واشنطن ـ العرب اليوم
تراجع الدولار الجمعة، متتبعًا انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ أدت موجة بيع جديدة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تدفق المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن.
ويختتم أسبوع حافل بقرارات بنوك مركزية كبرى، إذ أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وبنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة دون تغيير، في انتظار الوقت المناسب وسط تضخم عنيد وظروف مالية غير مواتية.
وتقترب أسعار الطاقة من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، ولا يلوح حل في الأفق لصراع الشرق الأوسط. وسيكون بنك إنجلترا وبنك الاحتياطي الأسترالي محط أنظار المتعاملين الأسبوع المقبل، ترقبًا لقراراتهما.
وقال خون جوه، رئيس قسم الأبحاث الآسيوية في بنك إيه.إن.زد: "أعتقد أن هذه مجرد فترة توقف مؤقتة. ستستمر دورة التشديد النقدي العالمية، وستظل محركا لأسواق العملات الأجنبية".
وأضاف: "السؤال الأهم هو، مع دخولنا عام 2027، هل سنشهد في النهاية المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة في حال استمر التضخم مرتفعا أم لا؟".
واستقر سعر اليورو في أحدث التعاملات عند 1.1185 دولار، بعد أن انخفض لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له منذ مايو/أيار 2025 في الجلسة الماضية، ويتجه نحو انخفاض شهري بنسبة 1.2%.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3390 دولار، وسجل مكاسب بنسبة 1% منذ بداية الشهر.
ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار الأسترالي، ليستقر عند 0.7030 دولار، مرتفعا بنسبة 1.2% خلال أكتوبر/تشرين الأول. وتراجع الدولار النيوزيلندي قليلا إلى 0.5626 دولار، ولم يشهد تغيرا يذكر على أساس شهري.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، انخفاضا طفيفا إلى 101.77.
ويتجه المؤشر لتحقيق مكاسب بنسبة 0.3% هذا الشهر، مسجلا ارتفاعا للشهر الثاني على التوالي.
ويتأثر الدولار كثيرا بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وأثارت نتائج شركة ألفابت هذا الأسبوع مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ودفعت البورصات حول العالم إلى الانخفاض، مما أدى إلى موجة بيع في الأسهم وزيادة الإقبال على السندات.
وبلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات في أحدث التعاملات 4.8958%، بينما انخفض العائد على السندات لأجل 30 عاما إلى 5.2623%، وكلاهما عند أدنى مستوياته منذ أكثر من شهر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك