بومدين جلالي يحاكي الزمن المفقود في جلسات الشمس
آخر تحديث GMT20:47:08
 العرب اليوم -
مجلس الأمن القومي التركي يعلن " شعبنا لن يتهاون في حماية مصالحه في البر والبحر والجو" انفجار سيارة مفخخة في "تل حلف" السورية الخاضعة لسيطرة تركيا الخارجية الأميركية تؤكد التعاون مع السعودية يحمي قواتنا من الحوثيين المدعومين من إيران الخارجية الأميركية تعلن عن إطلاق حوار استراتيجي مع السعودية والإمارات والكويت لتعميق الروابط الرئيس اليمني يعلن أن الحوثيون يرفضون مبادرات السلام السعودية والأممية وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يؤكد أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية تحفز على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا فرنسا تفتح تحقيقا مع أحد المصارف حول جرائم ضد الإنسانية في السودان إصابة مهاجم ميلان الإيطالي زلاتان إبراهيموفيتش بـ فيروس كورونا وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الفرنسي على ضرورة العمل المشترك لوقف التدخلات السلبية المزعزعة للأمن والاستقرار في ليبيا الخطوط الجوية العراقية توقف جميع رحلاتها مع إيران لمواجهة كورونا
أخر الأخبار

بومدين جلالي يحاكي الزمن المفقود في "جلسات الشمس"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بومدين جلالي يحاكي الزمن المفقود في "جلسات الشمس"

الجزائر ـ حسين بوصالح

أصدر الأديب الجزائري، الدكتور بومدين جلالي حديثًا، رواية "جلسات الشمس" عن دار الحمراء الجزائرية، والتي يؤسس فيها لرؤية تأملية يستحضر فيها التاريخ وما علق به من حكايات الزمن المنسي، ويعود للنبع الأول –الشمس- في تقفي لأثر الذات الساردة التي يمثلها الروائي في شخصه. رواية "جلسات الشمس" كما وصفتها الأستاذة خيرة بغاديد أنها "استحضار لما انفلت من التاريخ أو التأريخ لأوجه الاستثناء، في رؤية تفاؤليّة تعيد المجد إلى أصوله الأولى، أو تعيد الأصول إلى مجدها، في وقفة تأمليّة احتفائية ذات بعدٍ تأسيسيّ ، يرتكز على مرجعيَّة تنهل من شتّى الروافد من تراث ودين وتاريخ وأدب. وجاءت الرواية في بناء قوي يعتمد على السرديّة مزجًا بين الخيال والواقع، بين الأسطورة والحقيقة، واستعان جلالي بومدين في "جلسات الشمس" بشخصيات مألوفة أخرى غير مألوفة فالأولى تؤسس حضورها في ذاكرة الراوي-البطل بكلّ قوة كمرجعية ذات أبعاد دينية، تاريخيّة ، تراثيّة، فنيّة، أما الثانيّة فهي عجائبية تلعب دورًا كبيرًا في تغيير مسار البطل-الراوي، وانتقاله من مكان إلى آخر عبر تلك الرحلة العجائبيّة المفتوحة على كلّ الاحتمالات. يقول الدكتور جلالي بومدين الأستاذ بجامعة سعيدة في الغرب الجزائري، في روايته "أسس التاريخ القاتل قابيل وأسس التاريخ المقتول هابيل، ولم يلتفت شخص ثالث إلى التاريخ الذي لا قاتل فيه ولا مقتول، وهذا ما جعلنا نفتح ديوانًا يقرأ ما حدث قراءة نقدية حرة لعلها تكشف الحجب عن الرؤية الثالثة الموجودة المفقودة"، كما تعيد الرواية المجد لمن أسّسوه وظلّوا خالدين بالذاكرة الجمعية أو بالذاكرة الخاصة للراوي، وكأنّه استقراء للتاريخ البشري، واستطلاع نحو الأزمنة العابرة واللاحقة وكشف ملامحها الأولى وتفاصيلها الحقيقية، بل إعادة التمعن والتأمل فيها وفي أحداثها . وعرف عن بومدين جلالي  بن مدينة البيض، نشاطه الأدبي والمعرفي والإعلامي الكثيف وله العديد من الدراسات الأكاديمية منها "تسامي الأنا في الشعر الجاهلي"، "النقد المقارن في الوطن العربي"، "عرش أولاد سيدي الناصر بن عبد الرحمن" لإضافة إلى معلقة مدينة البيض، ومجموعة شعرية نشرت بالعديد من الصحف الجزائرية والعربية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بومدين جلالي يحاكي الزمن المفقود في جلسات الشمس بومدين جلالي يحاكي الزمن المفقود في جلسات الشمس



تمايلت باللون الأبيض مع القصة المريحة والفراغات الجريئة

فساتين ماكسي لإطلالة مستوحاة من فيكتوريا بيكهام

لندن_العرب اليوم

GMT 02:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"

GMT 02:44 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

أسعار ومواصفات ساوايست الرياضية موديل 2021 في مصر

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab