ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها
آخر تحديث GMT19:19:31
 العرب اليوم -

أوضح أنَّ حمايتها مسؤولية جماعية تتضمن الحكومة والقطاع الخاص

ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها

رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني ليون زكي
دمشق ـ نور خوام

أكد رئيس "مجلس الأعمال السوري الأرميني" "ليون زكي" على أن منع تداعي قيمة الليرة السورية وانهيار أسهمها أمام العملات الصعبة "مسؤولية جماعية" ملقاة على عاتق كل وزارات الحكومة وليس فقط "المصرف المركزي" بالإضافة إلى القطاع الخاص وشريحة واسعة من السوريين.

وأوضح أن اللحظة الأصعب في هبوط الليرة تم تجاوزها بشكل مرحلي, مضيفًا, "على القائمين على السياسة النقدية التصدي للإشاعات المستمرة التي تحاول النيل منها والتي تتوقع مجددا معاودة الهبوط لتصل إلى عتبة 1000 ليرة للدولار الواحد بعد ثلاثة أشهر، وهذا مستبعد في ظل استنفار المركزي والمعنيين في أعلى المستويات وفي ظل تردد مقولات لا تعرف مدى صدقيتها تقول أن الدول الصديقة لسورية لن تتركها في محنتها الاقتصادية هذه، وأن ما لم يحققه تردي الحال العسكرية والسياسية في سنوات على وضع الليرة لن يسمح للاقتصاد بأن ينال منه بالطريقة والقيمة المستهدفة".

وشدد على أن الانهيار الأخير، والذي وصل فيه سعر الصرف الليرة أمام الدولار إلى 650 ليرة صعوداً من 500 ليرة وخلال شهر واحد فقط "لم يأت في سياق جملة من الأسباب الموضوعية الجديدة لاسيما العسكرية والسياسية والتي أدت إلى تدهور قيمة الليرة في فترات سابقة من عمر الأزمة", ورد ذلك إلى تدهور الناتج المحلي بشكل متسارع ومخيف ليصل إلى 55 بالمئة "وإلى الشكوك التي تساور المضاربين بالليرة والمنساقين وراء مخاوف حدوث مزيد من الهبوط، من تراجع احتياطي المركزي، إلى مستويات مخفوضة لا تجعله قادراً على القيام بما يكفي من عمليات التدخل في سوق القطع للجم الهبوط عند حدود معقولة في مقابل زيادة الإنفاق الحكومي الكبير في الحرب".

وانتقد زكي السياسة النقدية للحكومة لعدم قدرتها على إدارة المخاطر بأقل خسائر ممكنة، إزاء إدارة سعر الصرف والتعاطي مع هذه القضية الحيوية التي تنعكس بشكل سلبي كبيرة على معيشة غالبية السوريين الذين بات 83.4 في المئة منهم تحت خط الفقر، وفق الدراسة التي أعدتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "اسكوا" بعد مرور أكثر من خمس سنوات من عمر أزمتهم،  نتيجة لتدهور عملتهم وتراجع دخولهم ومقدرتهم الشرائية مقارنة بارتفاع منسوب الأسعار إلى أضعاف مضاعفة كلما تطاول أمد الأزمة التي تعصف بالبلاد وبمقدراتهم بعدما تراجع سعر صرف الليرة 13 ضعفاً منذ بدء الأزمة في السوق السوداء.

وقال: "إن وزن قيمة العملة الوطنية مرتبط بشكل عضوي وأساسي بحدوث انعطافة رئيسية ومهمة في السياسات الاقتصادية التي يجب أن تركز على العملية الإنتاجية وتشجيع التصدير للحصول على القطع الأجنبي بدل الاتكال على التدخل فقط  لضخ الدولار في السوق عبر شركات الصرافة، وهي سياسة أثبتت عدم جدواها وفشلها بامتياز على الرغم من خفضها لسعر الصرف أخيراً إلى حدود من المتوقع أن تلامس عتبة 600 ليرة مدفوعة بمراقبة وتقويم المركزي لعمل هذه الشركات التي تتلاعب بسوق الصرف وتصب الزيت في ناره الملتهبة بما يكسبها أرباح طائلة عدا عن رفعه سعر تمويل المستوردات وتسليم الحوالات الخارجية إلى 575 ليرة للدولار الواحد بما يحد من عبورها للقنوات غير النظامية ويحسن موجوداته بدل صب فوائدها في خزنة الشركات.

ورأى رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني أن إعادة الحياة للعملة الوطنية رهن بدوران العملية الإنتاجية "بكل مكوناتها الصناعية والزراعية والحرفية في مواقعها التقليدية مثل حلب القادرة على خلق طفرة في هذه المجالات بتوفير أسباب نهوضها خصوصاً أن تكاليف إنتاجها حالياً تعتبر الأرخص على مستوى العالم، ويمكن بذلك تأمين احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض لتوفير قطع أجنبي وافر يرفد خزينة المركزي ويدعم ويعزز صموده". ودعا إلى تمويل المستوردات من خلال قنوات نظامية تشدد فيها المحاسبة والمراقبة والضرب بيد من حديد على المضاربين بالعملة.

ولفت إلى أن المركزي حقق إنجازًا مهماً لا يمكن أن نبخسه حقه بوقف صعود الدولار مقابل الليرة أخيرًا بل وخفضه أيضاً "في ظل توقعات وحتى مساعي كانت تبذل لوصوله إلى حاجز 1000 ليرة بحلول شهر رمضان إذا ما استمر الحال كما هو عليه من الفلتان، وذلك بتكثيف عمليات المضاربة على الليرة لكن المخطط فشل، على الرغم من تداعياته السلبية على الأسعار التي لم تستجب للانخفاض، لكن لا يمكن القيام بخطوة ذات نتائج إيجابية ملموسة إلا بتثبيت سعر صرف الليرة عند حد معين يمكّن المستوردين من تسعير مستورداتهم لفترة مستقبلية مقبولة قادرة على ضبط أسعار السوق بتقدير تكاليف المستوردات بدل اللجوء إلى الاحتكار ومخالفة الأسعار أو التوقف عن الاستيراد لوجود خلل في آلية التسعير من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والتي لا تواكب قرارات تسعيرها ارتفاع سعر الصرف للمواد والسلع المستوردة".

وخلص ليون زكي إلى القول بأنه يجب التذكير والتأكيد بأن حاكم المركزي أديب ميالة، ونحن لسنا هنا في موضع الدفاع عنه، ليس المسؤول الوحيد أو الرئيس لما آل إليه حال العملة السورية بل يتحمل المسؤولية كل مقصر قادر على حمل لواء الدفاع عن الليرة بدءاً من الحكومة مجتمعة ووزاراتها المختلفة والمسؤولين في مواقع صناعة القرار ووصولاً إلى قطاع الأعمال وانتهاء بمتوسطي الدخل الذين يحوّلون مدخراتهم إلى العملة الصعبة لجني الأرباح وليس للتحوط من أجل عمليات تجارية متجاوزين المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والوطنية التي يمليها عليهم واجبهم في الثقة بعملتهم وحمايتها، وهي التي مصدر رزقهم ومعيشتهم شأنهم شأن الكثير من سكان البلاد التي عانت من ويلات الحروب واستطاعوا التغلب عليها والنهوض مجدداً مما ألم بهم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها



GMT 04:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة الإماراتي يدعم أيّ قرار لموازنة سوق النفط

GMT 02:14 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أزعور يؤكّد أن آفاق الاقتصاد السعودي تُظهر استمرار النمو

GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 02:56 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تُقلِّل مِن إنتاج النفط بدايةَ مِن كانون الأول

GMT 02:44 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"زمام يُؤكّد تلقّيه ورقة مِن غريفيث تعوق "المركزي

GMT 04:17 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هالة زواتي تدشن محطة رياح بقدرة 50 ميغاوات

GMT 07:38 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرتوغ يُؤكّد أنّ الإصلاحات السعودية تسير بإيجابية

GMT 04:30 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة يؤكد الامتثال لتوصيات مكافحة تبييض الأموال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها ليون زكي يُؤكّد أنَّ اللحظة الأصعب من هبوط الليرة تم تجاوزها



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة طويلة مزخرفة عليها وشاح كبير

راتاجوكوفسكي تظهر بإطلالة جذَّابة خلال حفلة"GQ"

سيدني ـ منى المصري

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
 العرب اليوم - إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 02:02 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
 العرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 02:44 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
 العرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
 العرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 09:35 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"
 العرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"

GMT 01:04 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
 العرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون
 العرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون

GMT 03:21 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"ولادة طفلة بتشوهات نادرة في مستشفى "العامرية العام

GMT 09:39 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

GMT 15:59 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأهلي" يتفاوض مع "المقاصة" لضم محمود وحيد

GMT 08:40 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون منظومة ضخمة للسحب تمتد إلى خارج المجرة

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

الأم تساعد عشيقها في إغتصاب طفلها بمدينة العرائش

GMT 12:06 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

السينما الخالدة

GMT 04:12 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

بنتلي مولسان 2016 تقدم أفخم وأجمل صالون في العالم

GMT 11:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

GMT 08:42 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"لكزس LC 500" أحدث إصدارات شركة "تويوتا" العالمية

GMT 05:53 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأخضر والرمادي صيحة مميزة في الصالونات لجلب الحظ الجيد
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab