مستوى، إلى جانب إجراءات صارمة لضمان سلامة المتسابقين والجمهور. ويتيح السباق أيضًا للزوار فرصة مشاهدة أحدث السيارات الكهربائية المتقدمة، بما في ذلك نماذج تستخدم أنظمة تحكم ذكية وتقنيات إدارة الطاقة المتطورة، وهو ما يعكس التحول العالمي نحو السيارات الصديقة للبيئة.
ويشهد الحدث حضور وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية المنافسات لحظة بلحظة، إلى جانب فعاليات ترفيهية مصاحبة تشمل عروض سيارات ومناطق تفاعلية لعشاق التكنولوجيا والسرعة. ويأمل المنظمون أن يسهم السباق في تعزيز الرياضة الكهربائية في المملكة وتشجيع الشباب على المشاركة في رياضة السيارات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على جدة كوجهة عالمية للسباقات.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
فريق "نيسان فورمولا إي" يختتم الموسم التاسع بأداء إيجابي في سباق "لندن إي بريكس"
فريق "نيسان فورمولا إي" يُحرز المركز الثاني في سباق روما "إي بري"

أعلنت شركة ريفيان (Rivian) الأمريكية أنها بدأت الاستعدادات لإطلاق إنتاج سيارتها الكهربائية الجديدة R2 خلال النصف الثاني من عام 2026، في مصنعها بمدينة نورمال بولاية إلينوي. ويأتي هذا الطراز كجزء من استراتيجية الشركة للتوسع في سوق السيارات الكهربائية العالمية، ومنافسة الشركات الكبرى مثل Tesla وFord وVolkswagen في فئة SUV الكهربائية المدمجة.
تتميز R2 بمدى يصل إلى حوالي 480 كيلومترًا لكل شحنة، وقدرة تصل إلى 656 حصانًا في بعض الإصدارات، ما يجعلها مناسبة لمحبي الأداء القوي والرحلات الطويلة. كما صممت السيارة لتوفير تجربة قيادة سلسة ومريحة، مع تقنيات حديثة تشمل شاشات عرض ذكية، نظام مساعدة السائق المتقدم، وربط متكامل مع التطبيقات الذكية، ما يعكس التزام ريفيان بتقديم تكنولوجيا مبتكرة صديقة للبيئة.
تخطط ريفيان لبيع ما بين 20 000 و25 000 وحدة من السيارة خلال عام 2026، مع توقعات بزيادة الإنتاج تدريجيًا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على المركبات الكهربائية. وتعتبر R2 سيارة محورية في خطة الشركة للسنوات القادمة، حيث تسعى ريفيان لتوسيع نطاق إنتاجها إلى أسواق أوروبا وآسيا خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وتعليقًا على إطلاق R2، صرح ر. جيبسون، الرئيس التنفيذي لشركة ريفيان: “R2 تمثل رؤيتنا لمستقبل التنقل الكهربائي؛ مركبة تجمع بين الأداء العالي، التكنولوجيا المتقدمة، والحفاظ على البيئة، ونأمل أن تصبح الخيار المفضل للسائقين الباحثين عن تجربة كهربائية متميزة.”
يعكس هذا الإطلاق استمرار التحول العالمي نحو المركبات الكهربائية والصديقة للبيئة، ويعزز المنافسة في سوق السيارات، مع توقعات بأن تلعب ريفيان دورًا متزايد الأهمية في تشكيل مستقبل التنقل المستدام.
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات
ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية في أميركا

سجلت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية أول انخفاض منذ عدة سنوات، حيث انخفضت تسجيلات السيارات الكهربائية بنسبة 0.4٪ في يناير 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، على الرغم من استمرار ارتفاع إجمالي مبيعات السيارات في السوق. ويعكس هذا الانخفاض تغيرًا في اتجاهات المستهلكين، حيث أبدى عدد من المشترين اهتمامًا أكبر بالمركبات الهجينة أو التقليدية التي تعمل بالبنزين والديزل، وسط تباين في الحوافز الحكومية وأسعار الطاقة.
وأرجع محللون اقتصاديون الانخفاض إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار بعض الطرازات الكهربائية الجديدة، وقلة المخزون في بعض المناطق، وتأثير التضخم على قرارات الشراء طويلة الأجل. كما أشارت تقارير الصناعة إلى أن بعض العملاء يفضلون الانتظار لموديلات جديدة متوقعة في النصف الثاني من عام 2026، مما أثر مؤقتًا على حجم المبيعات الشهرية.
وأكدت شركات صناعة السيارات، مثل تسلا، ريفيان، وفورد، ونيسان، أنها تعمل على زيادة الإنتاج وتحسين خطوط التجميع لتلبية الطلب المتوقع، مع تطوير بطاريات أكثر كفاءة وتقنيات للشحن الأسرع. ورغم الانخفاض الشهري، ما زال الاتجاه العام للانتقال إلى السيارات الكهربائية مستمرًا على المدى الطويل، خصوصًا مع استمرار الدعم الحكومي للمركبات الصديقة للبيئة والتوسع في شبكات الشحن السريع في مختلف الولايات الأمريكية.
وأشار تقرير حديث من وكالة Autoweek إلى أن هذا الانخفاض الطفيف لا يمثل انعكاسًا على استراتيجية الشركات الكبرى، بل هو تصحيح طبيعي في السوق بعد سنوات من النمو السريع، ويأتي في وقت يركز فيه المصنعون على تقليل تكاليف الإنتاج وتحسين تكنولوجيا البطاريات لجذب مزيد من المشترين.
ويعتبر هذا التطور مؤشرًا مهمًا لصناعة السيارات العالمية، حيث يراقب المستثمرون والمحللون عن كثب أي تغييرات في الطلب على السيارات الكهربائية، مقارنة بالمركبات الهجينة والتقليدية، مع توقعات أن تستمر المنافسة بين العلامات التجارية الكبرى للسيطرة على الأسواق الأمريكية والأوروبية والآسيوية في السنوات القادمة.
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات

أعلنت شركة سوزوكي رسميًا عن إطلاق أول سيارة كهربائية بالكامل لها تحت اسم إي‑فيتارا، وهو الطراز الذي يمثل خطوة مهمة للشركة في سوق السيارات الكهربائية العالمية. تأتي السيارة بتصميم SUV عصري ورياضي، مع خطوط ديناميكية وشبكة أمامية محدثة تعكس هوية سوزوكي الجديدة في عصر السيارات الكهربائية.
تتميز إي‑فيتارا بمنصة HEARTECT‑e المصممة خصيصًا للسيارات الكهربائية، وتتوفر ببطاريتين مختلفتين: 49 kWh و61 kWh، ما يمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 543 كم بالشحنة الواحدة في النسخة الأكبر، وفقًا للمعايير الهندية. كما تدعم السيارة الشحن السريع، ما يجعل عملية إعادة شحن البطارية أسرع وأكثر ملاءمة لرحلات المسافات الطويلة.
من الداخل، توفر إي‑فيتارا مساحة رحبة وتقنيات متقدمة تشمل شاشات مزدوجة للترفيه والمعلومات، وأنظمة تكييف ذكية، وتحكم رقمي في العديد من وظائف السيارة. كما تأتي السيارة مزودة بتقنيات أمان متقدمة مثل نظام مساعدة السائق المتقدم (ADAS)، و7 وسائد هوائية، لضمان تجربة قيادة آمنة ومريحة.
يمثل إطلاق إي‑فيتارا خطوة استراتيجية لسوزوكي نحو التحول الكامل إلى السيارات الكهربائية، وهو يعكس طموح الشركة في المنافسة بقوة في هذا القطاع سريع النمو على مستوى العالم. السيارة ستُصنع في الهند وتُصدر إلى أكثر من 100 دولة، بما في ذلك الأسواق الأوروبية والآسيوية، مع توسعة شبكة الشحن وخدمات ما بعد البيع لدعم العملاء بشكل كامل.
إطلاق إي‑فيتارا ليس مجرد دخول سوزوكي في سوق السيارات الكهربائية، بل بداية عصر جديد للشركة يعكس التزامها بالابتكار والاستدامة، ومواكبتها للتحول العالمي نحو التحرك النظيف والطاقة المستدامة.
قد يٌهمك ايضـــــًا :
شركة سوزوكي تطلق الموديل الجديد من سيارتها S-Cross
مواصفات سوزوكي فيتارا 2022 بعد الزيادة الجديدة

تشهد مصر في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالسيارات الكهربائية، مع ظهور العديد من المبادرات لتشجيع التحول نحو وسائل نقل صديقة للبيئة، إلا أن العديد من الخبراء والمواطنين يعبرون عن تخوفاتهم الكبيرة بشأن قدرة السوق المصري على استيعاب هذا النوع من السيارات على نطاق واسع.
أحد أبرز المخاوف يتمثل في ارتفاع تكلفة بطاريات السيارات الكهربائية، والتي قد تصل إلى أكثر من 700 ألف جنيه مصري لبعض الطرازات، ما يجعل السيارات الكهربائية غير متاحة إلا لفئة محدودة من المستهلكين. ويضيف الخبراء أن تكلفة الصيانة وقطع الغيار المتخصصة تزيد من العبء المالي على المالكين، خاصة أن هذا النوع من السيارات يتطلب مهارات تقنية عالية للتعامل مع البطاريات وأنظمة التحكم الكهربائية.
إضافة إلى ذلك، تواجه مصر نقصًا واضحًا في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، خصوصًا في المدن الكبرى والمناطق السكنية، حيث تندر محطات الشحن السريع والمتوسط، ما يجعل الاعتماد على السيارات الكهربائية في التنقل اليومي أمرًا صعبًا في الوقت الحالي. كما أن بطء انتشار شبكات الشحن يضع قيودًا على رحلات المسافات الطويلة، ويزيد من قلق المستخدمين بشأن قدرة السيارة على تلبية احتياجاتهم اليومية.
من ناحية أخرى، هناك تحديات تنظيمية وقانونية، حيث يحتاج سوق السيارات الكهربائية في مصر إلى وضع إطار قانوني واضح لتشغيل محطات الشحن، وتسهيل استيراد القطع والمعدات، وتنظيم برامج دعم للمستهلكين الذين يودون التحول للسيارات الكهربائية.
رغم كل هذه التحديات، يرى بعض الخبراء والمحللين أن التحسين التدريجي للبنية التحتية، وخفض تكلفة البطاريات، وتقديم حوافز حكومية يمكن أن يجعل السيارات الكهربائية خيارًا عمليًا ومستدامًا في مصر خلال السنوات المقبلة. ويؤكد هؤلاء أن التحول نحو الطاقة النظيفة والتنقل المستدام ليس خيارًا بعيدًا، لكنه يتطلب خطة استراتيجية واضحة تشمل دعم الاستثمار في محطات الشحن، وتعزيز التعليم الفني المتخصص لصيانة هذه السيارات، وتشجيع الصناعات المحلية للمكونات الكهربائية.
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات

تشهد مصر في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالسيارات الكهربائية، مع ظهور العديد من المبادرات لتشجيع التحول نحو وسائل نقل صديقة للبيئة، إلا أن العديد من الخبراء والمواطنين يعبرون عن تخوفاتهم الكبيرة بشأن قدرة السوق المصري على استيعاب هذا النوع من السيارات على نطاق واسع.
أحد أبرز المخاوف يتمثل في ارتفاع تكلفة بطاريات السيارات الكهربائية، والتي قد تصل إلى أكثر من 700 ألف جنيه مصري لبعض الطرازات، ما يجعل السيارات الكهربائية غير متاحة إلا لفئة محدودة من المستهلكين. ويضيف الخبراء أن تكلفة الصيانة وقطع الغيار المتخصصة تزيد من العبء المالي على المالكين، خاصة أن هذا النوع من السيارات يتطلب مهارات تقنية عالية للتعامل مع البطاريات وأنظمة التحكم الكهربائية.
إضافة إلى ذلك، تواجه مصر نقصًا واضحًا في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، خصوصًا في المدن الكبرى والمناطق السكنية، حيث تندر محطات الشحن السريع والمتوسط، ما يجعل الاعتماد على السيارات الكهربائية في التنقل اليومي أمرًا صعبًا في الوقت الحالي. كما أن بطء انتشار شبكات الشحن يضع قيودًا على رحلات المسافات الطويلة، ويزيد من قلق المستخدمين بشأن قدرة السيارة على تلبية احتياجاتهم اليومية.
من ناحية أخرى، هناك تحديات تنظيمية وقانونية، حيث يحتاج سوق السيارات الكهربائية في مصر إلى وضع إطار قانوني واضح لتشغيل محطات الشحن، وتسهيل استيراد القطع والمعدات، وتنظيم برامج دعم للمستهلكين الذين يودون التحول للسيارات الكهربائية.
رغم كل هذه التحديات، يرى بعض الخبراء والمحللين أن التحسين التدريجي للبنية التحتية، وخفض تكلفة البطاريات، وتقديم حوافز حكومية يمكن أن يجعل السيارات الكهربائية خيارًا عمليًا ومستدامًا في مصر خلال السنوات المقبلة. ويؤكد هؤلاء أن التحول نحو الطاقة النظيفة والتنقل المستدام ليس خيارًا بعيدًا، لكنه يتطلب خطة استراتيجية واضحة تشمل دعم الاستثمار في محطات الشحن، وتعزيز التعليم الفني المتخصص لصيانة هذه السيارات، وتشجيع الصناعات المحلية للمكونات الكهربائية.
قـد يهمك أيضأ :
إقبال على السيارات الكهربائية في لبنان بعد ارتفاع أسعار المحروقات

في تحول لافت من الشركة التي اشتهرت بترددها في خوض سباق السيارات الكهربائية الخالصة، كشفت تويوتا عن 4 سيارات "SUV" كهربائية دفعة واحدة، مؤكدة أن هذه الطرازات ستسد فجوة كبيرة في تشكيلتها وتساعدها على توسيع حصتها في السوق، في وقت يشهد انسحاب بعض المنافسين من هذا القطاع.
وتمثل سيارة "هايلاندر" الكهربائية – التي ستصل صالات العرض لاحقاً هذا العام – نقطة تحول رئيسية لتويوتا، كونها ستطرح حصرياً بنسخة كهربائية بالكامل، وهو ما لم يكن مألوفاً في استراتيجية الشركة التي تبنت لسنوات نهج "المسارات المتعددة"، عبر مزيج من السيارات الكهربائية (BEV) والهجينة (HEV) والقابلة للشحن (PHEV) والهيدروجينية (FCEV).
نافذة فرص مفتوحة أمام تويوتا
ورغم التباطؤ الذي سجله العديد من مصنّعي السيارات الكهربائية بعد انتهاء خصم الـ7500 دولار الضريبي في سبتمبر في الولايات المتحدة، فإن تويوتا تعتقد أن "هايلاندر" الكهربائية ستكون ضربة موفقة.
من جانبه، قال نائب رئيس الشركة في أميركا الشمالية، ديفيد كريست، لمجلة "Automotive News": "هذه ليست سيارة موجهة لفئة محدودة.. ستكون سيارة جماهيرية بلا شك".
وتدخل "هايلاندر" الكهربائية السوق في لحظة فارقة، إذ ألغت فورد خططها لإطلاق SUV كهربائية بثلاثة صفوف في عام 2024، بينما أعلنت "تسلا" الشهر الماضي إيقاف إنتاج طراز "X" بنهاية الربع الثاني، ما يفتح الباب واسعاً أمام تويوتا لاقتناص حصة مهمة.
أشار كريست بوضوح إلى هذا الفراغ قائلاً: "شركات كثيرة باعت سيارات كهربائية بأحجام أكبر منا لسنوات، وأحد أبرز الثغرات في تشكيلتنا كان غياب الخيارات الكهربائية في صالات العرض."
فتحت "تويوتا" بالفعل باب الطلبات المسبقة لطرازات "bZ" و"C-HR" و"bZ Woodland" الجديدة لعام 2026، وستتوفر "هايلاندر" الكهربائية في وقت لاحق من هذا العام.
اعترف كريست بانخفاض مبيعات السيارات الكهربائية بعد إلغاء الحوافز الفيدرالية، لكنه قال "نعتقد أننا نستحق حصتنا العادلة من سوق السيارات الكهربائية، وهذه السيارات الأربع ستساعدنا في تحقيق ذلك."
من المتوقع أن يبدأ سعر سيارة "هايلاندر" من حوالي 50 ألف دولار وقد يصل إلى 55 ألف دولار، ما يجعلها في منافسة مباشرة مع سيارة "كيا" EV9 بسعر 54.900 ألف دولار
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
شركة تويوتا تبيع حصة بـ4.7 مليار دولار في دينسو

تراجعت أرباح شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024.
وقالت رينو الخميس إنها تكبدت خسائر بقيمة 10.9 مليار يورو (12.9 مليار دولار) خلال العام الماضي مقارنة بتسجيل أرباح بقيمة 752 مليون يورو خلال عام 2024.
وسجلت نيسان خسائر تشغيلية تقدر بـ 7.9 مليار يورو مقارنة بتسجيل أرباح بقيمة 2.9 مليار يورو.
وبلغ الهامش التشغيلي 6.3 بالمئة خلال العام الماضي مقارنة بـ 7.6 بالمئة خلال عام 2024، بانخفاض بواقع 1.3 نقطة مئوية.
وارتفع دخل نيسان بنسبة 3 بالمئة ليصل إلى 57.9 مليار يورو.
وباعت نيسان خلال عام 2025 نحو مليوني و336 ألفا و807 سيارات في أنحاء العالم، بارتفاع بنسبة 3.2 بالمئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيرادات شركة رينو لصناعة السيارات ترتفع بأفضل من التوقعات في الربع الثالث

تعتزم شركة صناعة السيارات الأميركية "فورد موتور كورب" إنتاج شاحنة كهربائية متوسطة الحجم لتكون أول استخدام لمنصتها الجديدة المعروفة باسم "المركبات الكهربائية الشاملة - يو إي في"، كما ستكون الشاحنة الجديدة أول مركبة كهربائية حديثة بالكامل من فورد.
ولم يتم الكشف عن هذه الشاحنة متوسطة الحجم حتى الآن، في حين من المتوقع ظهور تصميمها في وقت لاحق من العام الحالي، على أن تطرحها "فورد" للبيع خلال العام المقبل.
وأشار موقع "كار آند درايفر" المتخصص في السيارات إلى ترجيح إطلاق اسم "رانشيرو" على الشاحنة الكهربائية، في حين امتنعت "فورد" عن التعليق على طلب تسجيل العلامة التجارية الذي قدمته في أغسطس الماضي لاسم طراز شاحنتها الخفيفة التي تستمد تصميمها من سيارات ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، كما لم تفصح "فورد" عن مدى بطارية الشاحنة الجديدة أو حجمها أو الزمن اللازم لإعادة شحنها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وبغض النظر عن اسمها ستكون أول شاحنة كهربائية خفيفة مبنية على المنصة "يو إي في" ومختلفة عن أي مركبة أخرى صنعتها "فورد"، فهي تستفيد من خبرة فريق عمل جديد في "فورد" قادم من شركات ناشئة في مجال المركبات الكهربائية ورياضة السيارات، والذين عملوا ضمن فريق عمل سري لتطويرها.
وفي جلسة إحاطة إعلامية قبل أيام قدم أربعة من كبار أعضاء فريق تطوير السيارات الكهربائية المتقدمة في "فورد" عرضاً تفصيلياً للعديد من التطورات التي طرأت على منصة المركبات الكهربائية الشاملة.
وتراهن "فورد" على تقليل حجم البطارية كوسيلة لخفض تكلفة إنتاج مركباتها الكهربائية، حيث تشكل البطاريات حالياً ما بين 30 و40% من تكلفة تصنيع السيارة الكهربائية، وفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة ماكينزي للاستشارات خلال العام الحالي.
ولم تكشف "فورد" حتى الآن عن مواصفات أو حتى رسومات توضيحية للشاحنة الجديدة، أو تفاصيل مداها، ومعدلات وزمن شحنها، وميزاتها وخياراتها، والأهم من ذلك، سعرها، في حين حددت "فورد" سعراً مستهدفاً قدره 30 ألف دولار للوحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعلنت مرسيدس عن تراجعها عن خططها السابقة لإنتاج نسخة كهربائية من سيارتها الشهيرة "جي كلاس" الصغيرة، مما يشكل تحولًا غير متوقع في استراتيجيات العلامات التجارية الكبرى نحو السيارات الكهربائية. كانت مرسيدس قد أطلقت العديد من التصريحات السابقة عن نيتها في تطوير نسخة كهربائية من "جي كلاس"، التي تعد من أشهر السيارات الرياضية الفاخرة ذات الدفع الرباعي، ولكن يبدو أن هذا المشروع قد واجه صعوبات كبيرة في التنفيذ. وعلى الرغم من التوجه العام نحو السيارات الكهربائية، إلا أن التحديات التقنية والتكلفة المرتفعة للتطوير كانت وراء هذا القرار المفاجئ.
تعتبر "جي كلاس" من أكثر السيارات المحبوبة لدى عشاق القيادة على الطرق الوعرة، مما يجعل التخلي عن فكرة تحويلها إلى سيارة كهربائية خطوة مثيرة للجدل. وتستمر مرسيدس في تعزيز استثماراتها في السيارات الكهربائية، ولكن يبدو أن "جي كلاس" الصغيرة لن تكون جزءًا من هذا التوجه المستقبلي، على الأقل في الوقت الحالي.
في المقابل، قدمت شركة مازدا لمتابعيها تحديثًا مثيرًا من خلال الكشف عن سيارتها الجديدة "MX-5 NE"، التي تأتي بمحرك هجين يجمع بين مزايا الأداء العالي وكفاءة الوقود. تعد "MX-5 NE" أحدث نسخة من السيارة الرياضية الشهيرة "MX-5"، والتي لطالما كانت رمزًا للأداء الممتع في قيادة السيارات الرياضية الصغيرة. هذه النسخة الجديدة تعكس توجه مازدا نحو الاستدامة، حيث تستخدم تكنولوجيا المحركات الهجينة لتقليل الانبعاثات والحفاظ على الأداء الرياضي في نفس الوقت.
تتمتع مازدا بسمعة قوية في تقديم سيارات رياضية فريدة، وها هي تواصل تطورها مع الموازنة بين التكنولوجيا المتطورة والاهتمام بالبيئة. كما أن هذه الخطوة تشير إلى رغبة الشركة في استثمار إمكانيات المحركات الهجينة كحل وسط بين السيارات التقليدية والكهربائية، ما يعزز من جاذبيتها في الأسواق العالمية.
بهذا الشكل، نجد أن صناعة السيارات تشهد تحولًا جذريًا، مع تنوع الخيارات بين المحركات الكهربائية والهجينة، في وقت تشهد فيه جميع الشركات الكبرى في القطاع تحديات جديدة تحيط بعملية التحول إلى الطاقة النظيفة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
مرسيدس تكشف عن نسختها الكهربائية EQA الجديدة
مرسيدس مايباخ S مقدمة من برابوس بقوة 850 حصانا

تواصل شركة تسلا مواجهة ضغوط متزايدة داخل السوق الأوروبية، بعد أن سجلت مبيعاتها في دول الاتحاد الأوروبي تراجعا للشهر الثالث عشر على التوالي، ووفقا لأحدث البيانات الصادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، انخفضت تسجيلات سيارات تسلا الجديدة خلال يناير 2026 بنسبة 1.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في إشارة واضحة إلى استمرار التحديات التي تواجهها الشركة في واحدة من أهم أسواق السيارات الكهربائية عالميا.
وأظهرت الأرقام أن إجمالي ما باعته تسلا في دول الاتحاد الأوروبي خلال يناير بلغ 7,187 سيارة فقط، وهو رقم يعكس وتيرة نمو أبطأ مقارنة بمنافسين آخرين يشهدون توسعا ملحوظا في مبيعات السيارات الكهربائية، كما تراجعت الحصة السوقية للعلامة الأمريكية لتستقر عند نحو 0.9% من إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة، ما يبرز حدة المنافسة في السوق الأوروبي الذي بات يشهد تنوع كبير في الخيارات الكهربائية.
ويرى محللون أن هذا الأداء لا يرتبط بعوامل تسويقية أو إنتاجية فقط، بل يتأثر أيضا بعوامل خارج نطاق الصناعة، فبعض المراقبين يشيرون إلى أن المواقف السياسية المثيرة للجدل للرئيس التنفيذي إيلون ماسك، وعلاقاته العلنية في المشهد السياسي الأمريكي، أسهمت في تشكيل صورة مختلفة للشركة لدى شريحة من المستهلكين الأوروبيين، وهو ما قد يكون انعكس على قرارات الشراء.
في المقابل، تواجه تسلا تحديات تنافسية متصاعدة من الشركات الأوروبية والاسيوية التي تقدم طرازات جديدة بأسعار متنوعة وتقنيات حديثة، إضافة إلى توسع شبكات الشحن والدعم الحكومي للعلامات المحلية، ومع استمرار هذا الاتجاه، تبدو تسلا مطالبة بإعادة تقييم استراتيجياتها في أوروبا، سواء من حيث التسعير أو تنويع الطرازات أو تعزيز حضورها التسويقي، للحفاظ على موقعها في سوق سريع التغير.
قد يهمك أيضا

أعلنت شركة فولفو عن أطلاق استدعاء لعدد من سياراتها الكهربائية، ووصل عدد تلك الاستدعاءات إلي 40 ألف سيارة فولفو EX30 الكهربائية، وتنتمي EX30 لفئة السيارات الـ SUV .
جاء استدعاء 40 ألف سيارة فولفو EX30 بسبب خطر تعرض حزم البطاريات لارتفاع الحرارة، ما قد يؤدي إلى نشوب حريق .
عدد السيارات المشمولة بالاستدعاء يصل إلي 40.323 ألف سيارة من نسختي EX30 ذات المحرك المفرد بمدى ممتد (Single-Motor Extended Range) وEX30 بمحركين عالية الأداء (Twin-Motor Performance).
وأوضحت فولفو قائله ' نحن نتواصل الآن مع مالكي جميع السيارات المتأثرة لإبلاغهم بالخطوات التالية ' .
تأتي أزمة البطاريات في وقت تنفذ فيه فولفو خطة لخفض التكاليف بقيمة 1.9 مليار دولار وتعزز التكامل مع جيلي، فيما صنعت البطاريات عبر مشروع مشترك مدعوم من جيلي، وأكدت الشركة أن المورد عالج الخلل وسيزودها بخلايا جديدة.
وأكدت فولفو أنها ستستبدل الوحدات المتأثرة مجانًا، مع مطالبة المالكين حاليًا بعدم تجاوز 70% في الشحن لتفادي خطر الحريق.
وطلبت فولفو من مالكي EX30 في أكثر من 12 دولة، بينها الولايات المتحدة وأستراليا والبرازيل، إيقاف سياراتهم بعيدًا عن المباني وعدم تجاوز 70% في الشحن .
قد تصل تكلفة وحدات البطاريات البديلة إلى نحو 195 مليون دولار، باستثناء تكاليف اللوجستيات والإصلاح، ووصفت فولفو هذه الأرقام بأنها افتراضية وأكدت استمرار محادثاتها مع المورد.
وجدير بالذكر أن حملات الاستدعاء تعد أمر شائع في قطاع السيارات وتشمل معظم الشركات من وقت لآخر، وهذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة في حالة فولفو، نظراً لارتباط اسمها تاريخيًا بمعايير السلامة العالية، وتبقى قدرة الشركة على إدارة هذا الملف بسرعة وشفافية للحفاظ على سمعتها التي بنتها على مدى عقود.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع مبيعات شركة "فولفو" للسيارات
فولفو تكشف عن EX30 الكهربائية الجديدة بمظهر رياضي

ارتفعت مبيعات شركة صناعة السيارات اليابانية تويوتا موتور خلال الشهر الأول من العام الحالي، لتحافظ أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم على زخمها بعد عامٍ استثنائي، على الرغم من الرسوم الجمركية الأمريكية الباهظة والمنافسة الشديدة من الشركات الصينية.
وعلى الرغم من انخفاض إنتاج تويوتا موتور بشكل طفيف في شهر يناير إلا أن المبيعات، بما في ذلك مبيعات الشركات التابعة لها، دايهاتسو موتور وهينو موتورز، ارتفعت بنسبة 8ر4% سنويا لتصل إلى حوالي 2ر887 ألف سيارة، وهو رقم قياسي لأي شهر يناير بالنسبة للشركة اليابانية، وفقًا لما أعلنته الشركة يوم الخميس.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن هذه النتائج تبرز مرونة تويوتا في صناعة السيارات التي تعاني من ضغوط الرسوم الجمركية، والمنافسة المتزايدة، وعدم اليقين بشأن التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية.
وفي حين تحذر الشركات المنافسة من زيادة النفقات بمليارات الدولارات وتسعى إلى زيادة الأسعار أو نقل الإنتاج إلى مواقع أخرى، حافظت تويوتا على مكانتها بفضل حجمها ومرونتها في سلسلة التوريد.
واحتفظت تويوتا بلقبها كأكبر شركة لصناعة السيارات في العالم خلال العام الماضي بمبيعات بلغت 3ر11 مليون وحدة، بعد توسيع الفارق بينها وبين منافستها المباشرة مجموعة فولكس فاجن الألمانية.
وارتفعت مبيعات علامتي تويوتا ولكزس خلال الشهر الماضي بنسبة 1ر8% في الولايات المتحدة و6ر6% في الصين. في المقابل، انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 7ر2%.
وخلال العام الماضي فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفة جمركية بنسبة 15% على منتجات اليابان، بما في ذلك جميع السيارات وقطع غيار السيارات المصدرة إلى الولايات المتحدة. ورغم أن اليابان تفادت ضربة قوية بالتفاوض مع ترامب لخفض الرسوم الجمركية، إلا أن هذه الزيادة كانت كبيرة مقارنةً بالنسب السابقة البالغة 5ر2%. وسعى معظم مصنعي السيارات اليابانيين إلى تخفيف الأثر من خلال زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة، لكنهم مع ذلك تكبدوا خسائر بمليارات الين نتيجة لذلك.
في الوقت نفسه أعلنت تويوتا موتور تراجع إنتاجها العالمي خلال يناير بنسبة 2ر4% ليصل إلى 848 ألف سيارة.
وبالنسبة للشركات اليابانية الأخرى انخفضت مبيعات شركة هوندا موتور خلال الشهر الماضي بنسبة 1ر6% إلى حوالي 3ر264 ألف سيارة، مع تراجع مبيعاتها في الصين بنسبة 5ر16% وفقا لما أعلنته الشركة اليوم.
في المقابل سجلت مبيعات شركة نيسان موتور زيادة سنوية بنسبة 6ر0% إلى 6ر252 ألف سيارة خلال الشهر الماضي، بفضل نمو مبيعاتها في الصين بنسبة 2ر10%، مقابل تراجع مبيعاتها في اليابان بنسبة 1ر11%.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"تويوتا" تضيف فئة جديدة إلى سيارتها الهجين "بريوس"
تراجع مبيعات تويوتا بنسبة 2. 0% في نوفمبر

واصلت ABT المتخصصة في مجال تعديل السيارات، من تألقها مجددًا، بعد أن وضعت لمساتها الساحرة لسيارة أودي الألمانية، تحديدًا من طراز RS Q8 موديل 2026 الجديدة.
حصلت أودي RS Q8 على حزمة تطوير من ABT Sportsline ، لتقدم نسختين محسنتين من حيث الأداء، المرحلة الأولى من التعديل ترفع القدرة الإجمالية إلى 740 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ نحو 919 نيوتن متر، ما يمنح السيارة دفعة إضافية مقارنة بالمواصفات القياسية.
أما المرحلة الثانية، وهي الأعلى ضمن البرنامج، فترتقي بالقوة إلى 760 حصانًا، مع عزم دوران يصل إلى حوالي 979 نيوتن متر، هذه الأرقام تضع السيارة في نطاق سيارات الأداء الفائق ضمن فئة المركبات الرياضية متعددة الاستخدام.
وتعتمد حزمة الترقية على إعادة برمجة شاملة لوحدة التحكم الإلكترونية بالمحرك، بما يسمح باستخراج قدرات إضافية من المحرك ثماني الأسطوانات دون تغيير البنية الأساسية له.
ويأتي هذا التطوير متوافقًا مع نظام الدفع الكلي للعجلات الذي تشتهر به أودي، ما يضمن توزيع القوة بكفاءة على المحاور الأربعة، خاصة في ظروف القيادة الديناميكية أو عند الانطلاق بقوة من الثبات.
لم تقتصر تعديلات ABT على الجوانب الميكانيكية، بل شملت أيضًا عناصر تصميمية واضحة تعزز الحضور البصري للسيارة، حيث ارتكزت النسخة المعدلة على عجلات رياضية قياس 23 بوصة من طراز HIGH PERFORMANCE IR23RSQ8-S، ما يمنح السيارة مظهرًا أكثر اتساعًا وثباتًا على الطريق.
كما تم تزويد الواجهة الأمامية بعناصر من ألياف الكربون، إلى جانب شفة سفلية أسفل الصادم الأمامي تدعم الانسيابية وتعزز الطابع الرياضي، وتظهر أقواس العجلات الأمامية بشعار RSQ8-S، في إشارة إلى النسخة الخاصة، فيما حصلت السيارة على جناح خلفي مصنوع من ألياف الكربون وفتحات تهوية باللون الأسود اللامع.
وتحافظ السيارة على ملامحها الحادة في المقدمة، مع مصابيح أمامية تعمل بتقنية LED تعزز الرؤية الليلية وتنسجم مع الخطوط التصميمية التي تتسم بالشراسة، وتتكامل هذه العناصر مع بقية الإضافات الخارجية لتقديم مظهر أكثر جرأة دون تغيير جوهري في هوية RS Q8 الأساسية.
تبلغ قيمة حزمة تعديلات ABT نحو 63,000 دولار أمريكي، وهي تكلفة تضاف إلى السعر الأساسي لسيارة أودي RS Q8 ويعكس هذا الرقم طبيعة التعديلات المقدمة، سواء من حيث الزيادة في القوة والعزم أو من خلال العناصر التصميمية.
قد يهمك أيضــــاً:
أودي تكشف عن Q6 e-tron موديل 2025

أفادت الهيئة الاتحادية الألمانية للنقل البري (KBA) بصدور قرار يقضي باستدعاء شركة "بي إم دبليو" لأكثر من 330 ألف مركبة حول العالم، وذلك في ثاني إجراء من نوعه تتخذه العلامة التجارية خلال أقل من شهر واحد نتيجة مخاوف أمنية.
وأوضحت الهيئة أن هذا الاستدعاء يشمل نحو 337 ألف سيارة، من بينها 29 ألفاً داخل ألمانيا، موزعة على خمسة طرازات مختلفة، حيث تبين وجود خلل في تركيب أسلاك لوحة العدادات قد يؤدي إلى نشوب حريق.
وحددت التقارير الفنية الطرازات المعنية وهي "i5" و"5" و"M5" و"i7" و"7"، التي تم إنتاجها في الفترة ما بين يونيو 2022 وديسمبر 2025، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل أي حوادث فعلية مرتبطة بهذا الخلل حتى اللحظة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :