فاجعة الحدث فى بيت القبطية لأشرف العشماوى
آخر تحديث GMT06:20:45
 العرب اليوم -

فاجعة الحدث فى "بيت القبطية" لأشرف العشماوى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فاجعة الحدث فى "بيت القبطية" لأشرف العشماوى

مهرجان الموسيقى العربية
القاهرة- العرب اليوم

على ضفاف نهر النيل بقلب القاهرة، ضمن الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان الموسيقى العربية، شاركت الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية بفعالياته بعروض متنوعة، قدمت أعمالًا ومؤلفات تراثية تعكس الموروث الحضاري العماني، سواء على مسارح دار الأوبرا المصرية أو فى رحاب معهد الموسيقى العربية، أو على مسارح وواجهات فنية متنوعة بمصر.

وإيمانًا بأهمية الثقافة والفنون في حفظ الهوية عبر لغة حسية تفهمها جميع الشعوب، دعمت سلطنة عُمان تأسيس الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية، عام 1976 بهدف التعريف بالفنون الموسيقية والشعبية التقليدية العمانية، وحفظها وتدوينها، ومنحها السلطان قابوس زخمًا محليًا ودوليًا وشهرة عالمية، عندما كرمها بالسماح لها بتقديـم عروضها الفنية أمامه، وأمام قادة الدول لدى زياراتهم للسلطنة، وباتت أيقونة فنية لإحياء المناسبات الوطنية والعامة، وبارك قابوس مشاركتها في المهرجان المصرى، فأقامت حفلات بالقاهرة تحت رعاية الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية، وزيرة التعليم العالى، ورئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية ـ مسقط، وحضر الحفلات نخبة من كبار المسئولين والفنانين في السلطنة ومصر، على رأسهم السفير الدكتور علي بن أحمد العيسائى، سفير السلطنة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

لعل الدور الحيوي الذي يقوم به الفن العماني، سواء في حفظ التراث الوطني، أو إبراز البعد الحضاري والثقافي، أو في مد جسور التواصل مع العالم الخارجي، بات واضحًا للعيان، فالفرقة السلطانية شدت في القاهرة مجموعة من الأغاني التي يعشقها العرب (منها: أنساك، وحبيبي وعينيا، وهلت ليالي، ومتى أشوفك، ويا ليلة العيد، ومحلاها عيشة الفلاح، وحبيبي ساكن في الحسين، وعنابي، ويا بدع الورد، ويا مسهرني)، وقدمت مجموعة من الطقطوقات الفنية (منها: على بلد المحبوب، وعلى خده يا ناس، والنبي يا جميل، وقمر له الليالي، وعندما يأتي المساء)، واستنفرت الحس الوطني لدي الجمهور المصري بالأغنية الوطنية الشهيرة التي يعشقونها (يا حبيبتي يا مصر).

القوة الناعمة التي تستخدمها الفرقة السلطانية للتواصل مع الشعوب تخاطب من خلالها حس التذوق والفن الراقي، ففي مصر غنت لكوكب الشرق أم كلثوم، وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وعدد من النجوم المصريين، منهم شادية، وفريد الأطرش، ومحمد عبد المطلب، وأعمال خالدة لأشهر المبدعين العرب والمصريين على مر عصور متعددة.

ومن انعكاسات المشاركة، أن المصريين كانوا يرون أن لديهم ريادة في الفن العربي، وفكرة استقبالهم للفنون الخليجية أمر صعب، لكن الفرقة السلطانية كسرت هذا الجمود، وبنت جسورا من الثقة بين الشعب المصري وبين الفن العماني بصفة خاصة، والخليجي بصفة عامة، وهو ما يدعو للتفاؤل حول مستقبل الفنون في السلطنة خلال السنوات القادمة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

فنون عُمانية على ضفاف نيل مصر الخالد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاجعة الحدث فى بيت القبطية لأشرف العشماوى فاجعة الحدث فى بيت القبطية لأشرف العشماوى



GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية
 العرب اليوم - تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 19:51 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم
 العرب اليوم - جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم

GMT 17:44 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

شركة أمازون تواجه تحقيقا بسبب بيانات مستخدميها

GMT 15:44 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

رحلة صيفية مرفهة إلى جزر البهاما هذا العام

GMT 11:38 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

إيلون ماسك يكشف سبب ارتفاع أسعار سيارات تسلا

GMT 12:45 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

سامسونج بدأت إنتاج شاشات هواتف آيفون 13

GMT 20:46 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد حب الرشاد للقولون

GMT 05:27 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

تسريبات تكشف عن هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab