دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد
آخر تحديث GMT19:47:00
 العرب اليوم -
مجلس الأمن القومي التركي يعلن " شعبنا لن يتهاون في حماية مصالحه في البر والبحر والجو" انفجار سيارة مفخخة في "تل حلف" السورية الخاضعة لسيطرة تركيا الخارجية الأميركية تؤكد التعاون مع السعودية يحمي قواتنا من الحوثيين المدعومين من إيران الخارجية الأميركية تعلن عن إطلاق حوار استراتيجي مع السعودية والإمارات والكويت لتعميق الروابط الرئيس اليمني يعلن أن الحوثيون يرفضون مبادرات السلام السعودية والأممية وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يؤكد أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية تحفز على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا فرنسا تفتح تحقيقا مع أحد المصارف حول جرائم ضد الإنسانية في السودان إصابة مهاجم ميلان الإيطالي زلاتان إبراهيموفيتش بـ فيروس كورونا وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الفرنسي على ضرورة العمل المشترك لوقف التدخلات السلبية المزعزعة للأمن والاستقرار في ليبيا الخطوط الجوية العراقية توقف جميع رحلاتها مع إيران لمواجهة كورونا
أخر الأخبار

دار الآداب تصدر رواية "سندريلات مسقط" للكاتبة العُمانية هدى حمد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دار الآداب تصدر رواية "سندريلات مسقط" للكاتبة العُمانية هدى حمد

رواية "سندريلات مسقط"
القاهرة - العرب اليوم

صدر حديثاً عن دار الآداب للنشر و التوزيع، رواية تحت عنوان "سندريلات مسقط"، للكاتبة العمانية هدى حمد.

والرواية التي ألفتها الكاتبة هدى حمد، فنتازية و تقع أحداثها في مطعم صغير مطل على البحر في مسقط، و تحكي فيها الجنيات أو "السندريلات" الثمانية حكايتهن المختلفة .

ومن أجواء الرواية :"الجنّيات ما عدن يأتين لمسقط كما في سالف الأزمان، ليزحن قليلا من وطأة الواقع.

الجنيات اللواتي يطرن ويتشقلبن ويغيّرن أشكالهن، ويشغلن الناس ليل نهار بأشياء كثيرة ما كانت لتحدث لولاهن.
الجنيات هجرن مسقط منذ أن أصبحت مضاءة بالكهرباء، ومنذ أن تجمد الناس في منازلهم الإسمنتية، وأصبح هدير مكيفاتهم وأصوات التلفاز أعلى من أصواتهن.

بكثير من الدقة حدث ذلك، عندما انطفأ التأمل ومات الخيال. حتى إن واحدة منهن - أعني الجنيات - اصطدمت ذات مساء بـ "الدشّ" فوق سطح أحدهم وماتت دون أن يثير موتها أي ضجة تُذكر!. لقد انسحبت الجنيات إلى جبال مظلمة وبعيدة، وبقين هنالك يحصين الخيبات.

 لم تعد هنالك ظلمة للنخيل ليختبئن خلفها، ولا أفلاج ملتوية يسبحن فيها، لم تعد هنالك. ...عمتي مزنة التي كانت تقول "النهار حال حدْ والليل حال حدْ"، كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تتحول الى سندريلا. أمي وأبي والطبيب أدلوا بمبررات مختلفة لعدم تمكنها من ذلك، ولكن وحدي وحسب من كانت تعرف أن بئر جنيات عمتي جفّ. جفّ أبكر من المتوقع. لكن حتى وإن افترضنا جدلا بأن جنيات مسقط مُتن جميعا، أو اختبئن بخجل، لأن أحدا لم يعد يستعين بهن أو يفكر بأوجاعهن في تلك العزلة، فإن تلك القوى الخارقة للتحول لا محالة موجودة في مكان ما، ربما تكون مطلقة في الهواء، وكلّ ما تحتاج اليه، هو كائنات قادرة على التقاطها، أو لنقل لديها الاستعداد لتفعل. وهذا ما حصل تحديدا للسندريلات - وإن كان بعضهن ينكر الأمر - سأقول ذلك بجرأة الآن.. نحن السندريلات نتمتع الآن بقوى الجنيات الخائبات. يذكر أن الكاتبة العُمانية هدى حمد، صدر لها العديد من الأعمال الأدبية، ثلاثة مجموعات قصصية هى "نميمة مالحة"، "ليس بالضبط كما أريد"، "الإشارة برتقالية الآن"، وروايتان؛ الأولى تحت عنوان "الأشياء ليست فى أماكنها"، و حازت على المركز الأول فى مسابقة الشارقة للإبداع العربى لعام 2009، وجائزة جمعية الكتاب والأدباء كأفضل إصدار في نفس العام، والوراية الثانية بعنوان "التى تعد السلالم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد



تمايلت باللون الأبيض مع القصة المريحة والفراغات الجريئة

فساتين ماكسي لإطلالة مستوحاة من فيكتوريا بيكهام

لندن_العرب اليوم

GMT 02:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"

GMT 02:44 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

أسعار ومواصفات ساوايست الرياضية موديل 2021 في مصر

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab