حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن
آخر تحديث GMT15:26:17
 العرب اليوم -

على خلفية افتتاح مؤتمر "الاقتصاد الاغترابي" في بيروت

حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن

حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة
بيروت - فادي سماحة

أجمع المتحدثون في افتتاح "مؤتمر الاقتصاد الاغترابي" الخميس، برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في فندق "موفنبيك" في بيروت، على مطالبة "أهل السياسة" بتثبيت الاستقرار وإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة، بعدما صمدت القطاعات الاقتصادية على اختلافها في وجه الأزمة الداخلية والأحداث الإقليمية، للنهوض مجددًا بفضل ما يملكه لبنان من مقوّمات داخلية وخارجية تتمثل بإمكانات مقيميه والقطاعات الناشطة فيه وبقدرات مغتربيه ومساهماتهم.

واعتبر حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة في افتتاح المؤتمر الذي نظمته مجموعة "الاقتصاد والأعمال"، أن الاغتراب مصدر أساسي لتمويل البلد من خلال تحويلات اللبنانيين العاملين في الخارج، ومثّلت تاريخيًا بين 12 و20 في المئة من الناتج المحلي، مؤكدًا أن الليرة حافظت على قدرتها الشرائية بل تحسّنت قيمتها تجاه العملات الأوروبية والعملات العربية غير النفطية وعملات حوض المتوسط.

 وقال حاكم مصرف لبنان: بهدف تعزيز الثقة باستقرار الليرة في وقت يعيش لبنان والمنطقة أحداثًا مربكة، يعمل المصرف المركزي على الحفاظ على موجودات مرتفعة بالعملات الأجنبية، وابتُكِر أخيرًا هندسة مالية عزّزت موجوداته بالدولار بأكثر من ثلاثة بلايين، ما يعزز ملاءة لبنان بالعملات الأجنبية والثقة بالليرة، مشيرًا إلى أن هذه الهندسة نتج عنها أيضًا مداخيل تساوي بليون دولار للمصرف المركزي وبليون للقطاع المصرفي.

وأوضح أن المصرف أصدر تعميمًا للمصارف بضرورة قيد هذا المدخول الإضافي كمؤونات وليس كأرباح ضمن أموالها الخاصة، تحسباً لزيادة رؤوس الأموال عام 2018 تطبيقًا للمعايير المحاسبية الجديدةـ وأعلن أن السندات بالليرة اللبنانية التي خصمها المصرف المركزي بصفر في المئة أصبحت ملكه، وبالتالي سيستعيد الفوائد المدفوعة مسبقاً في شكل كامل وبالتساوي بينه والمصارف وفق آجال السندات المحسومة، لذا لن يتكبّد المركزي أي كلفة بل سيجني ربحًا، كما لا توجد كلفة إضافية على الدولة نتيجة لذلك، لأنّ هذه السندات بالليرة كانت مصدرة وموجودة في الأسواق.

ولفت إلى أنّ مصرف لبنان حدّد المبالغ الممكن خصمها بالليرة بالمبالغ التي يشتري بها المصرف بالدولار سندات أو شهادات إيداع من محفظته، مشيرًا إلى أن الحكومة قررت تخصيص بورصة بيروت، فيما تستعد هيئة الأسواق المالية لإطلاق منصة إلكترونية للتداول في كل الأدوات المالية، وسيكون ممكنًا التعاطي معها في أنحاء العالم، ما يتيح للبناني غير المقيم الاستثمار في الأدوات المالية اللبنانية من أسهم وسندات حكومية وتجارية.

وأكد رئيس اتحاد الغرف محمد شقير، أنّ الصمود على رغم كل الأزمات الهائلة، وتعرفون أنّ لدى بلدكم مقوّمات ضخمة لا يمكن أي دولة في المنطقة أن تضاهيه فيها، ما يؤهله إذا ألهم الله أهل السياسة ومنوا علينا بالاستقرار، أن يحقق قفزات قياسية في عالم التطور والنمو والازدهار.

وأعلن رئيس "إيدال" نبيل عيتاني، مستندًا إلى دراسة للبنك الدولي، أن لبنان حلّ بين الدول العشرين الأولى في حجم التحويلات من المغتربين بـ7.5 بليون دولار عام 2014، وعند احتساب نسبة هذه التحويلات إلى الناتج، نجد أنّ لبنان هو من بين الدول التي تسجل أعلى هذه النسب في العالم والنسبة الأعلى في المنطقة، مشددًا على نسج رباط اقتصادي متين بين المغتربين ووطنهم الأم، يتجسد في تفعيل إشراكهم في الاستثمار في لبنان وتعزيز التبادل التجاري وصولاً إلى الاعتماد على توريد خدمات وصناعات لبنانية أو أجزاء منها في إطار مزاولة أعمالهم في الخارج.

وقال رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل: نطمح إلى خلق تكامل بين الصناعي المقيم والصناعي اللبناني الموجود حول العالم، حيث أنّ الانتشار اللبناني الكبير المقدر بـ 14 مليوناً في بلدان العالم، وهم يشكلون قوة استهلاكية كبيرة، لذا نطمح إلى خلق شبكة تعاون بين الصناعيين اللبنانيين وهذا الانتشار لتسويق منتجات بلادنا واستهلاكها، ويكفي أن يشتري كل واحد منهم منتجات لبنانية بما قيمته 100 دولار حتى تزداد صادراتنا 1.4 بليون دولار.

وشدّد الرئيس التنفيذي لـ "الاقتصاد والأعمال" رؤوف أبو زكي، على أن الاغتراب يحتاج إلى مبادرات وملتقيات كثيرة، وحضّ المسؤولين والقيادات على وضع حدّ لعملية تعطيل عمل المؤسسات الدستورية، بما يساعد على احتواء الضغوط الخارجية وتوفير الاستقرار الذي هو مفتاح الاستثمار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن حاكم مصرف لبنان يوضح المصادر الرئيسية للتمويل داخل الوطن



ارتدت بدلة سوداء تضمَّنت سروالًا حريريًّا واسعًا وقميصًا

جينر أنيقة خلال حفلة "People's Choice Awards"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:09 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ
 العرب اليوم - عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ

GMT 02:16 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
 العرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:35 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
 العرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 05:54 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي
 العرب اليوم - ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"
 العرب اليوم - توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"

GMT 07:21 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز
 العرب اليوم - أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز

GMT 13:15 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحزن يسيطر على نادي الصيد بعد وفاة اللاعب سيف أسامة

GMT 16:00 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

زيارة مجانية لمتحف"مونتريال " لعلاج المرضى الكنديين

GMT 00:03 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 12:32 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نجوم صغار لم يعد لهم وجود

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 01:44 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

«أرامكو» تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 00:52 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

نوار العزايزة تكشف عن جديدها في عالم "الكروشيه"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab