حاكم مصرف لبنان يؤكد إحترامه القانون والقضاء بعد قرار منع سفره
آخر تحديث GMT07:35:26
 العرب اليوم -

حاكم مصرف لبنان يؤكد إحترامه القانون والقضاء بعد قرار منع سفره

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حاكم مصرف لبنان يؤكد إحترامه القانون والقضاء بعد قرار منع سفره

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
بيروت ـ ميشال سماحة

ردّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على دعوة النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان غادة عون لحضور جلسة استجواب بتاريخ 13 كانون الثاني/ ديسمبر الجاري، بالقول: "تقدّمتُ في 12 كانون الثاني/ ديسمبر 2022 بطلب الردّ الى حضرتها وقد سجل لدى محكمة الاستئناف في جبل لبنان تحت رقم 1/2022، كما أنّني وجهت الى القاضية عون كتاباً في 13 كانون الثاني/ ديسمبر مع صورة طبق الأصل عن طلب الردّ، وقد استلمها مكتبها في صباح هذا التاريخ حيث طلبت، وبناء على المادة 125 من قانون المحاكمات المدنية، إنّه يتوجّب عليها أن تتوقف عن متابعة النظر في القضية الى ان يفصل القضاء المختص في هذا الطلب".
وقال سلامة في بيان: إنني أحترم القانون والقضاء، وقد أظهرت ذلك في المرحلة السابقة من خلال مثولي تكراراً أمام القضاة، رغم اقتناعي بعدم أحقية الدعاوى المقامة ضدي بهدف واحد وهو استغلالها اعلامياً من ضمن عملية ممنهجة لتشويه صورتي امام الرأي العام في لبنان والخارج".
وأضاف: "على سبيل المثال، وبما يخص القاضية غادة عون المحترمة فهي غرّدت مراراً وتكراراً، وبشكل عدائي على حسابها الشخصي على تويتر متناولة شخصي بعبارة سلبية، مطلقةً الاحكام "التويتريّة" ضدي ومستبقةً الاحكام القضائية. وحين تأتي هذه الاحكام مناقضةً لأهدافها، تهاجم ايضاً القضاة الذين يصدرون هذه الاحكام، بل ذهبت القاضية عون ابعد من ذلك فأعربت عن استعدادها، وهذا مدون لدى القضاء خطياً في الليشتينشتاين، لكي تمثل وتشهد ضدّي. وثمة مستند قانوني لدى السلطات القضائية في ليشتينشتاين حيث تقدمت السيدة سوكان بإخبار ضدي، وهي مقيمة في سويسرا، وذكرت فيه انها تعتمد في الإخبار على استعداد القاضية عون والمحامي وديع عقل، اللذين ينتميان إلى خط سياسي واحد، للمثول وابداء شهادتهما لدى المحاكم في هذا البلد".
وتابع سلامة قائلاً: "يضاف الى ذلك مراسلات من القاضية عون من خارج الاصول إلى القضاء الفرنسي تستهدفني. وبحسب أبسط القواعد القانونية، لا يمكن للقاضي أن يكون خصماً وحكماً في آن واحد، وبات واضحاً أن وراء كل هذه الدعاوى التي يتقدّم بها الاشخاص ذاتهم، أسباباً سياسية".
وأضاف: "لقد انطلق التحضير لهذه الحملة التي ارادت استغلال القضاء منذ العام 2016 وقد بنيت على بيانات مالية مزورة. لقد تقدّمت بدعوى قضاية في فرنسا حيث تقدم شاهد بفضح أسماء المتورطين في هذا التزوير، وسوف نكشف عن أسمائهم قريباً ونبين كيف زوّروا مستندات للإيحاء بأنني اختلست ملياري د.ا. من مصرف لبنان، وجاء في هذا التقرير المزور بأن لدي حسابات في ليشتينشتاين".
كما ذكّر سلامة القاضية عون "أنّني أوكلت الى شركة تدقيق من الدرجة الاولى التدقيق في كل الحسابات العائدة لي والتي اثير كثير من الجدل حولها، وأعلنت الى الرأي العام وبكل شفافية نتائج هذا التدقيق الذي اظهر انه لا توجد في كل هذه العمليات أموال من مصرف لبنان كما قيل. كما أعلنت ايضاً انني لا املك في حساباتي الشخصية لدى مصرف لبنان اي دخل أو اي افادة منه. وقد سلّمت نتائج هذا التقرير في حينه، الى دولة رئيس مجلس الوزراء كما والى القضاء اللبناني الذي يحقق في القضايا ذاتها التي ترغب القاضية عون التحقيق بها، وكذلك الى القضاء خارج لبنان حيثما يجب".

قد يهمك ايضا 

حاكم مصرف لبنان يؤكد الاحتياطي الإلزامي انخفض إلى 12,5 مليار دولار

التيار الوطني الحر يُكرر مطالبته بإقالة حاكم البنك المركزي اللبناني

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم مصرف لبنان يؤكد إحترامه القانون والقضاء بعد قرار منع سفره حاكم مصرف لبنان يؤكد إحترامه القانون والقضاء بعد قرار منع سفره



سيرين عبدالنور تُبهر جمهورها بإطلالة مُميزة بفستان أسود قصير

بيروت - العرب اليوم

GMT 11:58 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام
 العرب اليوم - اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام

GMT 11:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 19:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

قيس سعيد يؤكد وجود "نظام خفي" ما زال يحكم تونس
 العرب اليوم - قيس سعيد يؤكد وجود "نظام خفي" ما زال يحكم تونس

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:10 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

الكرفس علاج للمعدة والسمنة

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 23:51 2016 الإثنين ,16 أيار / مايو

استئصال كيس كلابي عملاق من رأس طفلة في لبنان

GMT 22:35 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أشكال الحيوانات موضة ملابس السباحة لصيف 2013

GMT 13:46 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل كروم" يتوقف عن دعم نظام التشغيل "ويندوز 7" بحلول 2022

GMT 17:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

الميموني يعود مجددًا للمغرب التطواني

GMT 01:34 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام فان جوخ قطع أذنه بعد خطبة أخيه من جوانا بونجر

GMT 10:16 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

النبوة السياسية والطريق إلى مغرب الغد

GMT 08:03 2012 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

"فانتوم" شبح الرفاهية من "رولز رايس" على الطريق في 2013

GMT 23:09 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

أصول وقواعد زيارة أماكن العبادة

GMT 04:51 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

خسارة كارثية لإيلون ماسك في يوم واحد بسبب الفضيحة

GMT 04:47 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

"بيوت الدعارة" أول عمل في مسيرة محمد حسنين هيكل الصحافية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab