لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب
آخر تحديث GMT15:18:30
 العرب اليوم -

"لأننا على قيد الحياة" مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "لأننا على قيد الحياة" مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب

بيروت ـ وكالات

صدر مؤخرًا عن دار صفصافة للنشر مجموعة قصصية بعنوان (لأننا على قيد الحياة) للكاتبة اللبنانية ميشلين حبيب قصة بهذا العنوان ولكن الكتاب -الذى يضم أكثر من 50 قصة قصيرة جدا بعضها لا يزيد على سطر واحد- يحمل روح المفارقة فى الحب والموت والحياة عموما. ويطل الموت فى كثير من قصص الكتاب.. ففى القصة الأولى (غرام) نرى من ترفع يدا نحيلة وتقبلها ونتابع جسد صاحب اليد الذى لا نعرف من يكون وهو يعجز عن الابتسام ثم إنها "نظرت إليه وقبلت شفتيه. خرجت وأغلقت باب المشرحة وراءها." وفى قصة تتكون من ثلاثة أسطر عنوانها (اللقاء السنوى) نتابع من تتأنق للقاء المرتقب ثم تشترى هدية سنوية لهذا اللقاء الذى لا نعرف أين أو من يكون هذا الذى بقيت معه قليلا. ولكن السطر الأخير يوضح هذا الغموض، حيث تركت هديتها إلى جانب عبارة "هنا يرقد بسلام" وعادت. ولكن المفارقة تصل فى بعض القصص إلى درجة الطرفة الساخرة مثل قصة (شرط) التى يقول نصها "مشى موكب من خمسين شخصا وراء نعش الشاب متوجهين إلى المقبرة. وصلوا. انتصب الميت فى نعشه ونظر حوله فلم يجد أحدا. قال.. هذا ما ظننت" وجاء تعليق الميت الشاب زائدا وعبئا فنيا على قصة سيفهم منها القارئ أن الشاب لم يجد أحدا. وربما كان من الأدق واقعيا وفنيا أن يرفع الميت رأسه ليتلصص على المشيعين بدلا من وقوفه وخصوصا أن النعش فيما يبدو موضوع على الأرض. ومجموعة ميشلين حبيب التى تقع فى 109 صفحات متوسطة القطع صدرت فى القاهرة عن دار صفصافة للنشر والتوزيع. والمؤلفة تعمل مترجمة ومستشارة تربوية وتكتب أيضا قصصا للأطفال وصدرت لها سلسلة تعليمية للأطفال باللغة الإنجليزية "وقريبا سيصدر لها سلسلة تعليمية أخرى باللغة العربية" كما جاء فى التعريف بها. وحكايات الموت لا تكون دائما عن آخرين بل تصبح الراوية مندهشة من وجودها حيث يفترض ألا تكون كما فى قصة (فى الطبيعة) التى يقول نصها "وضعت أزهارى المفضلة على الضريح ووقفت أبكي. اجتاحنى حنين كبير ووحدة عارمة. متى حصل هذا؟ ولماذا أرقد هنا؟". وحين تبتعد الكاتبة عن الموت تذهب إلى المفارقة فى عالم الحيوان كما فى قصة (القط أرثر) الذى يستمد من جماله وقوته قدرة على الزهو والخيلاء والغرور "ويتعنتر فى المنزل" ويتعالى على الضيوف ولا يبدى أى اهتمام بالقطط وخصوصا الإناث.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب



GMT 03:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

روافد تصدر رواية امبريك للروائي المغربي ميلود بنباقي

GMT 00:19 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكتاب تصدر كتابًا جديدًا عن آثار أرض الفيروز

GMT 00:24 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مشروع كلمة يصدر ترجمة كتاب صناعة اللوم

GMT 18:41 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية "صافيني مرة"

GMT 23:39 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دار الكتب تعلن وقف بيع مخطوط "قنصوة الغوري" في لندن

GMT 23:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الشك حول المصير الإنساني في رواية "نهر الزمن" للصيني يو هوا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية للبنانية ميشلين حبيب



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - العرب اليوم

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة

GMT 17:01 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

اكتشاف فيروس جديد يضرب ملايين الهواتف الذكية

GMT 01:08 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

لبنى أحمد تكف عن أهمية المرجان في امتصاص الطاقة السلبية

GMT 12:19 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

معايعة تؤكّد أن إسرائيل تسعى إلى ضرب السياحة

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

"داونتاون كامبر" ثالث فندق مميز وسط مدينة ستكهولم

GMT 02:46 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ذا شيلد" يتحدون في نزال "راو" ضد مصارعو "سماكداون"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab