مخاوف من انهيارالإسترليني أمام العملات العالمية
آخر تحديث GMT11:04:04
 العرب اليوم -

مخاوف من انهيارالإسترليني أمام العملات العالمية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مخاوف من انهيارالإسترليني أمام العملات العالمية

باريس ـ وكالات
ما إن أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة، بيانات مبيعات التجزئة لشهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حتى سادت حالة من القلق المصحوب بالتشاؤم بين عدد من كبار الاقتصاديين. كشفت بيانات، أن على رجال الأعمال والمستثمرين الاستعداد لمزيد من الركود الاقتصادي في الفترة المقبلة. فبيانات مبيعات التجزئة في شهر كانون الأول (ديسمبر)، وهو شهر حاسم بالنسبة إلى الحركة التجارية في بريطانيا بسبب أعياد الميلاد والعام الجديد كانت مخيبة للآمال، وكما وصفها أحد رجال الأعمال ''انتعاش متعثر، وركود اقتصادي لا فرار منه''. البيانات كشفت تراجع المبيعات بنحو 0.1 في المائة مقارنة بشهر تشرين الثاني (نوفمبر) الذي كانت مبيعاته منخفضة أساسًا. لكن قلق الاقتصاديين البريطانيين لم يكن منبعه فقط تراجع المبيعات، بل كان الأكثر أهمية بالنسبة إليهم، تأثير تلك البيانات في قيمة الاسترليني في مواجهة الدولار واليورو والين الياباني خلال العام الجاري. القناعة السائدة في الأوساط الاقتصادية البريطانية أن قيمة العملة البريطانية ستشهد تراجعًا لا مناص منه هذا العام، ومن ثم فإن التساؤل لا يرتبط بالتراجع المتوقع، بل بمقداره. يقول سامسون روب، المحلل المالي في بنك نت وست ''التنبؤ الاقتصادي عملية شديدة الصعوبة، وتزداد صعوبتها عندما يتعلق الأمر بالقيمة المستقبلية لعملة من العملات، لكن على الرغم من ذلك يمكننا دائمًا التعرف إلى الاتجاه العام لقيمة أي عملة، ومن بينها طبعًا الاسترليني''. ويضيف سامسون روب لـ''الاقتصادية'': ''لكن من السهل القول إن قيمة الاسترليني ستتراجع هذا العام، فعوامل الضعف التي تمت تغطيتها في الفترة الماضية سيُكشف عنها الستار هذا العام''. الدكتورة ليز نيل، أستاذ مادة التحليل المالي، تتفق مع توقعات سامسون وتشرح لـ''الاقتصادية'' عوامل الضعف التي ستجبر السلطات النقدية البريطانية على تخفيض قيمة الاسترليني: ''بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية كشفت بوضوح عن أن الوضع الاقتصادي في أزمة، ولا يوجد تعافٍ للاقتصاد الوطني في الأمد القريب، هذا سيدفع حتمًا بنك إنجلترا لتبني سياسات نقدية أكثر مرونة؛ ما يعني خفض سعر الفائدة على الاسترليني، وسيدفع ذلك الأجانب الذين يحتفظون بودائعهم بالاسترليني إلى التحول إلى العملات الأخرى التي ستدفع سعر فائدة إلى أعلى، وطبعًا التخلص من العملة البريطانية يعني تراجع قيمته مقارنة بالعملات الأخرى''. 
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من انهيارالإسترليني أمام العملات العالمية مخاوف من انهيارالإسترليني أمام العملات العالمية



GMT 08:31 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الدولار يحافظ على مكاسبه مقابل عملات رئيسية

GMT 08:13 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تباين أداء العملات المشفرة في الأسواق العالمية

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى

GMT 04:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أميركا واليابان تقلصان خيارات الاستثمارات الضخمة

GMT 02:39 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ازدهار الصادرات يدعم هدف النمو الصيني لعام 2025

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 07:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تصدر أول إنذار بالإخلاء في غزة منذ وقف إطلاق النار

GMT 07:54 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش

GMT 09:26 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

GMT 23:04 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد دعمه لعمليات الجيش السوري في مواجهة قسد

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مناطق في قطاع غزة

GMT 15:45 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

العراق يؤكد دعمه لاستقرار المنطقة وحصر السلاح بيد الدولة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab