استجواب حاكم مصرف لبنان في اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي
آخر تحديث GMT15:18:15
 العرب اليوم -

استجواب حاكم مصرف لبنان في اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استجواب حاكم مصرف لبنان في اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي

مصرف لبنان المركزي
بيروت - العرب اليوم

قررت النيابة العامة التمييزية في لبنان استجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في قضايا عدة بينها اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي، وفق ما أفاد مصدر قضائي مطلع وكالة الصحافة الفرنسية.وفتح القضاء اللبناني قبل أكثر من شهرين تحقيقاً محلياً بشأن ثروة سلامة ومصدرها بعد استهدافه بتحقيق في سويسرا للاشتباه بتورطه في قضايا اختلاس، قبل أن يُستهدف أيضاً بتحقيق في فرنسا وشكوى في بريطانيا.
وقال المصدر القضائي إن النيابة العامة التمييزية قررت استجواب سلامة مطلع أغسطس (آب) المقبل «ليخضع للتحقيق أمام المحامي العام التمييزي جان طنوس بجرائم اختلاس الأموال العامة والتزوير والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتهرب الضريبي».
وأوضح المصدر أن التحقيق المحلي «يتقاطع» مع التحقيقات في الدول الغربية الثلاث وقرار استجواب سلامة «والادعاء عليه يأتي بناء على معطيات ومعلومات داخلية وخارجية استدعت هذه الإجراءات».
ويلاحق القضاء السويسري من الجزر العذراء وصولاً إلى جنيف مروراً ببنما مسار تحركات أموال يشتبه أن حاكم مصرف لبنان قام بها بالتعاون مع شقيقه رجا.وطلبت النيابة العامة الفيدرالية في سويسرا في يناير (كانون الثاني) الماضي مساعدة قضائية من السلطات اللبنانية التي أرسلت في فبراير (شباط) «النتيجة الأولية» لديها بعد الاستماع لإفادات سلامة وشقيقه ومساعدته.
ويورد الطلب، الذي أرسله المدعي العام السويسري إلى لبنان واطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، أنه يبدو أن سلامة وبمساعدة شقيقه قاما منذ 2002 «بعمليات اختلاس لأموال قدرت بأكثر من 300 مليون دولار أميركي على نحو يضر بمصرف لبنان».
وبعد القضاء السويسري، فتحت النيابة الوطنية المالية في فرنسا في مطلع يوليو (تموز) تحقيقاً قضائياً حول سلامة بتهم «تبييض أموال في عصابة منظمة وتآمر جنائي». وأوكلت التحقيقات إلى قضاة تحقيق في نيابة مكافحة الفساد في باريس، يملكون صلاحيات تحقيق أوسع خصوصاً في مجال التعاون الدولي واحتمال مصادرة ممتلكات تعود لمشتبه بهم.
ويُفترض أن تتيح التحقيقات الفرنسية والسويسرية توضيح مصدر الثروة العقارية الضخمة التي يملكها سلامة في أوروبا.ووصل سلامة إلى حاكمية مصرف لبنان في العام 1993 بعدما عمل على مدى عشرين عاماً مصرفياً استثمارياً لدى شركة «ميريل لينش» في بيروت وباريس.وفي وقت يواجه لبنان انهياراً اقتصاديا غير مسبوق يعد من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر بحسب البنك الدولي، بات سلامة في طليعة الشخصيات المرفوضة من الشارع اللبناني.
وتحمّل جهات سياسية سلامة مسؤولية انهيار العملة الوطنية التي فقدت أكثر من تسعين في المائة من قيمتها، وتنتقد بشكل حاد السياسات النقدية التي اعتمدها باعتبار أنّها راكمت الديون. إلا أن سلامة دافع مراراً عن نفسه قائلاً إن المصرف المركزي «موّل الدولة لكنه لم يصرف الأموال».ويشدد سلامة على أن أمواله كلها مصرح بها وقانونية وأنه جمع ثروته مما ورثه وعبر مسيرته المهنية في القطاع المالي.

قد يهمك ايضا

تقارير تؤكّد أن "خليفةُ" حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مُقيمٌ في الخارج

الليرة اللبنانية تواصل تراجعها رغم نظام التسعير الجديد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استجواب حاكم مصرف لبنان في اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي استجواب حاكم مصرف لبنان في اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي



GMT 10:59 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021
 العرب اليوم - المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021

GMT 10:48 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري
 العرب اليوم - طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري

GMT 09:21 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

5 فوائد صحية مذهلة لتنظيف اللسان

GMT 19:01 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

كوب من الشاي الأحمر يطيل العمر

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديتوكس العلاقات
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab