تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها
آخر تحديث GMT00:00:11
 العرب اليوم -

اختار "ايثاكي" لالقاء خطابه لدلالتها المرتبطة بالمحن

تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها

رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس
أثينا - العرب اليوم

اختار رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس أمس الثلاثاء جزيرة ايثاكي "غرب اليونان" لما تحمله من دلالة رمزية مرتبطة بالمحن التي واجهها الإغريق خلال رحلة أولييس، بطل ملحمة هوميروس، ليوجه خطابه إلى الأمة اليونانية من هناك احتفالا بالخروج من وصايا الدائنين والإعلان عن الإجراءات المقبلة.

تضحيات مؤلمة
وأعلن تسيبراس أن اليونان استعادت زمام أمورها بعد تضحيات مؤلمة خلال برنامج مساعدات مالية استمر ثماني سنوات. قائلا: "استعادت البلاد حق تقرير مصير ثروتها ومستقبلها بذاتها.. اليوم يوم وفاء الدين لكنه بداية حقبة جديدة".

وأكد المراقبون، أن خطاب تسيبراس تضمن استعراض "مذكرات الدائنين"، وذكر أنه حتى يصل الفائض الأولي عام 2022 إلى ما نسبته 3.5 في المائة وبحلول 2060 إلى ما نسبته 2.2 في المائة، سيتم تخفيض المعاشات التقاعدية بداية من الأول من يناير/ كانون الثاني 2019، والحد من الإعفاء الضريبي من بداية عام 2020، فيما يتم الاهتمام بعمليات الخصخصة، والالتزام بعدم زيادة الأجور في القطاع العام، و"تعزيز الإشراف" على المؤسسات، و"كل ذلك حتى لا يكون هناك ابتزاز من قبل الدائنين وإجبارنا على فعل تدابير يفرضوها علينا"وفق ما نشرت صحيفة الشرق الأوسط.

تدابير التقشف
كما أوضح خطاب تسيبراس أن تدابير التقشف، والتي تعبر عن "تضحيات الشعب اليوناني"، ستستمر لفترة طويلة، موضحا أنه بات من الماضي فرض تدابير من الخارج، ولكن التفاهمات ستكون مستمرة، لأن آليات المراقبة سوف تتابع "الإصلاحات" التي يجب ألا يتم التراجع عنها، والتي تشمل الخصخصة والالتزامات الأخرى المبرمة مع المقرضين الدوليين.

وأكد رئيس الوزراء اليوناني الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ العالم 2015، أن اليونان تجاوزت ملحمة "الأوديسة في العصر الحديث" خلال الأزمة، إذ طبقت تدابير تقشف بقيمة 65 مليار يورو وعاشت في "حالة طوارئ مستمرة".

ملحمة الأوديسة
وشبه تسيبراس، سنوات تدابير التقشف الممتدة منذ عام 2010، بملحمة الأوديسة للشاعر الإغريقي هوميروس، وقال "فقدنا 25 في المائة من دخلنا القومي، وعانى من البطالة 3 من كل 10 أشخاص، و6 من كل 10 شباب.. طبقنا تدابير تقشف بقيمة 65 مليار يورو".

وأوضح أن بلاده خلفت وراءها عهد التدابير التقشفية والانكماش الاقتصادي، وأشار إلى أن حكومته نجحت في الخروج من برنامج الإنقاذ المالي بموجب التوجيهات التي تلقتها من الشعب قبل ثلاثة أعوام ونصف العام، وأضاف أنهم سيبدأون مرحلة جديدة من دون نسيان الأخطاء المرتكبة في الماضي.

وتكاد تكون اليونان سجلت فائضا في الميزانية باستثناء دفعات الديون، بنحو 4 في المائة في 2016 و2017، لكن ذلك في مقابل إصلاحات ضريبية موجعة ولا تزال يداها مكبلتين في الإنفاق على المساعدات الاجتماعية.

نهاية رحلة طويلة وصعبة
وقال فالديس دومبروفسكيس نائب رئيس المفوضية الأوروبية "نحتفل اليوم بنهاية رحلة طويلة وصعبة، وأود أن أشيد بالشعب اليوناني على مثابرته وسخائه".

ووضعت اليونان تشريعات متعلقة بمعاشات تقاعد جديدة وتخفيضات ضريبية لسنتي 2019 و2020 وستبقى خاضعة لمراقبة دولية لعدة سنوات.

وتلقت اليونان نحو 289 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، في شكل حزم إنقاذ على دفعات في ثلاث برامج متتالية في 2010 و2012 و2015، حيث واجهت اليونان منذ أبريل (نيسان) 2010 أزمة اقتصادية تعرف باسم "الدين الحكومي اليوناني"، بعد طلب الحكومة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تفعيل خطة إنقاذ تتضمن قروضاً، لمساعدة البلاد على تجنب خطر الإفلاس، مقابل تنفيذها إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشف لخفض العجز بالموازنة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها



GMT 01:27 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

روس يُؤكّد واشنطن تُخطِّط لفرض رسوم على الصين

GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 05:58 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لو ماير يُحذِّر مِن تدهور اليورو ويُؤكّد أنّه على المحك

GMT 05:19 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

بن والاس يتعهَّد بمكافحة عمليات الأموال غير المشروعة

GMT 07:08 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ثامر الغضبان يؤكّد أن سعر النفط في العراق ليس مرتفعًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها تسيبراس يحتفل باستعادة اليونان حق تقرير مصيرها



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء قيامها بالتسوق

باريس ـ مارينا منصف

GMT 01:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة
 العرب اليوم - دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة

GMT 06:32 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 00:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 03:53 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض فكرة الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
 العرب اليوم - كوربين يرفض فكرة الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تكشف طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
 العرب اليوم - جيجي حديد تكشف طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 08:07 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 17:17 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

رجيم سحري للتخلص من الكرش في ليلة واحدة

GMT 06:04 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبو ضيف تؤكّد أن عام 2017 "وش السعد"

GMT 23:22 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حنان ترك تُشارك في جنازة طليقها بالرغم من غياب ذويه

GMT 09:16 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 17:56 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة حل سياسي في اليمن

GMT 06:03 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكّد أنّ فيتامين "E" في المكسرات يمنع نوبات الربو

GMT 01:38 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المصلحة الوطنية ... بأي معنى ! ؟

GMT 04:45 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

تقرير مفصل عن سيارة "بيجو" العائلية من طراز "5008"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab