تقرير يوضح إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الدول المجاورة
آخر تحديث GMT15:57:47
 العرب اليوم -

تقرير يوضح إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الدول المجاورة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقرير يوضح إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الدول المجاورة

إعادة إعمار ليبيا
طرابلس - العرب اليوم

بعد عقد من الفوضى، تطلق ليبيا حملة واسعة لإعادة الإعمار مع تحسن في الوضع الداخلي، تتمثل في مشاريع تبلغ كلفتها عشرات المليارات من الدولارات في هذا البلد الغني بالنفط. وتتوالى رافعات صدئة على هياكل مبانٍ لم يكتمل تشييدها على طول كورنيش العاصمة طرابلس، لتشهد بذلك على اقتصاد متوقف منذ فترة طويلة. وهجرت مئات المشاريع التي تقدر قيمتها وحدها بمليارات الدولارات، بعد سقوط معمر القذافي في 2011، بسبب عدم الاستقرار. وكانت قد أطلقتها مطلع العقد الأول من الألفية الثالثة (2000 - 2010) شركات عالمية كبرى. لكن هذه الحملة قد تنتعش قريباً مع انتهاء القتال لا سيما على مشارف العاصمة وإقامة سلطة تنفيذية موحدة في مارس (آذار) الماضي لقيادة الانتقال، ما يحيي الأمل في إعادة الإعمار في بلد تضررت فيه البنى التحتية أيضاً إلى حد كبير.
وقال كمال المنصوري المتخصص في الشؤون الاقتصادية إن بعض «التقديرات تشير إلى أن الحاجة الفعلية لإعمار ما دمرته الحرب والنزاعات طيلة عقد كامل، يتجاوز المائة مليار دولار». وهو يتوقع أن «يكون لتركيا وإيطاليا ومصر الدور الأكبر في تقاسم كعكة» إعادة الإعمار في ليبيا. ومقارنة بسوريا التي تشهد نزاعاً منذ عشر سنوات «ستمثل ليبيا مجالاً أكبر للتنافس على إعادة الإعمار»، على حد قول الخبير صموئيل راماني الذي رأى أن هذه «المنافسة على العقود ستكون أكثر حدة مما في سوريا». ومنذ تنصيب الحكومة الانتقالية الجديدة في مارس أصبحت طرابلس مسرحا لتحركات دبلوماسية ليس الاقتصاد ببعيد عنها. وعندما زار وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو (أيار) البلاد بعد أيام قليلة من الانفراج السياسي، رافقه رئيس شركة النفط الإيطالية العملاقة «إيني»، التي تعمل في ليبيا منذ 1959 وتستعد حالياً لبناء محطة للطاقة الكهروضوئية في جنوب ليبيا.
وبعد أسابيع قليلة وخلال رحلة إلى باريس، استقبلت منظمة أرباب العمل الفرنسيين (ميديف) رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، معبرة عن رغبتها في مشاركة الشركات الفرنسية «بشكل فعال في إعادة الإعمار».
ومطلع يونيو (حزيران) الماضي، جاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز برفقة عدد من رجال الأعمال على أمل المشاركة في «إعادة الإعمار والتنمية» في البلاد. ويضاف إلى ذلك جيران ليبيا. فقد قالت مجموعة سوناطراك الجزائرية أخيراً إنها تفكر في استئناف نشاطاتها، بينما كثف المسؤولون التونسيون الدعوات إلى إعادة تنشيط التعاون الحيوي لاقتصادهم ولا سيما اقتصاد الجنوب. وجرت محادثات مع مصر التي كانت ليبيا تشكل سوقاً مهمة لها قبل 2011، خصوصاً في مجال البناء. واستفادت تركيا من قربها من نخب طرابلس وتموضعت في مشاريع كبيرة في الغرب.

قد يهمك ايضا 

توجيهات جديدة من رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة للوزارات

المجلس الرئاسي الليبي يستحدث منطقة عسكرية بقيادة موالٍ لتركيا

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يوضح إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الدول المجاورة تقرير يوضح إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الدول المجاورة



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 21:24 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

بايدن يُحذر روسيا من التصعيد العسكري مع أوكرانيا
 العرب اليوم - بايدن يُحذر روسيا من التصعيد العسكري مع أوكرانيا

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 21:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها

GMT 14:23 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائر تفكك شبكات متخصصة في تهريب الأثار

GMT 11:00 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الفرنسي يحلم بتحقيق إنجاز جديد في كأس ديفيز للتنس

GMT 16:12 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المصري يتوج بالبطولة العربية لسباعيات الرجبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab