الإهتمام بالنفط الإيراني وفرنسا وألمانيا تنعشان صناعة السيارات
آخر تحديث GMT05:26:51
 العرب اليوم -

الإهتمام بالنفط الإيراني وفرنسا وألمانيا تنعشان صناعة السيارات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإهتمام بالنفط الإيراني وفرنسا وألمانيا تنعشان صناعة السيارات

واشنطن ـ فارس
توقعت دراسة صادرة عن المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية، حدوث حالة من الانتعاش الاقتصادي لإيران بمجرد إنهاء اتفاق طهران مع مجموعة 5+1 (اتفاق جنيف). وقالت الدراسة، إن تخفيف الحظر على إيران، أو رفعه تدريجيًا، كما ينص على ذلك الاتفاق المرحلي، ستكون له تداعيات مرتبطة بدور إيران في المنطقة من الناحية الاقتصادية قد تعيد تعريف ميزان القوى في المنطقة، استنادًا للمتغير الاقتصادي. وأشارت الدراسة التى أعدتها وحدة العلاقات السياسية الإقليمية بالمركز إلى 3 احتمالات للتغير الاقتصادي بعد إنهاء الاتفاق، أولها حدوث تغير نسبى في سوق الطاقة فى المنطقة، باتجاه تزايد أهمية النفط الإيراني، خاصة فى ظل وجود توقعات بتراجع صادرات بعض دول الخليج الفارسي من النفط. كما أشار المركز في هذا الصدد إلى أنه من المتوقع بحلول عام 2020، وفق دراسة جون سفاكياناكيس التي نشرت فى مجلة "فورين أفيرز" في كانون الثاني 2014، أن يفوق استهلاك المملكة العربية السعودية من النفط ما تصدره، على نحو يقلص الميزة التى تتمتع بها كمصدر رئيسي للنفط، وهو وضع ربما يكون لصالح إيران، التي لا يزال سوق النفط بها جاذبًا بالنسبة للعديد من الشركات الأميركية والأوروبية، خاصة مع قدرتها على زيادة إنتاجها من النفط بعد رفع العقوبات طبقًا لتقديرات شركة توتال الفرنسية. أما التغير الثاني المحتمل- بحسب دراسة المركز الإقليمي للدراسات- فهو جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاع صناعة السيارات، وقطاعات البناء وصناعات الملابس والغذاء، وهي قطاعات تتمتع إيران فيها بميزة نسبية، مقارنة بغيرها من دول الخليج. ومن المتوقع أن تتجه الاستثمارات الأجنبية، بصورة كبيرة، إلى قطاع تصنيع السيارات، حيث إنه من المحتمل أن يصب الرفع الجزئي للعقوبات فى صالح شركات تصنيع عديدة منها السيارات الفرنسية، ولا سيما "بيجو"، و"ستروين"، و"رينو"، التي تقوم بإنتاج سيارات مشتركة مع شركات إيرانية، وكذلك الشركتان الألمانيتان "باير" و"لانكس" المنتجتين لإطارات السيارات. وتشير تقديرات إلى أن إيران قد تتجه إلى توفير شروط تعاقد جذابة للمستثمرين الأجانب، في محاولة منها لرفع مستوى الاستثمارات الأجنبية التى تستقطبها، بدلا من العمل على تحسين بيئة الاستثمار، والتى قد تستغرق وقتًا، وقد تعرقلها اعتبارات سياسية. أما التغير الثالث المحتمل فهو التحول إلى مقر للتجارة Hub فى المنطقة، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن تنفيذ اتفاق جنيف سينعش التجارة الخارجية لإيران، وكذلك الخدمات المصاحبة لها والمتعلقة بخدمات الموانئ، والنقل، والشحن، والتأمين، والتي تأثرت سلبًا بالعقوبات، فوفق تقديرات وزارة الخزانة الأميركية، من المتوقع أن تنتعش التجارة في مجال الذهب، لا سيما مع الأتراك، وفي مجال التأمين على ناقلات النفط، والتي تعد الشركات البريطانية مستفيدًا رئيسيًا منها.  
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإهتمام بالنفط الإيراني وفرنسا وألمانيا تنعشان صناعة السيارات الإهتمام بالنفط الإيراني وفرنسا وألمانيا تنعشان صناعة السيارات



GMT 13:00 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

سعر الحديد اليوم الخميس 5 فبراير 2026

GMT 04:07 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 21:56 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

تباطؤ حاد في نمو الوظائف الأميركية خلال أغسطس

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab