رغوة سوداء تفضح أوهام الهجرة إلى الفردوس الإسرائيلى
آخر تحديث GMT16:30:20
 العرب اليوم -

"رغوة سوداء" تفضح أوهام الهجرة إلى "الفردوس" الإسرائيلى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "رغوة سوداء" تفضح أوهام الهجرة إلى "الفردوس" الإسرائيلى

رواية "رغوة سوداء"
القاهرة _ العرب اليوم

من أشهر الروايات الإيترية التى حققت نجاحا واسعا، هى "رغوة سوداء" للروائى الإرتيرى حجى جابر، والتى صدرت صدرت لأول مرة فى العام 2018 عن دار التنوير فى بيروت، ودخلت فى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019، المعروفة باسم "جائزة بوكر العربية"، ويروى الكاتب الإرتيري "حجي جابر" في هذه الرواية حكاية البؤس الذ يدفع بالشباب في البلدان الفقيرة إلى بذل كل شيء في سبيل الهجرة إلى مكان يعتقدون أنه يؤمن لهم فرصة أفضل في الحياة.

 ويوضح الكاتب الصومالى صهيب عبد الرحمن، تنفتح الرواية بسرد قصة شاب يدعي داويت الذي لم يكن يهودياً، فاخترع لنفسه شخصية جديدة، مغيراً اسمه وتاريخه، وليجر خلفه حمولات ثقيلة، حتى يستطيع الخروج مع يهود الفلاشا إلى إسرائيل. وهناك تبدأ معاناة جديدة يكتشفها في المهاجرين سمر البشرة الذين سبقوه إلى هناك، ويدخلنا الكاتب في تفاصيل حياتهم وبؤسهم ومعاناتهم، ثم في حياة وبؤس الذين هاجروا إلى أرض الميعاد مع حلم أنهم ستوفر لهم حياة كريمة.
 
لكن ما أن يصل إلى "أرض الميعاد"، حتى يتبدد وهم الفردوس الإسرائيلي، ليلجأ إلى تغيير اسمه مرة أخرى ويعيش حياة أخرى، لكن كل هذا لم ينقذه من حالة الخوف التي يواجهها، ولا من التمزقات التي يعانيها، سواء بسبب لون بشرته أو بسبب كونه مهاجراً.
 
وبحسب الشاعر السورى المثنى الشيخ عطية، يتلخص موضوع رواية "رغوة سوداء" ببساطة خادعة في شاب إريتري، يولد وينمو في ساحات قتال الإريتريين من أجل استقلالهم، ثمرة للعلاقات العابرة بين الجنود، ويكون بهذا فردًا مما عرف بأفراد "ثمار النضال"، الذين لا يعرفون أباً وأماً سوى الثورة التى تشكل حياتهم ومصيرهم، فى احتفالات تحرير العاصمة أسمرا يلتقى بفتاة يحبها وتحبه، ويفر من الجيش بسبب هذا الحب، فيتعرض للعقاب في سجن الوادي الأزرق الذي لا يخرج منه السجين حياً فى الغالب، لكنه يهرب إلى أثيوبيا، ليضمه مخيم غوندار، الذي تفشل فيه محاولته للتوطين في بلد ثالث عن طريق مكتب مفوضية اللاجئين التابع للأمم المتحدة، فيلجأ إلى تزوير نفسه بالرشوة كيهودى من يهود الفلاشا الذين تأخذهم إسرائيل للتوطين فيها. وفي إسرائيل ينكشف أمره، فيهرب ليعيش متخفياً بين الإرتيريين الفلسطينيين في القدس القديمة، وتنتهي حياته بطلقة لا تخصه من جندى إسرائيلي عند هربه خلال حصار المكان، كي لا ينكشف أمره.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لماذا لجأت جوانا كانان لكتابة الروايات البوليسية بعد الحرب العالمية الثانية؟

تعرف على أكثر الروايات إعارة خلال فترات التغيرات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رغوة سوداء تفضح أوهام الهجرة إلى الفردوس الإسرائيلى رغوة سوداء تفضح أوهام الهجرة إلى الفردوس الإسرائيلى



تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

إطلالات لافتة للنجمات العربيات خلال عيد الفطر المبارك

بيروت ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 01:10 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

الكرفس علاج للمعدة والسمنة

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 17:08 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

جدول متوسط الوزن والطول للأطفال بحسب العمر

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab