العفاريت رواية جديدة بنكهة صُوفية للمغربي إبراهيم الحجري
آخر تحديث GMT04:12:03
 العرب اليوم -

"العفاريت" رواية جديدة بنكهة صُوفية للمغربي إبراهيم الحجري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العفاريت" رواية جديدة بنكهة صُوفية للمغربي إبراهيم الحجري

الرباط- فاطمة الزهراء الراجي

أصدرتْ "دار النايا" السورية للنشر حديثًا، رواية جديدة بعنوان "العفاريت"، للكاتب والناقد المغربي، إبراهيم الحجري، كتبها قبل 5 سنوات، وقدَّمها لاتحاد كُتَّاب المغرب من أجل النشر، ضمن الأعمال الصادرة عنه، ولكن لم يُكتب لها الظهور إلا أخيرًا. وتحتضن رواية "العفاريت"، كما يُقدِّمها صاحبها، جزءًا من تاريخ "أم الرأس"، وجزءًا من هواجس ومخاوف الطفولة، وبعضًا من خرافة قرية ظالمة، من حاضرها الملتبس الذي قرفص بعنته على البلاد والعباد، ويتعلق الأمر بقرية "أحد أولاد أفرج"، التي قصدها الشيخ عبدالرحمن المجذوب برفقة أسرته، وأحبها، قبل أن يرحل إلى مكناس، حيث اشتد عوده، وشُكَّلت هويته الفكرية والشعرية باعتباره صوفيًّا مميزًا. وتضيف الرواية، "لكن تلك القرية ما عاد حارسها هو المجذوب، وكأنه رحل؛ لحدسه بأن تلك المنطقة نكد أبدي على من يتخذها موئلًا، فهام على وجهه في أرض الله الواسعة، بحثًا عن ظل ظليل، ولقد حلَّ بها بعده، أو قبله، رجل اسمه، مسعود بن حسين، الذي جاء من بلاد "القصبة"، مُحمَّلًا بكثير من الكرامات والبركات التي أخذها عن شيخه سيدي أبوعبيد الشرقي، الذي لولا صراخه الشديد بعد أن تنبه بأن عرشه الصوفي كلّه يسير مقتفيًا أثر مسعود الراحل على فرسه، تتبعه الخيام، والزاوية، والخيل، والأراضي، والكرامات، والبركة، وكل ما جناه السيد أبوعبيد، طيلة سنوات من الزهد والعبادة، والاعتكاف، والوعظ، لما عاد لحارس القصبة من شيء يذكر". ويعتبر هذا هو الإطار التاريخي الذي تتأسس عليه أسطورة النص، لكن إطارها الواقعي الناظم لحلقات الحكي، هو التحول الذي طرأ على موقع الزاوية، فبعد ما كانت رمزًا للعزة والغوث في زمن سلطانها الصوفي الأبي، الذي قهر عفاريت الإنس والجن، أصبحتْ موقعًا مُدنَّسًا يطفح بالفقر والضياع، وملاذًا قذرًا للمشردين والمعتوهين والحمقى، في غياب لأية عناية من السلطة والمنتخبين بالوضع الاعتباري للمنطقة وسكانها، حيث يظل التهميش، والانتهازية، والاستغلال، عناوين مرحلة تعاقبت خلالها مجالس وفرقاء كُثر دون أن يتغير وجه القرية سوى إلى الأسوأ.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفاريت رواية جديدة بنكهة صُوفية للمغربي إبراهيم الحجري العفاريت رواية جديدة بنكهة صُوفية للمغربي إبراهيم الحجري



اختاري منها ما يُلائم شخصيتك وأسلوبك لجميع مُناسباتك

أحدث إطلالات ميغان ماركل بالقميص في لوك أنيق وعصري

لندن_العرب اليوم

GMT 03:32 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

بيل غيتس يوضح الفرق بين إيلون ماسك وستيف جوبز

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab