كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة
آخر تحديث GMT23:30:51
 العرب اليوم -

كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة

الأمير محمد بن سلمان
الرياض - العرب اليوم

أوضح خبراء الاقتصاد في المملكة العربية السعودية من خلال بعض استطلاعات الرأي ، إن قرار فرض الرسوم على مرافقي العمالة الوافدة سيزيد من الإيرادات المالية للحكومة بالفعل ويشجع على توطين الوظائف، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد، فيما يرى بعضهم، أن الرسوم ستؤدي لانخفاض الإنفاق الاستهلاكي بالسوق المحلية، وارتفاع عمليات التحويلات المالية لخارج المملكة العربية السعودية ، وستتأثر بعض القطاعات بالدولة من هذا القرار .

وبدأت السعودية بتطبيق المرحلة الأولى من الرسوم على المرافقين للعمالة الوافدة، منذ عدة أشهر قليلة ، وذلك بواقع فرض 100 ريال كرسم شهري للفرد الواحد، على أن ترتفع هذه الرسوم إلى 200 ريال بدءً من 1 يوليو/تموز 2018، ويقول الكاتب الاقتصادي، فضل البوعينين، إن القرار سيساعد على توفير مصادر دخل مختلفة للحكومة فضلا عن تعويضها ماليا عن بعض الخدمات التي تقدمها دون مقابل خاصة من قبل المستفيدين الأجانب.

وسيؤدي القرار إلى ارتفاع تكلفة العمالة الوافدة وإحلال العمالة الوطنية مكانها بعد تشجيع أرباب العمل على توطين الوظائف في شركات القطاع الخاص، وأضاف أن من أهداف هذه الرسوم هو إعادة تشكيل سوق العمل بما يساعد على تقليص تأثير الانكشاف المهني.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك سعود الدكتور حمد التويجري، "إنه من المتوقع انخفاض الإنفاق الاستهلاكي للعمالة الوافدة في السوق المحلية وتعتبر هذه كارثة كبيرة بالنسبة للسوق المحلي ، فبعد هذا القرار قام عدد كبير من الوافدين بتخريج أبنائهم واتخاذ اجراء بعودتهم لبلدانهم مما سيؤثر علي معدل الاستهلاك بالسلب" .

وأضاف التويجري أن الأمر ثاني وهو يعتبر كارثة من الكوارث التي ستؤثر علي القتصاد هو أن الطلب على الشقق السكنية سينخفض مع تقلص أعداد العمالة الوافدة وسفر أسرهم خصوصا في المناطق الشعبية، ما سيؤدي إلى انخفاض قيمة إيجار المساكن، وفي المقابل، أوضح البوعينين أن أي ارتفاع على تكلفة العمالة بشكل عام سينعكس تلقائيا على الاقتصاد الكلي حيث سيكون هناك تأثير على التضخم وعلى أسعار المنتجات والخدمات المقدمة داخل السوق.

وقال "إن فرض الرسوم بشكل عام على جميع القطاعات لا يساعد على تطوير بعض الصناعات التي تحتاجها سوق المملكة، كنت أتمنى أن تكون هناك بعض الاستثناءات في القطاع الصناعي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من قرار رسوم المرافقين"، ولفت البوعينين أن الجزء الأكبر من المهن تسيطر عليها العمالة الاجنبية، موضحاً أن انسحابها من سوق العمل بشكل مفاجئ سيؤدي إلى تعطل الاقتصاد.

واتفق معه المحلل الاقتصادي، لاحم الناصر، حيث يرى أن الأغلبية من العمالة الوافدة ستضطر إلى إعادة أسرهها إلى أوطانهم، ما سيؤدي إلى تقلص الإنفاق على السلع الاستهلاكية والتي ستؤثر على عمليات بيع التجزئة بشكل كبير، كما سترتفع عمليات التحويلات المالية إلى خارج المملكة.

وقال الناصر إن كان الهدف من القرار هو توطين الوظائف؛ فنحن نعلم أن التابعين للعمالة الوافدة من غير المسموح لهم بالعمل نظاميا، وبالتالي لا تأثير لهم يذكر على سوق العمل، وأوضح أن للعامل الوافد اشتراطات معينة لاستقدام عائلته والتي تحدد وفق المهنة والدخل، مبينا أن العمالة غير المهنية والتي تمتلئ بها أسواق العمل في السعودية لن تتأثر بالقرار مقارنة بالعمالة المهنية ذات التأهيل المتوسط والعالي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة كارثة كبيرة تؤثر على المملكة السعودية بعد فرض رسوم المرافقين للعمالة الوافدة



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر تتألّق بسروال برتقالي فضفاض وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 23:09 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 العرب اليوم - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 23:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية

GMT 14:55 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 العرب اليوم - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 11:52 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
 العرب اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 02:26 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
 العرب اليوم - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 10:04 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

شركة "Xiaomi" الصينية تُطلق هاتفها الأحدث "Redmi Note 7"

GMT 02:47 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

علا الفارس تنافس مي عز الدين في تصميم زينة زكي

GMT 03:03 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سوق المواشي في المدينة المنورة يعالج خمس سلبيات

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة من أزياء غوتشي لما قبل خريف ٢٠١٩

GMT 04:11 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دومنيك حوراني تؤكد أنها تعشق الجزر الاستوائية

GMT 10:03 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

مُصمّم دار "ديور" يُضيف بعض التعديلات على المعطف الجملي

GMT 02:22 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"بحيرة ساوه" لا يوجد بها منبع يغذيها بالماء
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab