السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد
آخر تحديث GMT14:52:34
 العرب اليوم -

السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد

فريق ريال مدريد
مدريد _ لينا العاصي

انحسر ذلك الوميض المبهر للبداية المتألقة للمدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري مع ريال مدريد، وذلك بعد سقوط الأخير قبل يومين في الدوري الإسباني بثلاثية مذلة أمام منافسه ايبار، ليعود من جديد ليدخل في أتون أزمة ظن البعض أنه بدأ في الخروج منها بعد سلسلة انتصاراته المتتالية التي حققها منذ قدوم مديره الفني الجديد.

وأشارت تقارير إعلامية في إسبانيا إلى أن الهزيمة أمام ايبار ستدفع سولاري لا محالة لترتيب أوراقه من جديد وإعادة النظر في تصوراته حول لاعبي النادي الملكي وتقيمه لهم خلال الفترة المقبلة.

وأشارت صحيفة "أ س" الإسبانية في عددها الصادر اليوم الاثنين إلى بعض النقاط التي ستحدد شكل استراتيجية سولاري مع ريال مدريد مستقبلا، وفيما يلي سنسلط الضوء على هذه النقاط:

- جاريث بيل تحت المجهر:
حظى النجم الويلزي بحماية سولاري الكاملة منذ مجيء الأخير لريال مدريد، حيث دفع به ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في أربع من أصل خمس مباريات خاضها النادي الإسباني تحت قيادة المدرب الجديد.

يذكر أن بيل في مباراة ايبار فقد الكرة في 21 مناسبة واستعادها في مناسبة واحدة فقط، كما سدد مرتين على المرمى، إحداها من ركلة ثابتة، وكان ذلك طوال 90 دقيقة لعبها بيل بالكامل في ذلك اللقاء.

- أسينسيو خارج الخدمة:
يعد أسيسنيو ثاني أكثر اللاعبين في ريال مدريد تعرضا للانتقادات واللوم بعد بيل، وكان في مباراة ايبار أقل اللاعبين تنفيذا للتمريرات، بواقع 21 تمريرة، 16 منها صحيحة.

وقال أسينسيو قبل بضعة أيام من مباراة ايبار: "ليس من المفترض أن أكون أنا من عليه أن يسحب السيارة، هناك من هم أهم مني".

وعاد سولاري في مباراة ايبار لمنح أسينسيو مرة أخرى فرصة للتواجد بالتشكيلة الأساسية، ولكن اللاعب أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يقدم أفضل مستوياته إذا لم يكن هناك من ينافسه على مركزه في تشكيلة الفريق المدريدي، ويبرز في هذا الإطار اسم لوكاس فازكيز، الأقرب لمنافسة أسينسيو خلال الفترة المقبلة.

- غياب كاسميرو:
لن يعود اللاعب البرازيلي إلى المباريات قبل منتصف كانون أول/ديسمبر المقبل، بسبب معاناته من التواء في الركبة، ولذلك اضطر سولاري إلى الدفع بداني سيبايوس في مركز لاعب الوسط المدافع خلال مباراة ايبار، ولكن اللاعب الإسباني لم يقدم حلولا ناجزة، فقد نجح في استعادة الكرة في تسع مناسبات، ولم ينجح في الفوز سوى بـ 30 بالمئة من المواجهات الفردية مع لاعبي الفريق المنافس.

ولكن يرى المحللون في الصحف الموالية لريال مدريد أن البديل الأفضل لكاسميرو هو ماركوس يورانتي الذي أخرجه سولاري من قائمة الفريق قبل المباراة، كما تجاهل أيضا فيديريكو فالفيردي الذي أبقاه حبيسا لمقاعد البدلاء وكان بمقدوره أن يلعب دورا أكثر أهمية من سيبايوس، حسبما تزعم بعض من وسائل الإعلام في إسبانيا.

- إضعاف الفريق وغياب الصفقات الكبيرة:
قد يصطدم سولاري أيضا مع حقيقة صادمة ومؤكد في ريال مدريد، ألا وهي الضعف الذي بدأ يدب في بنيان الفريق خلال السنوات الأخيرة، على خلفية غياب الصفقات الكبيرة وإحجام مجلس إدارة النادي عن المنافسة عليها بسبب انشغاله بتدبير أموال لبناء الملعب الجديد. 

وكانت صحيفة "أ س" قد دشنت استطلاعا للرأي عقب سقوط ريال مدريد 1 / 5 أمام برشلونة هذا الموسم في الدوري الإسباني حول أهم مسببات الهزيمة.

واتهم 86 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع رئيس النادي بالتسبب في الهزيمة قبل المدير الفني السابق للفريق، جولين لوبيتجي. 

- ايسكو:
جلس ايسكو في مباراة ايبار على مقاعد البدلاء للمرة الخامسة على التوالي تحت قيادة المدرب الأرجنتيني، وعلى النقيض خاض اللاعب 50 بالمئة من مباريات ريال مدريد مع جولين لوبيتيجي، كما كان أساسيا في مباريات كبيرة مثل مباراة كأس السوبر الأوروبي ومباراتي روما وبرشلونة.
أما مع سولاري، لعب ايسكو 11 بالمئة من دقائق المباريات التي لعبها الفريق منذ قدوم هذا المدرب، حيث يحتل المركز الـ 18 في ترتيب اللاعبين الأكثر مشاركة في المباريات داخل النادي الملكي.

- الخلل الدفاعي:
استقبلت شباك ريال مدريد حتى هذه اللحظة في الدوري الإسباني 19 هدفا، وهو ما يعد أسوأ احصائية للفريق المدريدي خلال السنوات العشر الأخيرة.

وسيكون على سولاري أن يقنع لاعبيه بأن عليهم أن يكونوا أكثر شراسة في الجانب الدفاعي.

يشار إلى أن ريال مدريد تلقى خمسة أهداف خلال مباراتيه أمام سيلتا فيجو وايبار.

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد السقوط أمام ايبار يدفع سولاري لإعادة ترتيب أوراقه في ريال مدريد



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - معمر الإرياني يؤكد أن الحوثيين يسعون للتملص من اتفاق السويد
 العرب اليوم - إغلاق مجلة "ويكلي ستاندرد" الأسبوعية المُنتقدة لسياسة ترامب

GMT 11:57 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 07:48 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية

GMT 17:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدني التعليم والدروس الخصوصية

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 12:06 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

العالمية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 13:50 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 16:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فنان البيئي

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 06:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 19:59 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 11:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"زيرمات" منتجع كبار الشخصيات على جبال الألب السويسرية

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 16:46 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

شركة "أكسيد" تعلن عن حاجتها 100 مسؤول دعم فني في المعادي

GMT 06:32 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

ماء الورد ... مكون اساسي لجمالك

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 07:18 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

اعتني بأظافرك لتعتني بجمالك
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab