التنوير تصدر طبعة ثانية لرواية رحلة الغرناطي لـ ربيع جابر
آخر تحديث GMT23:02:01
 العرب اليوم -
وفاة رجل الأعمال الدكتور حسام عمر مؤسس مجموعة المتحدة للصيادلة الممثل الكويتي حسن البلام ضجة بين المتابعين في السعودية أرمينيا تستدعي سفيرها في إسرائيل بسبب تزويد تل أبيب لأذربيجان بالأسلحة الخارجية الأميركية تؤكد أن "الميليشيات المدعومة من إيران في العراق مشكلة كبرى ولن نتردد في التحرك لحماية جنودنا هناك عملية تبادل أسرى بين القوات الحكومية والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن وزير الخارجية المصري ردا على تركيا "مصر لم تفرط في حبة رمل و لن تفرط في نقطة من مياهها الإقليمية وزارة العدل الأميركية تعلن أن كل الأميركيين داعمي داعش في سورية أصبحوا محتجزين واشنطن ترحب بقرار إسرائيل ولبنان البدء في محادثات تتوسط فيها لترسيم الحدود البحرية "الأمم المتحدة" تصرح ندعم أي اتفاق بين إسرائيل ولبنان لتعزيز الثقة اليونيفيل ترحب بإعلان اتفاق الإطار لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين
أخر الأخبار

"التنوير" تصدر طبعة ثانية لرواية "رحلة الغرناطي" لـ ربيع جابر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "التنوير" تصدر طبعة ثانية لرواية "رحلة الغرناطي" لـ ربيع جابر

القاهرة ـ وكالات

صدر مؤخرًا عن دار التنوير، الطبعة الثانية من رواية "رحلة الغرناطى" للروائى الشاب ربيع جابر (مواليد 1972 وفى رصيده 9 روايات) هى من ذلك النوع الشائق من الروايات التى تستلهم مادة التاريخ وتعيد إنتاجها من جديد، وتمارس لعبة على مستوى الدال التاريخى، والمدلول المقترح، لتنتج فى النهاية حكاية متميزة تؤكد على عبثية مفرطة فى سوداويتها، وفى معناها. تبدأ الرواية بخروج الأخوين محمد والربيع للرعى فى غابات الأندلس، وفى غضون ذلك يفقدان أحد الخراف المتميزة (الأسوَد المبقع)، فيذهب الربيع بحثا عنه فى الغابة، وسرعان ما يختفى الربيع كما الخروف، ثم تبدأ رحلة البحث من قبل محمد عن الأخ الضائع، انطلاقا من غابات غرناطة لتنتهى فى أنطاكية!! وتستغرق الرحلة كل المدن الواقعة على ضفتى البحر المتوسط، ويظل محمد الغرناطى هكذا حتى يكتشف أن ما يبحث عنه غير موجود، وأنه مات عبر مونولوج تختتم به الرواية. وبهذا المعنى تنطوى الرواية على مفارقة صارخة، تبدأ بضياع الأخ، لتتهاوى بعد ضياعه أو بالتزامن معه مدن الأندلس الواحدة تلو الأخرى، وما هى إلا سنوات قليلة حتى يسقط قلب المشرق فى يد الصليبيين - تاريخيا ثمة فاصل زمنى هائل بين هذا السقوط وذلك - ليجد محمد نفسه هو الآخر فى ضياع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنوير تصدر طبعة ثانية لرواية رحلة الغرناطي لـ ربيع جابر التنوير تصدر طبعة ثانية لرواية رحلة الغرناطي لـ ربيع جابر



ارتدت سروالًا زهريًّا مع تي شيرت باللون الأبيض

طُرق تنسيق إطلالات خريفية مُستوحاة من أسلوب كيت ميدلتون

لندن_العرب اليوم

GMT 02:44 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على "حذاء المقاتلين" آخر صيحات موضة شتاء 2020
 العرب اليوم - تعرفي على "حذاء المقاتلين" آخر صيحات موضة شتاء 2020

GMT 00:50 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الوجهات الشاطئية في تشيلي التي تستحق الزيارة
 العرب اليوم - أفضل الوجهات الشاطئية في تشيلي التي تستحق الزيارة

GMT 12:53 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

باحث يخترع "تابوتًا حيًا" مثيرًا للجدل لأغراض هادفة

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

سوني تفرح عشاق التصوير الاحترافي بكاميرا مميزة

GMT 17:00 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

الصين تخطط لإطلاق سيارة تنافس F-150 الجبارة من فورد

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 19:19 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أفضل الهواتف الرخيصة الثمن لهذا العام

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab