مهرجان جنت البلجيكي الأهم فنيًا وتراثيًا في الإتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT20:35:37
 العرب اليوم -

"مهرجان جنت" البلجيكي الأهم فنيًا وتراثيًا في الإتحاد الأوروبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مهرجان جنت" البلجيكي الأهم فنيًا وتراثيًا في الإتحاد الأوروبي

بروكسيل - وكالات

افتتحت مدينة جنت عشية تنازل الملك ألبير الثاني عن عرشه لابنه فيليب ملك بلجيكا الجديد مهرجانها السنوي تحت شعار «10 أيام إجازة»، والذي يعد من أهم المهرجانات الفنية والتراثية في دول الاتحاد الأوروبي. وتبدأ فعاليات مهرجان جنت في 20 من يوليو من كل عام، وتستمر 10 أيام تتعطل فيها مؤسسات المدينة عن العمل احتفالا بتقليد سنوي على شكل مهرجانات بدأ تاريخيا عام 1843. وتحتفل ساحات وشوارع المدينة التي تتميز بمزايا عدة تجعلها مدينة الدهشة الأوروبية فبالإضافة إلى طابعها المعماري الهولندي العريق القائم حول قنواتها المائية التي تتخلل المدينة بشكل ساحر فإن المدينة القديمة في تاريخ أوروبا، وأهلها ذوي الأصول الفلامانية اشتهروا بكثرة الاحتفالات والمهرجانات طوال مواسم السنة، وهي مهرجانات تتوالى وتتفاوت بأنماطها وحجمها إلى أن تصل إلى ذروة مهرجانها الصيفي في شهر يوليو من كل عام، والمتمثل في مهرجان جنت الكبير، والذي يمتد على مساحة 765 ألف متر مربع هي مجمل مساحة وسط المدينة القديم بمبانيها وساحاتها وقنواتها المائية. ويحضر المهرجان خلال الأيام الـ10 ما يقارب المليون ونصف مليون زائر من العائلات التي تخصص ميزانيتها السنوية لذلك وطلبة الجامعات في عطلتهم الصيفية لقضاء أيام جميلة بين احضان الطبيعة والتاريخ والحضارة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان جنت البلجيكي الأهم فنيًا وتراثيًا في الإتحاد الأوروبي مهرجان جنت البلجيكي الأهم فنيًا وتراثيًا في الإتحاد الأوروبي



النجمات العرب يتألقن بإطلالات أنيقة توحّدت تحت راية الأسود الكلاسيكي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:40 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

السلاح الذي دمّر غزّة… ويهدد لبنان!

GMT 05:57 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

بلزوني: نهاية القصة!... عودة أخرى

GMT 13:35 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

هل السلام مستحيل حقّاً؟

GMT 07:13 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

بسمة بوسيل تخوض أولى تجاربها في التمثيل

GMT 13:55 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

سوريا تتجه لفرض قيود على استيراد السيارات

GMT 13:38 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

مصطفى محمد يهاجم مدرب نانت بتصريحات قوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab