عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف
آخر تحديث GMT10:13:53
 العرب اليوم -

20 آذار / مارس - 19 نيسان / أبريل

عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف

برج الحمل
بيروت ـ جاكلين عقيقي

أبرز أحداث الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/يناير 2017:

تطور وتحسن
مهنيًا: يدعمك القمر الجديد كليًّا من الدلو لذا إبتسم وتشجّع على التواصل مع الزملاء وعزّز روح المساعدة الأخويّة بينكم  كما قد يساعدك هذا الأسبوع لتغيير إيجابي في مجال عملك. لذا من المرجح أن تشعر بسعادة كبيرة لدى قبولك لفرصة جيّدة تخوّلك التطور في مكان عملك الحالي أو الانتقال الى عمل أفضل. في جميع الأحوال، يحمل هذا الأسبوع أوقاتًا تمهّد للتحسن والتطوّر. إذًا ما عليك سوى تكثيف الجهود وتعزيز التركيز والتفاني. 

عاطفيًا: قد تشكو من برودة مشاعر الحبيب تجاهك او عدم اكتراثه لتلبية مطالبك. سوف تشعر بفتور الجو وستسرع في القاء اللوم عليه عندما تتدهور الأمور او تكبر الهوّة بينكما. إحزر عزيزي من التسرّع باطلاق الاحكام إذ يجب أن تأخذ أيضًا بعين الاعتبار ان جوّك الخاص ليس صافيًا، وبالتالي فانت أيضًا مصدر للمشاكل والتجاذبات السلبية 

أبرز الأحداث الفلكية عن شهر كانون الثاني/يناير 2017:

بداية معقدة
يكثر العمل في هذا الشهر وتتضاعف المسؤوليات فتشعر أنّك مضطر للعمل ساعات إضافيّة لانجاز كل المطلوب منك عزيزي الحمل ان وجود كوكب عطارد الى جانب الشمس في الجدي يولدان صراعا ما يزيدك احباطاً اضف الى وجود المريخ في الحوت الذي يغقد المشهد الفلكيي ما يستدعي الحذر والانتباه الى الوضع الصحية قد  تتذمّر أحيانًا وتشتكي والاسوأ من هذا أنّ انتقادك قد يصل الى مسامع المسؤولين. فلا تهدّد استقرارك سواء كنت طالبًا او عاملا او تلميذًا. حافظ على هدوئك واترك الفترة الاولى من الشهر تمرّ بسلام. من جهة أخرى سوف تتمتع بديناميكيّة كبيرة وتملك طاقات مهمّة تؤهّلك للمنافسة والمشاركة في مختلف المهمّات الطارئة. كما قد تكون على مواعيد مهمّة ومن الضروري التحلّي بالهدوء والنضوج الكافي لعدم التورّط في مواقف مُربكة. بعض مواليد برجك قد يكونون على موعد مع فرصة مهنيّة او اجتماعية مهمّة. حافظ على هدوئك وقدّم افضل ما لديك. قد تحظى بموعد مهمّ يفتح امامك آفاقًا جديدة للعمل.

مهنيًّا: تشتدّ الانفعالات وتكون مزاجيًّا وسريع التصرّف لكنّك قد تتورّط في أزمة وتكون مزاجيا وسريع التصرف لكنك قد تتورط في ازمة او تؤجج ازمة ما فكن حذرًا ، ان سبب انزعاجك هو ظهور منافس لك او تشدّد مسؤول عنك الذي يطلب المزيد من التوضيح حاذر من الوقوع ضحية الانفعال والغضب ، في المقابل قد يحمل الشهر فرصة ثمينة للتقدّم ولتحقيق انجازات صعبة. كن جاهزًا لتحمّل كافة المسؤوليات على انواعها. تحفّظ فقط عن التعبير عن رأيك السلبي او الناقد وأظهر في المقابل كل معرفة وخبرة.

عاطفيًا: إنّ وجود الشمس في برج الجدي يُسلّط الأضواء على كل انواع العلاقات بما فيها العاطفيّة منها.بالاضافة الى وجود زحل في القوس الصديق الذي يطلب منك التروي والحذر في علاقاتك بحيث يكون الحوار الايجابي ضرورياً للم الشمل والابتعاد عن المشاكل العقيمة  حاذر من بعض التوتّر والانفعال وبعيدا عن الاستفزاز وطلب المستحيل  إنه شهر ضاغط بسبب كثرة الانشغالات والهموم الامر الّذي يؤثّر سلبًا على الاجواء الحميمة اذا لم تُضبط الاعصاب والانفعالات.

أبرز الأحداث اليومية عن شهر كانون الثاني/يناير 2017:
1- مهنيًا: تعود الأمور الى مجاريها الطبيعية، وترتفع المعنويات وتنفرج اساريرك.
عاطفيًا: تنتعش العلاقات العاطفية، وربما تطور علاقة بزميل أو صديق.
صحيًا: تخف الضغوط النفسية عليك وترتاح اعصابك ما ينعكس على صحتك إيجابًا.

2- مهنيًا: ابتعد عن النقاشات التي لا تجدي نفعًا، وركز على ما هو أكثر أهمية من أجل عطاء افضل!
عاطفيًا: إذا كنت لا تشعر بالاستقرار مع الشريك، يجب أن تبادر إلى البحث عن الأسباب لئلا تقع في المحظور.
صحيًا: تبدأ برؤية الحياة من منظار إيجابي. تفاءل بالخير فترتاح نفسيًا وصحيًا.

3- مهنيًا: قد تواجه بعض المصاعب وفقدان الحيوية والنشاط.
عاطفيًا:  العصبية الزائدة لا تنفع في معالجة المشكلات مع الشريك، فهي تولّد العناد.
صحيًا: متى فقدت القدرة السيطرة على أعصابك فأنت حتمًا ستقع في مشاكل صحية.

4- مهنيًا: يجب أن تكون حذرًا لتتمكّن من التخلص من ضغط العمل بروية، وهذا يجنبك إلى حد كبير ارتكاب الخطأ.
عاطفيًا: عامل الشريك بما يستحق، ولا سيما إذا كنت مقتنعًا بتمضية حياتك المستقبلية معه.
صحيًا: عليك أن تتدارك الأمور بسرعة فقد تبدأ بالشعور بالتعب والإرهاق.

5- مهينًا: بعض المشاكل يعرقل مسار أعمالك، تحاول أن تتجنب بعض الخلافات مع أشخاص من داخل نطاق عملك.
عاطفيًا: تعيش أجواء رومانسية ولقاءات حارة، و تتعدد المناسبات الاجتماعية التي تصلك ببعض الاشخاص المميزين.
صحيًا: ابتعد قدر الإمكان عن الأشخاص السلبيين أو الذين يؤثرون فيك سلبيًا.

6- مهنيًا: ثمة من يترقبون أدنى هفوة منك لمحاسبتك وتعميم صورة سلبية عنك.
عاطفيًا: تمارس سحرك وتلفت الآخرين بشخصيتك الجذابة، وتعجب بشخص يأسرك من اللحظة الاولى.
صحيًا: تشعر بتشنج الأعصاب بين وقت وآخر وقد تشعر أحيانًا بالكآبة من لا شيء.

7- مهنيًا: قد تتورط في سر او مسألة غامضة. تجنّب إثارة الشكوك وانتبه الى العيون التي قد تسلط عليك، حذار مخالفة القانون وتجنّب الجدال والانفعال.
عاطفيًا: ضغوط العمل تدفعك إلى كنف الشريك الذي يخفف عنك همومك المهنية.
صحيًا: لاستعادة حب الحياة وفرح اللقاء، عليك بالتردد إلى الاماكن الهادئة البعيدة عن الضجيج.

8- مهنيا: يحاول بعضهم تشويه سمعتك في العمل فكن حذرًا، علمًا أن نتائج أعمالك لن تظهر قريبًا.
عاطفيًا:واجه الشريك بالحقيقة فأنت لا تستطيع الابتعاد عنه، التفاهم التام بينكما أقوى من الخلافات.
صحيًا: حاول أن تبتعد عن أجواء الحزن كليًا إذا أمكن وتجنب أي نزاع مع العائلة.

9- مهنيًا: تُتاح لك فرص لها علاقة بما أنجزت في الماضي تواكبها بمهارة كبيرة. ربما تفكر في دراسة او تهتم بشؤون بعض الاولاد وتفرح للتطورات.
عاطفيًا: يسدي إليك الشريك بعض النصائح التي قد تستفيد منها، ويسود العلاقة به بعض الفتور لأنك غير مستعد لتقبل ملاحظاته.
صحيًا: تدرك أن لصحتك حصة كبيرة في حياتك، وتأثير كبير في نفسيتك، فحافظ عليها.

10- مهنيًا: كن حذرًا جدًا في بعض الأحيان لئلا تقع في المحظور، ولا سيما أن من ينتظرك على الكوع ليوقع بك.
عاطفيًا: تختلف مع الشريك في عدة أمور، لكن يستحسن ألا تدع هذا الخلاف يتفاقم لئلا تقع في المحظور.
صحيًا: عليك اتباع اسس معينة لطرد الإرهاق والتعب عنك.

11- مهينًا: يتحدث هذا اليوم عن بعض الفرص الشخصية التي تتعلق بعلاقة سرية او ارتباطات غير معلنة.
عاطفيًا: يوم يضيء حياتك ويجعلك تقترب أكثر ممن تحب، وخصوصًا بعدما وجدته إلى جانبك في أوقات محنتك.
صحيًا: تشكو هذا اليوم من تشنج الأعصاب، إنك واقع تحت ضغوط نفسية مصدرها العمل أو حياتك العاطفية.

12- مهنيًا: يولّد هذا اليوم غليانًا في حياتك، أو يقلب المعايير ويزوّدك حيوية مضاعفة وحوافز كثيرة وانفعالات يجب أن تضبطها.
عاطفيًا: تستعيد علاقتك الجيدة بالشريك بعد زوال سوء التفاهم الأخير.
صحيًا: ابتعد عن الأشخاص السلبيين، واستعد قوتك المعنوية ثم عد إلى حياتك اليومية المعتادة.

13- مهنيًا: حاذر الانتفاضات والغضب، حيث يتسلّط الضوء عليك، كما تلاحقك بعض العيون الحاسدة.
عاطفيًا: تربطك علاقة وثيقة بأحد الذين يدورون في فلكك وخصوصًا في النواحي الاجتماعية
صحيًا: تشعر بالارتياح إزاء تطور الاوضاع وتنعكس الأجواء إيجابيًا على صحتك.

14- قد تكون لك ابتداءً من اليوم صلات ببعض المؤسسات الحكومية وغيرها او المؤسسات الصحية او العسكرية، وقد يؤدي الماضي دورًا مهمًّا في حياتك.
عاطفيًا: قد تفكر جديًا في الزواج في هذا اليوم المناسب لاتخاذ مثل هذا القرار.

15- مهنيًا: تنهي عملًا جامعيًا تنال على أثره علامة عالية تستحق عليها تنويهًا وتهنئة.
عاطفيًا: لا تكن مترددًا في ما يتعلق بالاهتمام بالشريك، فهو ملاذك الأخير في الملمّات والمصاعب.
صحيًا: عليك بممارسة بعض التمارين الرياضية لتحريك الدورة الدموية.

16- مهنيًا: تكبر تطلعاتك فترنو الى منصب جديد لتعزيز موقعك في العمل، ولا سيما أن الظروف ملائمة للقيام بخطواتك.
 عاطفيًا:لا تدع انشغالاتك المهنية تنعكس سلبًا على علاقتك بالشريك، من الأفضل ان تلتزم مواعيدك حتى لا تفقد مصداقيتك.
صحيًا: إنتبه من كثرة التنقلات المتعبة، وتفادَ القيام بالعمل أكثر مما هو مطلوب منك.

17- مهنيًا: يزيل هذا اليوم بعض الالتباس لكن أنت مدعو الى التفكير الجيد قبل التصرف، وتطل على مشاريع إعلانية وإعلامية مناسبة.
عاطفيًا: تكون برفقة أشخاص محبطين يسعون إلى رفقتك على أمل أن تمدهم بالقوة النفسية.
صحيًا: قد تسمع بخبر يخصّ وضعًا صحيًا أو مهنيًا يجعلك مهتمًا جدًا، لكن تجنّب النزاعات.

18- مهنيًا: عليك التركيز على الأمور الأساسية ولا تنشغل بالأمور الثانوية لأنها لن تفيدك بشيء.
عاطفيًا: تتعرض لأوضاع صعبة وأنت في أمسّ الحاجة لوقوف الشريك الى جانبك لتتجاوزها بأقلّ ضرر ممكن.
صحيًا: وضعك الصحي الدقيق يفرض عليك الانتباه إلى ضرورة التقيد بتعليمات الطبيب المختص.

19- مهنيًا: قد تثير قضية انزعاجك وتسعى الى معالجة تتأرجح بين الايجابية والسلبية.
عاطفيًا: تقوم بجهود مشتركة مع الحبيب على الرغم من تمسكك بمواقفك العامة.
صحيًا: تشتد ازمتك الصحية وتضطر إلى تقديم بعض التنازلات بغية تلطيف التخفيف عن كاهلك.

20- مهنيًا: نتفتح أبواب النجاح لك على مصاريعها وتعرف ازدهارًا في عملك، فحاول أن تستفيد لأن الفرصة لن تتكرر.
عاطفيًا:لا تدخل الشريك في خلافات غير مجدية، وقد تكون نصائحه مفيدة جدًا لتخطي أي عقبة تعترض طريقك.
صحيًا: وفر على نفسك عناء المغامرة على حساب صحتك، ولا تتهوّر في اتخاذ قرارات غير صائبة.

21- مهنيًا: دافع عن إنجازاتك اليوم ولا تتهاون بها، فالجميع يحاول أن يدفعك إلى مواجهة قرارات صعبة.
عاطفيًا: تشرق بشمس جديدة، وتثير المشاعر وتكسب هالة كبيرة وجاذبية تمارسها على الجنس الآخر.
صحيًا: أسباب متعددة تجدها وراء الوهن الذي تشعر به لكنها سريعة المعالجة وتزول بدون أن تترك أي آثار على صحتك.

22- مهنيًا: الحوار هو الطريق المثلى لتصل إلى قرارات صائبة تعود عليك بالنفع على الصعيدين المادي والمعنوي.
عاطفيًا: يقنعك الشريك بوجهة نظره إلى بعض الأمور، فعليك أن تمضي معه وقتًا أطول لتصل إلى النتائج الجيدة.
صحيًا: قد تنفعل لأسخف الأمور بعدما يستدرجك إلى ذلك أشخاص تافهون. ألم تتعلم من دروس الماضي.

23- مهنيًا: يوم مهمّ قد تطرأ خلاله احداث لا تُنتسى، وهو يوم يحمل ايجابيات ويدعوك الى الاستثمار وتجربة الحظ واكتشاف آفاق جديدة.
عاطفيًا: تبدو أمورك العاطفية بحاجة إلى إعادة تقييم، ولا سيما بعد التطورات الطارئة أخيرًا.
صحيًا: جسمك متعب وصحتك تحتاج إلى المزيد من الانتباه.

 24- مهنيًا: قد تكون التطورات كلها لمصلحتك في الأيام المقبلة، لكن ذلك لا يعني التفريط في المكتسبات التي حققتها أخيرًا.
عاطفيًا: حاول أن تكون منصفًا مع الشريك، فهذا أفضل للجميع ويخلق الكثير من الأجواء الإيجابية بينكما .
صحيًا: حاول الترفيه عن نفسك قدر المستطاع، ولا تبق بالك مشغولًا على العمل، فكل شيء على خير ما يرام.

25- مهنيًا: تدعمك صداقات قديمة وعلاقات اجتماعية جيدة، فتجد الحلول كلما اصطدمت بعوائق أو بتعقيدات أو بخيبات أمل، وهذا ما يوفره لك المناخ الجيّد.
عاطفيًا: تعيش حالًا من الصفاء الفكري والذهني حين تبتعد عن كل ما يسبب التوتر مع الشريك.
صحيًا: إنه الوقت المناسب لعطلة مرحة، بعدما حرمتك مشاغلك من التمتع بالراحة والاستجمام.

27- مهنيًا: يلقي هذا اليوم الضوء على شراكة لك مهنية، وقد يكون هذا اليوم حاسمًا، ويزعجك التعامل بمعيارين وتعبّر عن استيائك بانتفاضة ما على الارجح.
عاطفيًا: القرارات العاطفية التي تتخذها حكيمة جدًا، وتخطط جيدًا وتنظم امورك بشكل يتفق ومخططات الحبيب.
صحيًا: خذ قسطًا من الراحة والنوم فذلك ضروري لاستعادة نشاطك.

28- مهنيًا: يتطلب منك العمل بذل المزيد من الجهد، وكل ما عدا ذلك لن يكون في مصلحتك في الأيام المقبلة.
عاطفيًا: لا تكن أنانيًا وحاول أن تتشارك مع الشريك في اتخاذ القرارات الحاسمة وخصوصًا أن بعضها مصيري في تحديد العلاقة.
صحيًا: تابع نظامك الغذائي الذي تتبعه منذ مدة، ولن تكون النتائج إلا كما تريد.

29- مهنيًا: الخطوط جيّدة للانطلاق والتدقيق والبحث ثم الإنجاز. لا تقف مكتوفًا تراقب الحياة تمرّ امامك. يجب أن تقاوم لتنال حقوقك وتحصل على ما هو ملك لك.
عاطفيًا: بعيدًا عن البيت تعيش حالة غير متوقعة قد تكون في مصلحتك، أحد منتقديك السابقين يبدي اهتمامًا بكسب صداقتك.
صحيًا: انتبه إلى حوادث السير، فأنت تحب السرعة ولا تحسب حسابًا لعواقبها.

30- مهنيًا: خلافات سطحية غير مبرَّرة مع الزملاء، لكنّ ذلك لن يترك رواسب أو تجاذبات مستقبلية.
عاطفيًا: إذا كنت راغبًا في الاستقرار، فالشريك الحالي هو الشخص المناسب لهذه الخطوة، فلا تتردد.
صحيًا: راع الظروف الصحية التي يمر بها أحد المقرّبين، وحاول التخفيف عنه قدر الإمكان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف



GMT 08:17 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل

GMT 00:57 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 00:27 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ركّز جيدًا على خطواتك كي تقدّم عملًا مثاليًا

GMT 00:49 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

إبقَ على الحياد في هذا الشهر وتأقلم مع التيار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف عمل كثير ينتظر الحمل هذا الشهر ومسؤولياته تتضاعف



ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون باللون الوردي

ويلوغبي تتألق في حفل "جوائز التلفزيون الوطني"

لندن ـ كاتيا حداد

GMT 00:30 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

دينا رضا توضّح أهمية استخدام الليزر في تجديد خلايا البشرة
 العرب اليوم - دينا رضا توضّح أهمية استخدام الليزر في تجديد خلايا البشرة

GMT 09:17 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

افتتاح فندق فريد في الصين يشبه سفينة الفضاء
 العرب اليوم - افتتاح فندق فريد في الصين يشبه سفينة الفضاء

GMT 07:17 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل يمثّل الاتجاه الجديد للسكن في بريطانيا
 العرب اليوم - منزل خشبي متنقل يمثّل الاتجاه الجديد للسكن في بريطانيا

GMT 03:26 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي
 العرب اليوم - كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 05:05 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي
 العرب اليوم - فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي

GMT 10:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
 العرب اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:40 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
 العرب اليوم - بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 14:55 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لزوجة ولي العهد السعودي منذ توليه مهام منصبه

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 18:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

محافظ "صلاح الدين" ينجو من محاولة اغتيال

GMT 20:36 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة جميلة من شباب بني يزقن في مدينة غرداية

GMT 04:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أرقام صادمة تكشف طرق موغابي في تدمير اقتصاد زيمبابوي

GMT 02:51 2014 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق مع مدير مدرسة "الطالب المقتول" جنوب جدة

GMT 20:47 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

انقطاع الطريق بين البلاكات وكاب سيراط في سجنان

GMT 15:29 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

تطوير كاميرا تستطيع التقاط 100 مليار صورة في الثانية

GMT 19:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح ينشر صورة له مع خالد النبوي على "إنستغرام"

GMT 05:39 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

سهيل المزروعي يتوقع توازن في أسواق النفط العالمي

GMT 13:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل للحد من زيادة الوزن

GMT 02:55 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

ريتا أورا تتألّق في فستان أحمر مثير عند الصدر 

GMT 21:32 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إعدام مؤذن قتل إمام مسجد وقطع جثته إلى أجزاء في البحرين

GMT 23:07 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

محمود مرغنى موسى يكتب" دعوة للتفاؤل"

GMT 00:59 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عنكبوت بوب مارلي يعيش تحت الماء ويظهر في المد المنخفض
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab