مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب
آخر تحديث GMT20:45:52
 العرب اليوم -

مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب

رواية "بيت الديب"
القاهرة - العرب اليوم

يعقد المركز الدولي للكتاب التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب يوم الجمعة الموافق 18 يناير جلسة مناقشة لرواية الكاتب عزت القمحاوي بمقر المركز في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء. 

يتناول عزت القمحاوي في الرواية ، حياة أجيال متعددة لعائلة ريفية مصرية من الطبقة المتوسطة على مدى أكثر من 150 عامًا ، ويرصد قصة العائلة التى تنخرط فى صناعة النسيج، وتعيش فى قرية "العش"، ويروى القمحاوى حكايتها منذ القرن 19 وحتى اليوم، فيرصد عبر هذا الزمن الطويل وفى 300 صفحة، صعود وانهيار العائلة، مع الأزمات العالمية، وانتهاءها بحرب الخليج. 

ويؤسس القمحاوي في هذه الرواية قرية بين الواقع والخيال، تضم الهاربين من ظلم الضرائب العثمانية في مفترق طرق يلتقون فيه بالمصادفة، ويعيشون على المساوة التامة مستمتعين بنسيان الحكومة لهم حتى تبدأ لعبة السلطة في القرية مع تولي محمد علي باشا حكم مصر، وتستمر الأحداث حتى غزو العراق حيث يعود أحد أفراد الأسرة كان جده قد غادر القرية في بداية القرن العشرين.

ومن الخيوط التى يجذبها القمحاوى فى الرواية، قصة أحد أبطالها الذى يهاجر إلى فلسطين، ويتم طرده إلى الأردن والعراق، ثم يعود حفيده إلى مصر عام 2003، مع سقوط العراق واحتلاله.

وتظهر المحطات التاريخية للعالم بتشابكها مع قصة حياة العائلة، فيموت أحد أجيال هذه العائلة من الكوليرا، ويموت أبناؤها فى الحروب المتعاقبة 1948، 1967، و1973.

يشير القمحاوى إلى أن سبب اختياره لهذا الشكل الروائى "رواية الأجيال" لخوفه من ضياع الهويات، ورغبته فى التشبث بالجذور.

"بيت الديب" هى الرواية الرابعة للقمحاوى بعد "الحارس" الصادرة عام 2007 و"مدينة اللذة" الصادرة عام 1997 و"غرفة ترى النيل" الصادرة عام 2004، كما صدرت له مجموعتان قصصيتان "حدث فى بلاد التراب والطين" و"مواقيت البهجة"، وكتابان هما "الأيك فى المباهج والأحزان" و"كتاب الغواية".

قد يهمك أيضاً : 

هيئة الكتاب تصدر كتابًا جديدًا عن آثار أرض الفيروز

هيئة الكتاب تصدر ديوان " الحديقة داخل البيت " للشاعر عبد الله أبو بكر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب مناقشة رواية بيت الديب لعزت القمحاوي في المركز الدولي للكتاب



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - اعتقال ماريا رايسا رئيسة موقع "رابلر" الفليبيني

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 10:20 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يعثرون على جمجمة عمرها 35 ألف عام

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين

GMT 11:26 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أوجه النشاط التسويقي

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبدالله تكشف عن تصميمها لمجموعة من أزياء شتاء 2019

GMT 05:50 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صيدلي مصري على يد "مختل" في السعودية

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سامي هاشم يؤكّد دعمه لقضية تطوير المنظومة التعليمة في مصر

GMT 13:20 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مصر ضمن أكبر دولتين تتلقيان استثمارات

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برونو لومير يؤيد خفض الضرائب لإرضاء "السترات الصفراء"

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 09:22 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

تسجيلات سرية تكشف تعاسة الأميرة ديانا الزوجية

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 14:54 2016 السبت ,05 آذار/ مارس

عكركوف ماضٍ يزهو بآثاره وحاضر مميت
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab