أمير الشعراء في المكتب الثقافي المصري  في الكويت
آخر تحديث GMT03:39:03
 العرب اليوم -

أمير الشعراء في المكتب الثقافي المصري في الكويت

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمير الشعراء في المكتب الثقافي المصري  في الكويت

أمير الشعراء أحمد شوقي
الكويت ـ أ ش أ

 أقام المكتب الثقافي المصري بالكويت مؤخرا ندوة بعنوان "أمير الشعراء أحمد شوقي بين الشعر والموسيقى"، أدارها الشاعر محمد توفيق، وتحدث فيها أستاذ الأدب والنقد في جامعة الخليج د. أيمن بكر، واختتمها الفنان العراقي علي الورد الذي غنى بعض قصائد شوقي كما قدم العديد من المعزوفات الموسيقية.

وقال السفير المصري لدى الكويت ياسر عاطف في كلمته بمستهل الندوة : إن الاحتفاء بأمير الشعراء أحمد شوقي محاولة لتسليط الضوء على منجزه الشعري الهائل الذي أسهم في تجديد الشعرية العربية وإعادة صياغة الوجدان وفق رؤية إنسانية وإخلاص كبير للتراث العربي والإسلامي.

وأضاف أن شوقي رغم نشأته المترفة في القصور وترحاله شرقا وغربا وتشربه بالثقافة الغربية ، إلا أن مصر والوطن العربي لم يبرحا وجدانه، وظل وفيا للتراث والثقافة العربية طيلة حياته الذاخرة بالإبداع الشعري.

ومن جانبه قال الملحق الثقافي المصري لدى الكويت الدكتور نبيل بهجت إن هذه الندوة تسعى لاغتراف قطرة من نهر أمير شعراء العصر الحديث أحمد شوقي الذي أضاف الكثير إلى تراث الشعر العربي ورفده بموجة حداثة لا يزال تأثيرها ماثلاً في ذائقة الأجيال.

وفي السياق ذاته قال الشاعر محمد توفيق إن أمير الشعراء أحمد شوقي جرى الشعر على لسانه كجريان الماء المتدفق ، ولم يترك مناسبة ولا حدثا في عصره إلا وأبدع فيه، إضافة إلى وجدانياته وحولياته ومراثيه ومدائحه التي كان في ظاهرها المدح وفي باطنها الحكمة وخلاصة التجربة الإنسانية والتأمل في مجريات الكون والوجود.

وقدم الدكتور أيمن بكر ورقة بعنوان "تأملات في فكر شوقي"؛ قال فيها: إن شخصية شوقي تشكلت - في نصفها التأسيسي الأول على أقل تقدير- عبر هذين العنصرين: التزامه برؤية القصر ومواقفه، وتحصيله المعرفي النظري عبر النصوص؛ أي عبر اللغة التي كان يملك ناصيتها، لكن ليس عبر التجربة الحية في العالم، وهما عنصران مرتبطان بصورة عميقة، حيث توجهت المعرفة التي حصلها شوقي نحو التوافق مع توجهات القصر وعدم التناقض معها.

ثم عرج بكر على نشأة شوقي المترفة بالقول: تشير بعض القصائد إلى انفصال شوقي في بداية حياته عن الشعب المصري، بحيث يبدو جزءا من بنية السلطة السياسية التي صنعت من الرموز الشعبية آخر مناوئا لاستقرار الحكم، ومع هذا، ومع التحرر النسبي من علاقته بالقصر، نجد شوقي يقترب من الحس الشعبي الوطني، ويحاول التعبير عن القاعدة العريضة من الناس، ومن ذلك قصيدة كتبها في ذكرى حادثة دنشواي تصور بشاعة ما لاقاه الفلاحون المصريون على أيدي الجنود الإنجليز في هذه القرية، ساعيا من خلالها لنيل العفو عن سجنائها. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمير الشعراء في المكتب الثقافي المصري  في الكويت أمير الشعراء في المكتب الثقافي المصري  في الكويت



GMT 11:33 2022 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد السادس يترأس حفلًا دينيًًا بضريح محمد الخامس

GMT 20:52 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف دير مسيحي تاريخي في إمارة أم القيوين في الإمارات

GMT 03:00 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

"مخاض" فيلم يمني يحصل على جائزة خالد الخطيب الدولية

GMT 21:03 2021 الأحد ,19 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تمنح جنسيتها للخطاط السوري عثمان طه

GMT 12:07 2023 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

مايا دياب بإطلالة جريئة من وحي الطبيعة
 العرب اليوم - مايا دياب بإطلالة جريئة من وحي الطبيعة

GMT 06:32 2023 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري
 العرب اليوم - أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 02:30 2023 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية
 العرب اليوم - موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية

GMT 08:09 2023 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري
 العرب اليوم - ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري

GMT 21:37 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 03:25 2023 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

جدول مواعيد مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز المقبلة

GMT 10:17 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

هل للسائل المنوي علاقة بشهوة المرأه

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 20:56 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مصاريف الوداد تناهز 8 مليارات في موسم واحد

GMT 16:58 2022 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يزاحم ريال مدريد علي ضم كيليان مبابي

GMT 17:58 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

منتخب يد تونس يهزم اليابان في بطولة يالو كاب السويسرية

GMT 01:57 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إليك طرق تنظيف المنزل بقشور الموز والبرتقال

GMT 03:41 2018 الأحد ,22 تموز / يوليو

سلمى تكشف أسرار"نجوان"في"فوق السحاب"

GMT 12:41 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

دار إميليا ويكستيد يطلق الفستان الأخضر الشبابي المشدود

GMT 01:46 2014 السبت ,17 أيار / مايو

يوم الأرض فرصة لتجديد الوعي بقيمة الوطن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab