زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان
آخر تحديث GMT07:56:21
 العرب اليوم -

أكّد استعداد بلاده اتخاذ إجراءات لمواجهة الرسوم الأميركية

زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان

نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد التركي
أنقرة - العرب اليوم

أعرب نهاد زيبكجي، وزير الاقتصاد التركي، عن أمله في التوصّل إلى إطار عمل مع اليابان خلال العام الجاري للبدء في تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة المتعثرة بين البلدين، خلال العام المقبل (2019).

وعبّر نهاد زيبكجي، خلال مقابلة مع صحيفة "نيكي آسيان ريفيو" اليابانية، لمناسبة بَدء زيارة لليابان الأحد، إذ يلتقي نظيره الياباني هيروشيغي سيكو لبحث موقف اتفاقية التجارة الحرة المتعثرة بين البلدين، عن قلق بلاده إزاء تأثير اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين اليابان والاتحاد الأوروبي التي تم الانتهاء منها أواخر العام الماضي، والتي ستدخل حيز التنفيذ في وقت مبكر من العام المقبل، إذ إن الاتفاق سيسمح للمنتجات اليابانية بدخول تركيا من دون رسوم جمركية من خلال الاتحاد الأوروبي بسبب انضمام أنقرة إلى اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي.

واعتبر زيبكجي أن الدول التي توقع صفقات مع الاتحاد الأوروبي تحصل بشكل تلقائي على حق الوصول إلى سوق تركيا مجانا، كمكافأة، داعيا إلى تطبيق الاتفاق بين اليابان وتركيا قبل دخول اتفاقية الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ حتى يمكن أن يسري كلاهما في الوقت ذاته، ولفت إلى أن قيام الحكومة التركية برفع التعريفة الجمركية على المنتجات الصناعية أكثر من مرة في الآونة الأخيرة يهدف إلى وقف غزو السلع الصينية الرخيصة.

في سياق آخر، قال زيبكجي إن بلاده ستتخذ إجراءات مضادة للرسوم الحمائية الأميركية المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم، لكنها لن تأخذ شكل إجراءات انتقامية، ملمحا إلى خطوات مثل تشديد إجراءات التفتيش الجمركي، كما ذكر أن المستوردين الأتراك سيكونون أكثر حساسية في ما يتعلق بالمنتجات الأميركية.

ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس الماضي، قرارا بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على منتجات الصلب، و10 في المائة على الألمنيوم، وتمثل منتجات الصلب التركية 5.7 في المائة من واردات الصلب الأميركية.

وأكّد زيبكجي أنّ الاقتصاد التركي يواصل نشاطه وازدهاره رغم الأخطار ونشاط التنظيمات المتطرفة في الدول المحيطة بتركيا، وأنّ الحكومة مستمرة في تنفيذ مشاريعها التنموية.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة التصنيف الائتماني الياباني عن أنها ستحافظ على التصنيف الائتماني لتركيا عند درجة "بي بي بي" مستقر، لافتة في الوقت نفسه إلى أن استمرار زيادة الأسعار والتأجيل المستمر للإصلاحات هي حقيقة لا يمكن إنكارها. وذكر بيان لرئيس مجلس إدارة الوكالة أورهان أوكمين، نقلته وسائل إعلام تركية أمس، أن درجة "بي بي بي" مستقر تعني أن الاقتصاد التركي في فئة الاقتصادات الاستثمارية.

ووصف اقتصاد تركيا بأنه "أقوى مما يبدو في الإحصاءات"، قائلا إنه من غير المحتمل أن تواجه البلاد أي صعوبة في الأجلين القصير والمتوسط، على الرغم من الزيادة في تكاليف التمويل.

كانت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني الدولي خفضت الأسبوع الماضي تصنيفها لتركيا من درجة "بي إيه 1" إلى "بي إيه 2" مع نظرة مستقبلة مستقرة، بسبب ما قالت إنه استمرار تآكل القوة المؤسسية وتنامي مخاطر الصدمات الخارجية والسياسات النقدية والتأخر في الإصلاحات. وقالت الوكالة، في بيان الأربعاء الماضي، إن تصنيف "بي إيه" يشير إلى عدم الاستقرار وتترتب عليه مخاطر اقتراض كبيرة.

كانت تركيا تعرضت لهجمات إرهابية ومحاولة انقلاب فاشلة العام قبل الماضي تبعها فرض حالة الطوارئ وتنفيذ حملة تطهير واسعة في مختلف مؤسسات الدولة لا تزال مستمرة حتى الآن. واعتبرت "موديز" أن المؤسسات الحكومية تضعف نتيجة لذلك، وأن ضعف قوة المؤسسات ينعكس على أصعدة اقتصادية ومالية وسياسية عدة رغم معدلات نمو قوية ومالية عامة سليمة.

وأشارت إلى أن حملة التطهير الواسعة في أعقاب الانقلاب الفاشل أدت إلى "تقويض سلطة القضاء"، واتهمت الحكومة بالتركيز على "إجراءات قصيرة الأمد على حساب سياسة نقدية فاعلة وإصلاح اقتصادي في العمق". وردا على هذه الخطوة، اتهم وزير المالية التركي ناجي أغبال وكالة "موديز" بإعداد تقارير مبنية على دوافع سياسية، قائلا إن الاقتصاد التركي يواصل نموه اعتمادا على أسسه المتينة، وبنيانه القوي، والمستوى العالي للإدارة العامة.

وأضاف: "في الأساس تقرير موديز قيمته ضعيفة، لأن موديز نشرت تقارير عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016، تخالف بشكل كبير حقائق الاقتصاد التركي، وتشوه تركي".

وأشار أغبال إلى أن نسبة نمو الاقتصاد التركي تجاوزت 7 في المائة في عام 2017، خلافا لما أعلنته موديز، بأن هذه النسبة لن تتجاوز ما نسبته 2 أو 3 في المائة في العام ذاته. ولفت إلى دخول رأسمال أجنبي إلى تركيا بقيمة 12 مليار دولار العام الماضي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان زيبكجي يُعرب عن أمله في تحرير التجارة مع اليابان



ارتدت بنطالًا أسود وأبرزت ملامحها بالمكياج البسيط

حايك تتألق إطلالة ساحرة في حفل "كوكتيل بوشيرون"

باريس ـ مارينا منصف

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 العرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 06:27 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 العرب اليوم - ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 10:58 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وذهب.. سوار الذهب!!

GMT 10:59 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قشور جوز الهند تتحول إلى تحف بأنامل سورية

GMT 22:51 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الكويت يؤكد علي أهمية الاقتصاد وتنويع الدخل

GMT 23:29 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة حزب «تواصل» الإخواني في موريتانيا بمعقلهم

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مرسوم ملكي سعودي بصرف العلاوة السنوية للموظفين

GMT 00:06 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مخزونات النفط الخام الأميركي ترتفع بمقدار 3.22 مليون برميل

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن مقبرة "توت عنخ آمون"

GMT 05:46 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خبير علم نفس يكشف أسباب فشل العلاقات العاطفية الحالية

GMT 01:19 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في مدينة آور الأثرية

GMT 17:44 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الجراح يستقبل لجنة معالجة التكدس داخل السجون

GMT 07:34 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

الوحدات مستوحاة من ديكورات الفنادق الفخمة

GMT 14:36 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

محمد صلاح يجتاز الكشف الطبى فى ليفربول بنجاح

GMT 03:50 2014 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

نجمات السينما الشابّات يتألقنّ في حفل "MTV"

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سمير غانم يكشف عن محطات مهمة من حياته في "كل يوم"

GMT 04:44 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تحطم طائرة "هوك" سعودية على طريق شرما غربي مدينة تبوك
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab