كتاب لماذا تركنا يزعم أن  الإسلام ينادى برجم النساء
آخر تحديث GMT16:14:11
 العرب اليوم -

كتاب "لماذا تركنا" يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كتاب "لماذا تركنا" يزعم أن  الإسلام ينادى برجم النساء

كتاب "لماذا تركنا"
القاهرة - العرب اليوم

الكثير من الناس يجهلون تعاليم الإسلام وما ينادى به، وهذه النقطة فى غاية الخطورة، حيث تستغلها الجماعات وأصحاب الفكر المتطرف لجذب أعضاء تنتمى لها، وبدورهم يقومون بالعمليات الإرهابية باسم الدين، ويتم نقله إلى العالم بأن هذا ما ينادى به الدين الإسلامى، وبالفعل استغل الكاتبان سوزان كاريمب، وجويل ريتشاردسون وجود تلك الجماعات، ونشرا كتابًا تحت عنوان «لماذا تركنا قاصدين بهذا الدين الإسلامى مع عنوان فرعى يقول: «مسلمون سابقون يتحررون من خوفهم».

وبرغم أن الكتاب به العديد من الافتراءات لكن هذا لا يمنع الإشارة إليه لمعرفة كيف يفكر الغرب فى العالم الإسلامى، وكيف يستمدون معلوماتهم وعلى أية مصادر يعتمدون، وقام الكاتبان برصد تصرفات الجماعات الإرهابية تحت اسم الدين، ليقدمانها فى كتابهما على أنها الأسباب التى تجعل الناس تسعى لترك الدين الإسلامى.

وأول ما قام به المؤلفان، أو بمعنى صحيح الإساءة، هو رسم صورة على أنها للنبى محمد على غلاف الكتاب، ويعد هذا الكتب من أهم الكتب المثيرة للجدل، فقد لقى اعتراضًا كبيرًا من الدول الإسلامية قبل إصداره رسميًا، وهذا يرجع إلى أن الكتاب يعزز الكراهية كل يوم لدى الجماعات المتطرفة المعادية للمسلمين، هذا بالإضافة إلى أن الكتاب سيكون بمثابة شحنة غضب للمسلمين فى جميع أنحاء العالم. بعد الدعوة لقراءة وتحميل الكتاب مجانًا على موقع أجبنى، حتى أصبح من أكثر الكتب تحميلا على الإنترنت.

ويزعم المؤلفان فى كتابهما، أن الكتاب يضم 10 أشخاص مسلمين تحرروا من خوفهم، وتحدثوا حول جميع ما يحدث فى أنحاء العالم، مثل إيران وتركيا وباكستان والسعودية وإنجلترا وألمانيا والمغرب ومصر وبنجلاديش، والولايات المتحدة. ومن الأسباب التى توهم بها، واستند إليها الكتاب عدة قصص، منها أن هناك شخصًا تركيًا وصف مشاهد عنيفة تعرضت لها شقيقته من خلال الرجم بالحجارة حتى الموت، وأيضًا قصة امرأة إيرانية تحاول أن تثبت للشرطة الإسلامية أن بناتها يعانين من اضطراب عقلى حتى تمنعهم من معاقبتهن من 150 جلدة، لاستخدامهن مستحضرات التجميل، كما يعرض الكتاب قصة رجل أعمال رفض عمل فتاة لأنها لن ترغب فى ارتداء «الشادور» وهو «زى يشبه الخمار»، هذا بالإضافة إلى عرض قصص عن زواج الفتيات القاصرات اللاتى يبلغون 11 عامًا. كما نقل الكاتبان زواج المحلل داخل أروقة الكتاب بطريقة خاطئة، حيث تعجب من كيفية أن يقوم الرجل بممارسة الجنس مع امرأة مطلقة من أجل أن تعود إلى زوجها. كما يروى الكتاب قصة إباحة الشرطة الإيرانية اغتصاب شابات حُكم عليهن بالإعدام، وذلك تأكيدًا بأنهن سوف يذهبن إلى الجحيم، فإذا متن عذارى فسوف يذهبن إلى الجنة.

وبرغم أن الكتاب صدر منذ فترة لكنه يشهد الآن رواجا كبيرا وقامت بعض المواقع الإلكترونية بعمل حملة.

والكتاب رغم هجومه الحاد على الدين الإسلامى، وتقوله ومبالغاته واعتماده على أساطير وحكايات ضعيفة، لكنه فى الوقت نفسه يعد كتابا مهما فى لفت الانتباه إلى هذه النوعية من الكتابات، التى عادة ما تلقى انتشارا كبيرا فى الخارج، وتأتى خطورتها فى كون عدد كبير من الغربيين سوف يأخذون معلوماتهم من هذه الكتب، مما يتسبب فى زيادة ظاهرة الإسلاموفوبيا فى أوروبا وأمريكا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب لماذا تركنا يزعم أن  الإسلام ينادى برجم النساء كتاب لماذا تركنا يزعم أن  الإسلام ينادى برجم النساء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab