رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يستنكرانعقاد اجتماع لتسييرها في تونس
آخر تحديث GMT06:46:24
 العرب اليوم -

رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يستنكرانعقاد اجتماع لتسييرها في تونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يستنكرانعقاد اجتماع لتسييرها في تونس

السيد عبدالمجيد بريش
طرابلس - العرب اليوم

صرّح رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار ومديرها التنفيذي السيد عبدالمجيد بريش بعد ورود تقارير حول انعقاد اجتماع اللجنة التسييرية للمؤسسة الليبية للاستثمار في تونس يوم الأحد الماضي بما يلي:

"إنه من المؤسف حقا والمخيب للآمال أن نتلقى أخباراً عن اجتماع للهيئة التسييرية تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة.

" من المرتقب أن تصدر المحكمة الإدارية في طرابلس حكمها يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول في شرعية تعيين هذه اللجنة التسييرية. وإنه لمن عدم المسؤولية من هذه اللجنة، بقيادة السيد علي محمود حسن محمد، أن تستبق ما يسفر عنه حكم المحكمة المذكور
 
"يدعي السيد محمد بأن الاجتماع في تونس قد أسفر عن توحيد المؤسسة. ولكن كيف يكون ذلك ممكناً إذا كنتُ أنا والسيد فوزي فركاش، رئيس المؤسسة في طبرق، قد أدنّا مجرد إعلان تعيين هذه اللجنة التسييرية كخطوة غير إيجابية وأنها ضد المصلحة العليا للمؤسسة الليبية للاستثمار؟

"كما شكك في شرعية سلطة هذه اللجنة التسييرية كل من السيد عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب والسيد علي القطراني، عضو المجلس الرئاسي ورئيس لجنة المالية والإستثمار في البرلمان. لذلك فإن هذا الاجتماع المنعقد في تونس، فعل عكس توحيد المؤسسة تماماً.

واضاف "لكي تتولّى اللجنة إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، لابد أن يسبق ذلك عملية تسليم رسمية. ولكن ذلك لم يتم، فأنا لم أسلم مسؤولياتي وصلاحياتي إلى أي جهة وكما ذكرت مراراً وتكراراً، إن هذا الإجراء لن يكون نافذ المفعول إلا بعد أخذ الإجراءات الصحيحة بأسلوب قانوني سليم.

"وأنا حالياً في خضم ناقشات مستمرة مع السيد فركاش والمؤسسة الليبية للاستثمار في طبرق بهدف ايجاد مجلس إدارة واحد وموحد، يتكوّن من أعضاء ذوو مصداقية يتمتعون بمهنية عالية وتتوفر لديهم المؤهلات المنصوص عنها في قانون 13
 
"إنه لمن المثير للاهتمام أن يتحدّث السيد محمد عن توحيد المؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس ومالطا، هذا مثال آخر عن الأخطاء الأساسية التي تكشف لنا الكثير، حيث أن المؤسسة في مالطا ليست إلا مكتب تمثيلي يعمل فيه بضعة موظفين. إن التوحيد والتوافق لا يمكن أن يتم إلا بين المؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس ونظيرتها في طبرق.

"إن المؤسسة حققت تقدماً واضحاً في هذا الصدد. فجهودنا أسفرت عن تطورات جيدة وبدأنا نجني ثمارها. فخلال الأسبوع الماضي قمنا بالإعلان عن استردادنا مبلغ 53.8 مليون دولار من شركة "كورنهيل كابتال" إضافة الى مبلغ آخر قدره 73 مليون دولار من قضية إفلاس شركة "ليمان براذرز". هذه نماذج مما نستطيع تحقيقه، ولكن لا يمكن تحقيق التقدُّم إلا إذا تعاونت مؤسسات الحكومة وعملت ككتلة واحدة من أجل المصلحة العليا للشعب الليبي."

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يستنكرانعقاد اجتماع لتسييرها في تونس رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يستنكرانعقاد اجتماع لتسييرها في تونس



GMT 16:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أمراجع غيث يعلن إعداد الميزانية الموحدة خلال 10 أيام في ليبيا

GMT 16:29 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"البرتقال التونسي" يسجل زيادة في الإنتاج وصعوبات في التصدير

GMT 16:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أرامكو السعودية خفضت إمدادات الخام لتحميل فبراير

GMT 16:25 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

سوق الأجانب ملتقى "العمالة الآسيوية" في السليمانية العراقية

إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:12 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - "عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للعلاج والاسترخاء

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 العرب اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 العرب اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 03:16 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 العرب اليوم - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 07:25 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
 العرب اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 23:43 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 00:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

هولشتاين يفجر مفاجأة ويجرّد بايرن ميونيخ من كأس ألمانيا

GMT 03:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نصائح للحفاظ على السيارات عند توقفها لفترات طويلة

GMT 12:40 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

باركيندو يؤكد أن الخفض السعودي يساعد في توازن سوق النفط

GMT 02:48 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بايدن يخطط لضخ 1.9 تريليون دولار في الاقتصاد

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 03:01 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"جبل حفيت الصحراوي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة

GMT 09:58 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تطور ميزة تسجل مكالمات الغرباء بصورة تلقائية

GMT 04:42 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون

GMT 04:29 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 00:32 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بلباو يهزم ريال مدريد ويتحدى برشلونة في الدوري الإسباني

GMT 18:23 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

عصير البطاطا الحل الأمثل لقرحة المعدة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab