انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية
آخر تحديث GMT19:06:57

استمرار تنافس لائحتين للمرة الأولى منذ 33 سنة

انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية

فازت لائحة "القرار المصرفي" برئاسة جوزف طربيه
بيروت - العرب اليوم

سجلت انتخابات جمعية مصارف لبنان معركة حقيقية باستمرار ترشّح لائحتين متنافستين، للمرة الأولى منذ 33 سنة، بعدما كان يسبق جلسة الجمعية العمومية وعلى مدى هذه السنوات التوافق بالتزكية. وفازت لائحة "القرار المصرفي" برئاسة جوزف طربيه وهي تضم ممثلي مصارف كبيرة ومتوسطة الحجم (ربع العدد)، في مقابل لائحة "التغيير حتمًا" برئاسة رئيس مجلس إدارة "بنك بيروت" سليم صفير التي لم تكن مكتملة وضمّت ممثلي المصارف المتوسطة والصغيرة.

وبهذا الفوز، يعود المجلس ذاته بأعضائه السابقين مع استمرار صفير فيه بعدد الأصوات التي حصل عليها، باستثناء "بنك الموارد" الذي حلّ مكانه "بنك بيروت والبلاد العربية" ممثلًا برئيسه غسان عساف وذلك بناء على اتفاق بين المصرفين على المداورة. وكان النصاب أيضًا لافتًا ومؤشرًا إلى حدة المعركة، إذ لم يسبق أن حقق هذا الرقم بحضور 61 مصرفًا من أصل 63. واعتبرت مصادر في القطاع أن فوز لائحة طربيه رسّخ شرعية التوافق الذي درجت على اعتماده الجمعية في الانتخابات.

وعقب إعلان فوز المرشحين الـ12 الذين يشكلون مجلس الإدارة، انتخب المجلس بدوره هيئة مكتب المجلس كالآتي: طربيه رئيسًا، ورئيس "بنك لبنان والمهجر" أسعد أزهري نائبًا للرئيس، ورئيس "البنك اللبناني الفرنسي" وليد روفايل أمينًا للسر، ورئيس "البنك اللبناني السويسري تنال الصباح أمينًا للصندوق. وتألف مجلس الإدارة من الأعضاء نديم القصار (فرنسبنك) وعبد الرزاق عاشور (فينيسيا بنك)، وسمعان باسيل (بنك بيبلوس)، وانطون صحناوي (بنك سوسيتيه جنرال في لبنان)، ومحمد الحريري (بنك البحر المتوسط)، وغسان عساف (بنك بيروت والبلاد العربية)، وفريدي باز (بنك عوده)، وصفير (بنك بيروت).

وإثر انتخاب هيئة مكتب مجلس الإدارة، أكد طربيه، "ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور مع أعضاء الأسرة المصرفية، واستمرار التعاون الوثيق مع السلطات النقدية خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة، وفي ظلّ تطورات متسارعة تشهدها الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في بلدان مجاورة". ولم يغفل أيضًا ضرورة "دعم سياسة الحفاظ على الاستقرار النقدي، ومتابعة التواصل والتعاون مع المرجعيات المالية الإقليمية والدولية في الخارج".

واستهل طربيه جلسة الجمعية العمومية بكلمة لخّصت إنجازات المجلس السابق، مذكّرًا بـ"الفترة العصيبة من تاريخنا المصرفي في العامين الماضيين، وتمثلت داخليًا في الهجمة الضريبية على القطاع، وخارجيًا في توجّه جديد إلى تشديد العقوبات الأميركية". وأعلن أن المواجهة كانت بـ "حركة اتصالات دولية ومحلية". وقال: "ركّزت الزيارة الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية في أيار/مايو الماضي، على متابعة موضوع القانون الجديد المقترح لمزيد من العقوبات ضد "حزب الله" والجهات المقرّبة، وشدّدنا خلال اللقاءات على الآثار السلبية التي يمكن أن تترتّب على هذا القانون في حال إقراره وعلى الضرر الذي قد يلحقه بلبنان وبالعمل المصرفي فيه".

وأكد أن وفد الجمعية "أصرّ خلال اجتماعاته في واشنطن ونيويورك، على أن التشريعات الأميركية الحالية المرعية الإجراء كافية وكفيلة بإلغاء الحاجة الى أيّة نصوص جديدة قد تترك تفسيرات غير مناسبة، خصوصًا أن المصارف اللبنانية نجحت في تطبيق قواعد الامتثال تحت سقف البنك المركزي وقبول المرجعيات الدولية بها، بما فيها وزارة الخزانة الأميركية".

ولفت إلى أن الوفد أوضح أن "التشريع الجديد المقترح ربما يتطلّب إعادة نظر في كل الآليات الإجرائية الناجحة التي طُبّقت والتزمها لبنان".

ولم يغفل طربيه أن المصارف الأميركية المراسلة للبنوك اللبنانية "أبدت ارتياحها للتعامل مع النظام المصرفي اللبناني". وتوقع حصول "تطورات إيجابية لجهة مراعاة سلامة القطاع، استنادًا إلى قناعة الأوساط الدولية التي نُراجعها بانتظام، بأهميّة الاستقرار في لبنان، والقطاع المصرفي ركيزة أساسية لهذا الاستقرار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية انتخابات جمعية مصارف لبنان تشهد معركة حقيقية



ارتدت بنطلونًا ونسَّقت معه بلوزة على شكل خليّة النحل

ويني هارلو أنيقة خلال حضورها عرض "أسبوع ميلانو"

ميلانو ـ ريتا مهنا

GMT 01:35 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر
 العرب اليوم - مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر

GMT 07:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
 العرب اليوم - "بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء

GMT 05:04 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
 العرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 10:38 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

حسن نصر الله يؤكّد أن قواته باقية في سورية
 العرب اليوم - حسن نصر الله يؤكّد أن قواته باقية في سورية

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 14:59 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الابراج الصينية

GMT 00:38 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادين نجيم تؤكّد أنّها تهتم بالمحافظة على نجاحاتها

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 04:46 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تصرفات عديدة تقومين بها تسعد زوجك أثناء العلاقة الجنسية

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 01:56 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تكشف عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 05:10 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

المغنية الأميركية زيندايا تتألّق في فستان بدون حمالات

GMT 05:13 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

قرد ذكر يحاول ممارسة الجنس مع سيكا الغزلان في اليابان

GMT 23:06 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

محمد صلاح يتحدث عن انتقاله إلى "ريال مدريد"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab