ستيفن منوتشين يصف مباحثات التجارة مع الصين بـالبنّاءة
آخر تحديث GMT18:11:04
 العرب اليوم -

لم تُعلَن أيّ نتائج تبعث الطمأنينة في قلوب المتابعين

ستيفن منوتشين يصف مباحثات التجارة مع الصين بـ"البنّاءة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ستيفن منوتشين يصف مباحثات التجارة مع الصين بـ"البنّاءة"

وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين
بكين - العرب اليوم

اختتمت جولة المباحثات التي عقدت في بكين الجمعة بين مسؤولي التجارة في أميركا والصين، بلقطات تظهر الود المتبادل وابتسامات مرسومة، لكن دون الإعلان عن نتائج يمكن أن تبعث طمأنينة راسخة في قلوب المتابعين لجولات المفاوضات المكوكية بين عاصمتي أكبر اقتصادين في العالم، اللذين يهدد نزاعهما التجاري بإشعال حرب تهدد الاقتصاد العالمي.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، الجمعة، إنه والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر اختتما محادثات تجارية «بنّاءة» في بكين، مشيرا إلى أنه حضر «عشاء عمل مثمرا» الليلة قبل الماضية في بكين. وقال منوتشين في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «أتطلع إلى الترحيب بنائب رئيس الوزراء الصيني (ليو هي) لمواصلة تلك المباحثات المهمة في واشنطن الأسبوع المقبل»، دون الإفصاح عن أي تفاصيل لما دار خلال المباحثات.

ومنوتشين ولايتهايزر في العاصمة الصينية لعقد أول اجتماعات مباشرة بين الجانبين منذ أسابيع بعد تفويت هدف أولي لعقد قمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني تشي جينبينغ في نهاية مارس/ آذار لتوقيع اتفاق.

اقرأ ايضًا:

صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020

وقال لاري كودلو، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، مساء الخميس، إن بلاده مستعدة لمواصلة التفاوض مع الصين على مدار أسابيع أو حتى أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري يضمن تحسين سبل الوصول إلى الأسواق الصينية، وكذلك حماية حقوق الملكية الفكرية للشركات الأميركية.

وأضاف كودلو: «هذه المسألة لا تتوقف على الوقت، إنها مسألة سياسية تتوقف على التنفيذ»،مضيفاً: «إذا استغرقت أسابيع إضافية عدة أو أشهراً، فليكن، حيث يتعين علينا أن نتوصل إلى اتفاق جيد، يعمل لصالح الولايات المتحدة، على حد قول الرئيس ترامب».

ونقلت «بلومبرغ» عن كودلو قوله: «القضايا الرئيسية التي تطالب الولايات المتحدة بشروط أفضل بشأنها تتضمن قيام الصين بتحسين أسلوب التعامل مع حقوق الملكية الفكرية الأميركية، وفتح الأسواق أمام الشركات الأميركية، والاتفاق على آلية لتنفيذ الاتفاق التجاري». وأضاف: «اقترحت الولايات المتحدة عقد اجتماعات دورية لتقييم مدى التزام الصين بتعهداتها بشأن اتخاذ إصلاحات بموجب الاتفاق»، وأردف بالقول: «نحن نقترب، لكننا لم نصل بعد».

وتحدثت وزارة التجارة الصينية بدورها عن «عمل كثير» لا يزال ينبغي إنجازه، مع التأكيد على أن الطرفين حددا قبل هذه الجولة من المحادثات لقاءً آخر في واشنطن الأسبوع المقبل.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فينغ، الخميس، إن الفريقين «لن يدخرا جهداً» في مواصلة المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ أشهر عدة.
وصرح ترامب في وقت سابق الشهر الحالي، بأن التوصل إلى اتفاق مع الصين أصبح «وشيكاً للغاية»، وإذا ما تكللت المحادثات بالنجاح، فمن الممكن أن يجتمع ترامب ونظيره الصيني خلال الأشهر المقبلة للتوقيع على اتفاق.

وفرضت الولايات المتحدة حتى الآن رسوما جمركية على واردات صينية للسوق الأميركية بقيمة 250 مليار دولار في إطار الحرب التجارية بين البلدين، وردت بكين بفرض رسوم على واردات أميركية للسوق الصينية بقيمة 110 مليارات دولار.

واقترح ترامب الأسبوع الماضي الإبقاء على بعض تلك الرسوم بعد التوصل إلى اتفاق لضمان التزام الصين به. وقال كودلو لـ«بلومبرغ» أول من أمس: «علينا أن نتتبع (تطبيق الاتفاق)، ولن نتخلى عن ورقة الضغط التي نملكها»، وأضاف أن «هذا لا يعني بالضرورة أن كل الرسوم ستبقى، سيتم الإبقاء على بعض الرسوم الجمركية».

ويقول محللون إن الإصرار الأميركي بالإبقاء على الحزمة الأولى من الرسوم البالغة نسبتها 25 في المائة على ما قيمته 50 مليار دولار من الواردات الصينية قد تكون نقطة خلافية تعيق التوصل إلى اتفاق، ومن الصعب معرفة ما إذا كانت الصين ستقبل باتفاق تبقي فيه واشنطن على بعض الرسوم الجمركية، كما قال خبير الاقتصاد كوي فان من الجامعة الدولية للأعمال والاقتصاد في بكين لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال كوي: إن الهدنة المتفق عليها بين ترامب وشي تنص على «التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن، باتجاه الإلغاء المتبادل للرسوم العقابية التي فرضها الطرفان».

واتخذت بكين إجراءات للاستجابة لبعض الشكاوى الأميركية، مع إسراعها لإقرار قانون هذا الشهر يهدف إلى ضمان حماية الشركات الأجنبية من النقل القسري للتكنولوجيا. ويتضمن أيضا مواد لحماية الأسرار التجارية للشركات الأجنبية، ويفرض عقوبات على المسؤولين الذين يقومون بتسريب معلومات يحصلون عليها من شركات خارجية.

وكثّفت الشركات الحكومية الصينية أيضاً شراءها المواد الزراعية الأميركية، مثل حبوب الصويا. ويتوقع بأن ينص أي اتفاق بين الطرفين على شراء الصين بشكلمكثّف بضائع أميركية بهدف خفض العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين، الذي يثير حساسية سياسية، وبلغ رقما قياسيا العام الماضي عند مستوى 419.2 مليار دولار.

وقد يهمك ايضًا:

ستيفن منوتشين يُعلن إحراز تقدُّم في المفاوضات الصينية

"ملامح اتفاق" من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيفن منوتشين يصف مباحثات التجارة مع الصين بـالبنّاءة ستيفن منوتشين يصف مباحثات التجارة مع الصين بـالبنّاءة



اعتمدت لوك الكاجوال في الشورت الجينز والألوان المُنعشة

جيحي حديد عاشقة في إطلالاتها تُعبِّر عن علاقة عاطفية

نيويورك - العرب اليوم

GMT 22:27 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

بلح الشام محشي بكريم شانتيه

GMT 07:30 2016 السبت ,05 آذار/ مارس

فتاة سعودية تحترف تنسيق الزهور

GMT 22:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

أحمد الشيخ يكشف سبب رحيله عن الاتفاق السعودي

GMT 11:54 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 21:19 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

لن يخيّب الحظ أملك لكن عليك العمل بهمّة واقتناص الفرص

GMT 00:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تسخر من نفسها عبر حسابها على "فيسبوك "

GMT 19:10 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الجوجوبا للبشرة والشعر

GMT 12:14 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هاني الناهض وسلمان الصبياني يشكوان الإتحاد بسبب المستحقات

GMT 00:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

عبد السلام الدهبلي يعلن عن فتح طريق آمن إلى تعز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab