4 مليارات دولار سُحبت من المصارف اللبنانبة منذ أيلول الماضي
آخر تحديث GMT03:23:04
 العرب اليوم -

وسط مطالبات بخفض أسعار الفائدة بنحو 50% لتخفيف العبء

4 مليارات دولار سُحبت من المصارف اللبنانبة منذ أيلول الماضي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 4 مليارات دولار سُحبت من المصارف اللبنانبة منذ أيلول الماضي

مصرف لبنان المركزي
بيروت ـ العرب اليوم

كشف منصور بطيش وزير التجارة في الحكومة اللبنانية المستقيلة، أمس الأحد، أنه وآخرون طالبوا حاكم مصرف لبنان المركزي ومن البنوك التجارية، خلال اجتماع عُقد في الآونة الأخيرة، خفض أسعار الفائدة بنحو النصف تقريباً.

وقال بطيش في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، "طلبنا تخفيض معدلات الفوائد بالليرة اللبنانية والدولار بحدود 50%، وهي خطوة مهمة لأنها تخفض العبء على الاقتصاد والدين العام".

وأضاف أن رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان، نقل خلال الاجتماع بيانات تظهر أن "المودعين سحبوا أربعة مليارات دولار إلى بيوتهم من المصارف" منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وعُقد الاجتماع الاقتصادي والماضي الأسبوع الماضي برئاسة رئيس الجمهورية، ميشال عون، في قصر بعبدا لبحث سبل التعامل مع الأزمة المالية العميقة. وحضر اجتماع وزيرا الاقتصاد والمالية ومحافظ البنك المركزي ورئيس جمعية المصارف، فضلاً عن المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، سعد الحريري، وقال بطيش "إن الاجتماع استبعد خفض قيمة الودائع أو "التلاعب بسعر العملة الرسمي".

وأضاف بطيش أن الاجتماع بحث مقترحات لتأمين تمويل الواردات الأساسية، مثل المواد الغذائية والأدوية والمواد الخام "وآليات تريح الناس من ناحية القبض بالعملات الموجودة".

وكان مصدر حكومي ومصدر مصرفي رفيع قد أكدا أن مصرف لبنان سيعلن حزمة إجراءات أوائل الأسبوع، تشمل خفض سعر الفائدة 50% تقريباً لتحفيز الاقتصاد، وخفض تكلفة الاقتراض. وأضافت المصادر أن سلامة سيطبق آلية لخفض أسعار الفائدة.

وبدأت البنوك التجارية في عرض أسعار فائدة مرتفعة بلغت 14% على الودائع طويلة الأجل في وقت سابق من هذا العام. واستخدم مصرف لبنان أسعار الفائدة العالية لجذب الدولار من البنوك التجارية والحفاظ على الأوضاع المالية للحكومة.

وخارج البنوك يحتج الناس على سياسات مصرف لبنان التي يقولون إنها أوقفت تقديم قروض للمواطنين العاديين بعد ارتفاع أسعار الفائدة.

وخلال اجتماع الجمعة الماضية، قدم عون بعض المقترحات للخروج من الأزمة، وتقرر أن يتخذ محافظ المصرف المركزي إجراءات تشتد الحاجة إليها بشأن التنسيق مع المصارف لإصدار نشرات دورية للحفاظ على الاستقرار، وفق بيان تلاه سمير صفير، رئيس جمعية المصارف اللبنانية.

وأضاف البيان "الاجتماع ناقش الظروف المالية والمصرفية التي تمر بها البلاد، والتي بدأت في التأثير سلباً على معظم القطاعات"، وأن لبنان سيظل ملتزماً باقتصاد السوق الحرة.

ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية، واستقالت الحكومة بعد 12 يوماً على وقع الاحتجاجات، في استجابة لمطالب المحتجين الذين اتهموا النخبة السياسية بالفساد وسوء إدارة الاقتصاد.

ولم يجر بعد رئيس الجمهورية ميشال عون الاستشارات النيابية الرامية إلى اختيار رئيس للوزراء يكلّف تشكيل حكومة جديدة، وتأججت الاحتجاجات في البداية بسبب ضرائب جديدة، لكنها سرعان مع تحولت إلى دعوات للنخبة السياسية كاملة بالتنحي.

وفاقمت التظاهرات بشتى بقاع البلاد من الأزمة المالية والاقتصادية الأسوأ في لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية، ويشار إلى أن لبنان من الدول الأعلى ديوناً في العالم، كما أن القطاع المصرفي في البلاد فرض قيوداً غير مسبوقة على رأس المال في خضم نقص واسع النطاق في الدولار.

ولم يسمح للمواطنين في الأسابيع الأخيرة بسحب ما يريدونه من حساباتهم المصرفية، ونقص السيولة أدى إلى تراجع في نشاط الشركات والأعمال، وعلى مدار الأشهر الماضية أغلق العديد منها أبوابه وأوقف نشاطه، كما تم الاستغناء عن آلاف العاملين أو خفض رواتبهم.

قد يهمك أيضا:

المصارف اللبنانية تؤكد التزامها بمكافحة تبييض الأموال وتمويل التطرف

67 مليار دولار الدين العام الإجمالي في لبنان

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 مليارات دولار سُحبت من المصارف اللبنانبة منذ أيلول الماضي 4 مليارات دولار سُحبت من المصارف اللبنانبة منذ أيلول الماضي



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي بإطلالتها الأخيرة في قمة المناخ

مدريد - لينا العاصي
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 01:55 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة
 العرب اليوم - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 02:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
 العرب اليوم - أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 04:21 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها
 العرب اليوم - أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها

GMT 01:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
 العرب اليوم - نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 15:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تصريح صادم لـ"هنا الزاهد" بعد زواجها من أحمد فهمي

GMT 19:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شهادة تخرُّج طالب الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 23:07 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

محمود مرغنى موسى يكتب" دعوة للتفاؤل"

GMT 12:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السقا يعلق على واقعة انتحار طالب برج القاهرة

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق اللون الجملي بأناقة عالية في ملابس شتاء 2019

GMT 23:23 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"زايد للكتاب" تعلن القائمة الطويلة لفرع "الترجمة"

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 05:41 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 04:14 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab