ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء
آخر تحديث GMT10:23:41
 العرب اليوم -

ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى "لماذا تغيب" في أدبي الأحساء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى "لماذا تغيب" في أدبي الأحساء

الرياض ـ وكالات
أكدت الروائية ندى عبدالرحمن أن حلم الرواية كان هاجساً، بل فرساً جامحاً ألجمته للتفرغ لرعاية طفلها الأول الذي ولد عاجزاً، لتفك اللجام وتطلق الفرس في أول يوم من وفاته، وشاء الله أن يكون يوم وفاة طفلها هو نفسه يوم ولادة روايتها الأولى التي تعدها سيرة ذاتية لأجمل وأصعب مرحلة في حياتها، كونها رواية كتب لطفلها المتوفى أن يكون بطلها، وفيها توجِّه رسالة مفتوحة للمسؤولين والعاملين في مجال الصحة في بلادنا الغالية، لتدغدغ في القارئ مشاعر الوطنية تارة، والأمومة تارة أخرى، والألم والأمل، أمل رمزت له بنافذة ظهرت على غلاف الرواية، ولكن فرس الكتابة الجامح في داخل ندى لم يسترح بعد، ومازال جامحاً ينتظر تحقيق حلم الوصول للعالمية الذي بات هاجساً جديداً لندى صرحت به، وهي تمسك توأمها القلم توقِّع على الرواية. جاء ذلك، مساء أمس الأول، بحضور خمسين مثقفة، في ديوانية المثقفات بمقر أدبي الأحساء، في حفل توقيع رواية «لماذا تغيب»، وهي الأولى لندى عبدالرحمن، التي حضرت رفقة ابنتها الوحيدة بشائر، الطالبة الجامعية. وكانت ندى أجلت لقب «الروائية» طويلاً مكتفية بلقب الأمومة، التي جعلت منها محور روايتها التي كتبها قلب أم عاش الوجع قبل الفرح. وبدأت ندى بشكر نادي الأحساء، والدكتور محمود الحليبي، وعادل الذكر الله، ، ثم قرأت أبياتاً شعرية منتقاة، قبل أن تسترسل في الحديث عن بداية علاقتها بالكتابة عندما تعلقت بحصة التعبير في الصف السادس الابتدائي، لتتطور إلى قصيدة رثاء لجدتها في المرحلة المتوسطة، ثم بقصة شاركت بها في مسابقة للقصة وهي في المرحلة الثانوية، لتنقطع عن الأدب فترة دراسة اللغة الإنجليزية في الجامعة، لتعود بسلسلة مقالات وقصص قصيرة نشرتها في صحيفة «اليوم»، و»المجلة العربية
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 23:04 1970 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد دعمه لعمليات الجيش السوري في مواجهة قسد
 العرب اليوم - ترامب يؤكد دعمه لعمليات الجيش السوري في مواجهة قسد

GMT 10:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

قوات الأمن السورية تدخل مخيم الهول بعد انسحاب القوات الكردية
 العرب اليوم - قوات الأمن السورية تدخل مخيم الهول بعد انسحاب القوات الكردية

GMT 09:57 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي
 العرب اليوم - درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي

GMT 18:38 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عقوبات مرتقبة من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن اعتقال 81 عنصرًا من داعش في ريف الحسكة

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 07:34 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل 20 شخصا جراء حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي

GMT 07:48 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقصف قطاع غزة

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:12 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تؤكد دعمها الكامل للجنة إدارة غزة وترفض تقسيم القطاع

GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab