الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية
آخر تحديث GMT17:29:02
 العرب اليوم -

الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية

ترامواي وهران
وهران ـ واج

نجح ترامواي وهران بعد مرور سنة عن دخوله حيز التشغيل في الرسوخ في المشهد اليومي لعاصمة غرب البلاد وتبوأ مكانة هامة في مجال النقل العمومي الحضري.
وبالفعل أصبحت هذه الوسيلة العصرية للنقل التي شرع في تشغيلها في شهر مايو المنصرم جزء من المشهد الوهراني بغض النظر عن النقائص المسجلة. وقد إستعمل الترامواي من طرف عدة ملايين من الركاب وتم قطع ملايين من الكيلومترات مع تسجيل إرتياح ولكن
أيضا بعض التساؤلات.  وقد أضحى الترامواي أنجع وسيلة للنقل للكثير من الوهرانيين بعدما كان التنقل بسهولة في المدينة في الماضي القريب ليس في متناول الجميع.
وبالنسبة لسميرة وهي موظفة في بنك بوسط مدينة وهران وتقطن بحي "ايسطو" فإن تشغيل الترامواي قد أحدث تغييرا جد إيجابي في حياتها.  وقد كانت هذه الأم لطفلين يبلغان من العمر 8 و3 سنوات تواجه صعوبات يومية أثناء أخذ إبنها إلى مدرسة بحي "دار البيضاء" والثاني إلى الحضانة المتواجدة بحي "جمال الدين"  لتتوجه بعدها إلى مقر عملها حيث عادة ما تبدأ في هذه الرحلة الشاقة في الساعة الخامسة صباحا وأحيانا قبل ذلك.
وأردفت قائلة "حاليا أخرج من بيتي كل يوم عند الساعة ال 06:45 صباحا وأستعمل نفس وسيلة النقل لمرافق طفليي ثم الالتحاق بموقع عملي. وخلال هذا العام نادرا ما وصلت متأخرة".
ومن جهته أشار كريم وهو طالب في السنة الثالثة إعلام آلي بجامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف لوهران إلى إستعمال الترامواي طوال النهار وإلى غاية ساعة متأخرة. وأبرز أن التنقل إلى الإقامات الجامعية لتحضير الامتحانات مع زملائه في الدراسة لم يعد يقلقه رغم أنه يقطن بقرب ساحة "1 نوفمبر" بوسط المدينة بإعتبار أن خدمة الترامواي متوفرة حتى الساعة الحادية عشرة ليلا.
وبالنسبة للوصول إلى الحرم الجامعي فتتوفر رحلة كل سبع دقائق على الخط السانيا-سيدي معروف "لذا لا يوجد أي مجال للتأخر"   يقول ذات الطالب. اما أمين  الذي يعمل كأستاذ في الطور الثانوي بحي "دار البيضاء" فأكد أنه يفضل في أغلب الأحيان هذه الوسيلة الحديثة للنقل للالتحاق بمؤسسة تربوية بدلا من سيارته الخاصة نظرا لازدحام حركة المرور في الصباح وبعد الظهر عبر جميع الطرق بوهران  لافتا إلى أنه يتنقل "بأكثر راحة وأقل توترا منذ تشغيل الترامواي".
وبالرغم من الارتياح الكثير المسجل لدى المواطنين إلا أن عدة تساؤلات تطرح بشأن الحوادث الناجمة عن الترامواي حيث تم احصاء عدة ضحايا.  "لقد أصيب عدة أشخاص عند محاولة العبور في مسار الترامواي. ومن المؤكد أنهم المخطئون ولكن يجب أيضا تكوين السائقين ليكونوا مستعدين لهذا النوع من الحالات وجعلهم أكثر مهنية"   حسبما أبرزه  طالب في العلوم التجارية.
وتطرق عدة أشخاص أيضا إلى الأعطاب التقنية التي تحدث بشكل غير منتظر حيث يسبب إنهاء الرحلة بسيارة أجرة أو حافلة إزعاجات خاصة عند حلول الليل. "كان الحديث يخص تقديم خدمة نقل ذات جودة عالية مع توفر السلامة والراحة والإنتظام والنظافة لكن بالنظر إلى الأعطاب المتكررة فإن الرهان لم يكسب بعد"  يصرح موظف إداري.



 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية



 العرب اليوم - أجمل الطرق لتنسيق موضة القميص الكلاسيكية بأساليب ملفتة 2021

GMT 00:49 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 العرب اليوم - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 01:05 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

مجلس الشيوخ الأميركي يقر تعيين أول مسؤول في إدارة بايدن
 العرب اليوم - مجلس الشيوخ الأميركي يقر تعيين أول مسؤول في إدارة بايدن

GMT 00:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام
 العرب اليوم - "هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام

GMT 06:12 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - "عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للعلاج والاسترخاء

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 العرب اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 04:08 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

دبي تطلق "تاكسي لندن" في شوارعها تجريبيا الشهر المقبل

GMT 07:35 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مواصفات السيارة الصينية SUV شانجان CS 35 موديل 2021

GMT 03:11 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

القطاع المصرفي السعودي يدخل2021 بكفاءة "السلامة"

GMT 19:49 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين أول مدرب مسلم في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية

GMT 02:31 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

اكتشف الأحساء من خلال وجهات متنوعة رائعة

GMT 08:18 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

النفط يواصل الصعود ويتخطى مستوى 56 دولارًا للبرميل

GMT 16:32 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

جوجل تدعم "أطفال المهاجرين" بمنحة خاصة بعد تنصيب بايدن

GMT 12:34 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ميزة مهمة تستهدف مستخدمي نسخة الويب ونسخة سطح المكتب

GMT 12:26 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

سجلت منصة واتساب رقمًا قياسيًا في ليلة رأس السنة الجديدة

GMT 12:32 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

شركة مايكروسوفت تخطط لتجديد شكل نظام التشغيل "ويندوز"

GMT 12:25 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة لهاتف شركة "وان بلس" الصينية الجديد OnePlus 9 Pro

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab