أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة
آخر تحديث GMT06:37:21
 العرب اليوم -

كشف لـ " العرب اليوم " عن نسبة تمويلها للخزينة العمومية

أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة

أحمد شريفي
الجزائر - ربيعة خريس

كشف عضو لجنة المال والنائب عن حركة مجتمع السلم في البرلمان الجزائري أحمد شريفي، إن قرار الحكومة الجزائرية القاضي باللجوء إلى فرض ضريبة على الثروة، لتمويل الخزينة العمومية، التي تعاني من عجز كبير لم يأتي بمعطيات جديدة.

وقال أحمد شريفي، في مقابلة مع " العرب اليوم "، إن النسبة التي ستضيفها الضريبة على الثروة لتمويل خزينة الدولة الجزائرية هي ضعيفة جدًا، فالبعد الذي أرادت الحكومة الجزائرية إضفاءه من وراء هذه الضريبة، هو بعد أخلاقي يتعلق بالإنصاف وضمان العدالة الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، فحصيلتها ضعيفة جدًا " لا تسمن ولا تغني من جوع ".

ويرى النائب عن مجتمع السلم، ثالث قوة سياسية في البرلمان الجزائري، إن مساوئ اللجوء إلى فرض ضريبة على الثروة أكثر من محاسنه، فرجال المال والأعمال في البلاد سيلجأون إلى كل الملاذات الآمنة للتأمين على ثرواتهم كتهريب رؤوس أموالهم نحو الخارج, وسيضاعف هذا الأمر من مسألة التهرب الضريبي، الذي تعاني منه الجزائر، والذي قدر خلال الفترة الممتدة بين 2000 و 2011 حوال 11 مليار دولار، وهو أمر خطير للغاية، فالضريبة على الثروة تم اقتباسها من الجباية الفرنسية.

وأكد المتحدث أن الحكومة الجزائرية ستواجه صعوبات كبيرة، في تطبيق هذا الإجراء بسبب عدم توفر التصاريح الحقيقية للممتلكات كالمجوهرات والعقارات المبنية وغير المبنية والسيارات الفاخرة ذات الاستعمال الشخصي، وقال إن الحكومة الجزائرية مجبرة في الظرف الراهن على تشجيع الاستثمار، وليس النفير منه بفرض ضرائب جديدة ستكون عكسية أكثر من إيجابية.

وبخصوص مشروع قانون الموازنة الموجود حاليًا أمام مجلس النواب الجزائري، قال أحمد شريفي إنه أخف مشروع ضررًا عرضته الحكومة الجزائرية منذ بداية الأزمة المالية التي ضربت البلاد بداية 2014، جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية, كونها تحاشت فرض المزيد من الضرائب, فكل الزيادات التي جاء بها المشروع متعلقة بالعقار، مشيرًا إلى أن أخطر مشروع مرر لحد الساعة منذ بداية العهدة البرلمانية الحالية، هو مشروع قانون النقد والقرض الذي منح الضوء الأخضر لبنك الجزائر، بطبع المزيد من الأوراق النقدية، قائلاً "إن حركة مجتمع السلم تحفظت على هذا القانون، لأن تعديله كان جزئيًا وليس من منظور شامل، فالحكومة على حد قوله ركزت في خطتها، التي أقرتها لمواجهة الأزمة المالية الخانقة على تداعيات أزمة النفط على الاقتصاد الجزائري، في حين أن أزمة النفط ليست هي السبب الوحيد في الأزمة الراهنة، وطالبها بمراجعة "كل السياسات الغير الفعالة" التي تم انتهاجها من قبل وكذا مكافحة الفساد والتهرب الضريبي، وتعزيز الرقابة وتنويع الاقتصاد الوطني.

ومن جانب آخر اقترح أحمد شريفي، إدراج التمويلات الإسلامية لأنها أصبحت ضرورة، حتى في أوروبا وأن درجة المخاطر فيها أقل، بحكم أنها مرتبطة بالاقتصاد الحقيقي، ومجتمعنا الجزائري متمسك بالقيم ويرفض التعامل مع البنوك التقليدية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab