ترامب لا يستبعد التوصّل لاتفاق مع الصين قبل الانتخابات
آخر تحديث GMT01:32:21
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

أظهرت بيانات صادرة عن بكين تباطؤ النمو في مختلف القطاعات

ترامب لا يستبعد التوصّل لاتفاق مع الصين قبل الانتخابات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترامب لا يستبعد التوصّل لاتفاق مع الصين قبل الانتخابات

ترامب يسعى لاتفاق تجارة مع الصين
واشنطن - العرب اليوم

توقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إدارته ربما تبرم اتفاقا بشأن التجارة مع الصين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية، أو أنه يمكن التوصل إلى اتفاق بعد يوم من توجه الناخبين الأميركيين إلى مراكز الاقتراع.

وقال ترامب متحدثا للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه من نيو مكسيكو إلى كاليفورنيا، إن بكين تعتقد بأنه سيعاد انتخابه لكن المسؤولين الصينيين يفضلون التعامل مع شخص آخر، وأكد أنه أبلغ الصين أنه إذا جاء الاتفاق بعد انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 فإنه سيكون بشروط «أسوأ بكثير» لبكين من تلك التي تستطيع تحقيقها الآن.

وقال ترامب: «أعتقد بأنه سيكون هناك اتفاق، وربما عما قريب، ربما قبل الانتخابات، أو بعدها بيوم واحد. وإذا حدث ذلك بعد الانتخابات، فسيكون اتفاقا غير مسبوق، سيكون الأعظم على الإطلاق، والصين تعي ذلك»، وأضاف: «يعتقدون بأنني سأفوز. الصين تعتقد بأنني سأفوز بسهولة بالغة.. وهم قلقون لأنني قلت لهم: (إذا كان بعد الانتخابات، فسيكون أسوأ بكثير مما هو عليه الآن)، أبلغتهم بذلك. هل يرغبون في فوز شخص آخر؟ قطعاً».

تأتي تصريحات الرئيس الأميركي قبل ساعات من اجتماع مقرر بين نواب مفاوضي التجارة الأميركيين والصينيين في واشنطن، في أول لقاءات تجري وجهاً لوجه في نحو شهرين. وتستهدف النقاشات تمهيد الطريق لمفاوضات رفيعة المستوى متوقعة في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول، من أجل إيجاد مخرج من حرب تجارية مريرة تدور منذ 14 شهراً، بين أكبر اقتصادين في العالم.

تأتي المحادثات عقب انحسار للتوترات التجارية الأسبوع الماضي، عندما أرجأ ترمب لأسبوعين رسوماً كان من المقرر فرضها من أول أكتوبر المقبل على واردات صينية قيمتها 250 مليار دولار، في حين أجلت الصين رسوماً انتقامية على بعض عقاقير علاج السرطان المصنعة في الولايات المتحدة، ومكونات لعلف الحيوانات، ومواد تشحيم، لكن خبراء التجارة والمسؤولين التنفيذيين والحكوميين في البلدين يقولون إن حرب التجارة الأميركية الصينية تطورت إلى معركة سياسية وآيديولوجية، أعمق بكثير من الرسوم الجمركية، وإن حلها قد يستغرق سنوات. وأبلغوا «رويترز» أن أي اتفاق تفرزه المحادثات في الأسابيع القادمة من المرجح أن يكون «حلاً شكلياً».

جاءت تصريحات ترمب بينما أعلنت وزارة المالية الصينية الثلاثاء، أن نائب وزير المالية، لياو مين، قاد وفداً تجارياً إلى واشنطن أمس الأربعاء، قبيل المحادثات رفيعة المستوى.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كان نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، ليو هي، قد تحدث هاتفياً مع الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، ووزير الخزانة ستيفن منوتشين، واتفقوا على عقد اجتماع الشهر المقبل، في محاولة جديدة لإنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ فترة طويلة بين البلدين.

وأظهرت بيانات اقتصادية صادرة عن بكين يوم الاثنين، تباطؤ النمو في مختلف القطاعات؛ حيث يتباطأ ثاني أكبر اقتصاد في العالم تحت ضغط الحرب التجارية، لكن على الجانب الآخر، أظهرت بيانات اقتصادية، نشرت الثلاثاء، ارتفاع ناتج المصانع في الولايات المتحدة خلال أغسطس (آب) الماضي بأكثر من التوقعات، وهو ما يشير إلى احتمال استقرار قطاع التصنيع الأميركي.

وبحسب بيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ارتفع ناتج قطاع التصنيع الأميركي خلال الشهر الماضي بنسبة 0.5 في المائة، وهو ما يزيد عن متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة «بلومبرغ» رأيهم، بعد تراجعه في الشهر السابق عليه.

وزاد الناتج الصناعي للولايات المتحدة، الذي يتضمن ناتج المصانع وناتج قطاع المرافق والمناجم، بنسبة 0.6 في المائة خلال الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة له منذ عام، على خلفية نمو إنتاج النفط الخام، بعد انتهاء الإعصار باري الذي قلص الإنتاج في خليج المكسيك خلال يوليو/ تموز الماضي.

ويمثل نمو الناتج الصناعي إشارة إيجابية، في ظل تدهور قطاع التصنيع منذ بداية العام الحالي؛ حيث دخل القطاع دائرة الركود خلال النصف الأول من العام الحالي، في ظل تباطؤ الطلب الخارجي على خلفية الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة. في المقابل، فإن الطلب المحلي القوي أسهم في إنقاذ المنتجين من الدخول في دائرة تباطؤ حاد؛ وهو الخطر الذي يظل قائماً خلال الشهور المقبلة.

وارتفع نتاج أغلب مجموعات السلع المعمرة الرئيسية؛ حيث زاد إنتاج قطاع الآلات بنسبة 1.6 في المائة، وقطاع المعادن المشغولة بنسبة 0.9 في المائة. في حين تراجع إنتاج السيارات بنسبة 1 في المائة، وهو أكبر تراجع خلال الشهور الأربعة الأخيرة.

وزاد إنتاج قطاع التصنيع من دون حساب السيارات خلال الشهر الماضي، بنسبة 0.6 في المائة، وهي أكبر زيادة خلال عام، بعد تراجعه خلال يوليو الماضي بنسبة 0.5 في المائة.

قد يهمك أيضًا

ترامب يعين روبرت أوبراين مستشارًا جديدًا للأمن القومي الأميركي

روسيا مستعدة لتوسيع استخدام عملتها وعملة الصين في زيادة العلاقات الاقتصادية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب لا يستبعد التوصّل لاتفاق مع الصين قبل الانتخابات ترامب لا يستبعد التوصّل لاتفاق مع الصين قبل الانتخابات



ارتدت تنورة تنس سوداء مع قميص من النوع الثقيل

صوفيا ريتشي تخطف الأنظار بإطلالة رياضية في أحدث ظهور

لندن_العرب اليوم

GMT 00:55 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض
 العرب اليوم - "كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض

GMT 00:32 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
 العرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سامسونغ تنجح في اختبار سفينة ذاتية التوجيه

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الطرق البسيطة للحفاظ على السيارة من السرقة تعرّف عليها

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:07 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد جمال سعيد يُؤكّد على أنّ "فنون مصر" كسبت التحدّي

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab