أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية
آخر تحديث GMT11:15:41

بيَّن لـ"العرب اليوم" ضرورة الارتقاء بالتعليم الجامعي

أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية

الأستاذ والخبير الاقتصادي والمحلل المالي أمين أبو عيشة
غزة - عبد القادر محمود

صرَّح الأستاذ والخبير الاقتصادي والمحلل المالي أمين أبو عيشة، بأن التعليم الجامعي في فلسطين لا يعمل على الارتقاء المجتمعي والتنمية الاقتصادية.

وأوضح أبو عيشة في حديث خاص مع "العرب اليوم" أنَّ "قضيتنا مرتبطة بما يسمى باقتصاديات التعليم وأي دولة أو أي كيان أو أي سلطة ممكن من خلالها التركيز على التعليم والتعلم أن يكون هناك إنتاجية والإنتاجية تشارك بما يعرف بإجمالي الناتج المحلي".

وأضاف: "الإشكالية تكمن سواء في المجتمعات الغزية أو بشكل عام في فلسطين، هو الانتقال من روح التعليم والارتقاء المجتمعي إلى الحصول على وظيفة حكومية", لافتا إلى أن الهدف الأسمى لأي إنسان أو أي خريج أن يحصل على وظيفة حكومية براتب متواصل ومستدام عندها يصبح التعليم تدريجيا أكثر إشكالية من ناحية الانخفاض في معدلات الإنتاجية لأنه في النهاية نحن نبحث عن شهادة توصلنا إلى وظيفة، وبالتالي يكون هناك نوع من عدم الارتقاء المجتمعي الذي يعتبر أساسا هو عميد الاقتصادية أو التنمية المستدامة".

وتابع :"عندما نتكلم عن مجتمعنا الفلسطيني بالتحديد المجتمع الغزي فالمسيرة التعليمية شهدت خلال الأعوام السبعة الماضية قفزات كبيرة في سلم الكليات، هناك أعداد كبيرة من الكليات والجامعات هذه المضاعفة كانت عددا وعدة سواء في أعداد المحاضرين والطلاب وزيادة الرواتب, وهنا نخفي الواقع التي تعيشه الجامعات الغزية وبشكل عام الجامعات الفلسطينية أن الرواتب تتضاعف بشكل لا يتلاءم مع قدرة وزارة التربية والتعليم تحديدا بالوفاء بالالتزامات تجاه هذه الجامعات".

واسترسل :" نحن نتكلم عن جامعة حكومية على سبيل المثال مثل جامعة الأقصى في أحضان هذه الجامعة من 26 - 27 ألف طالب وطالبة والكادر التعليمي والإداري تقريبا أكثر من 1000, وعندما نتكلم عن مضاعفة الرواتب في جامعة الأقصى أو حتى في الجامعات الأخرى نتكلم عن ملايين الدولارات"، مشيراً إلى أنه يوجد جامعات في غزة تحتاج شهريا أكثر من مليون دينار أردني".

وأردف أبو عيشة: "نحن نتكلم في هذا الموضوع لا نريد الميل لأسوأ الأسوأ عندما نتكلم عن مواضيع  مالية واقتصادية والمالية تحديدا، نتكلم عن نوع من الفساد ودائما أي قضية لها علاقة بالفساد هي قضية لها حل سياسي وليس اقتصادي, لكن في كثير من الحالات يتطلب حل إشكالية فساد سواء أكان إداريا أو ماليا متطلبات اقتصادية".

وأوضح: "حينما يعاني المجتمع من الفساد, يكون هناك إهدار لهذا المال وهذا الإهدار لا يقتصر على الحكومات بل يمتد إلى أجزاء من هذه المؤسسات الموجودة حاليا في المجتمع , واليوم المشكلة أيضا أنه تتضاعف هذه الأزمات، وبالتالي هي مشكلة سياسية بالدرجة الأولى ولكن حلها لا بد أن يكون بين أحضان الاقتصادية كالفقر والبطالة".

وأكد أبو عيشة أن الواقع الذي تعيش به الجامعات اليوم، واقع غير منضبط بخاصة في المجال المالي والمجال الإداري، وإن كثير من الجامعات انتهك ما يعرف بمفتاح التنسيق وبدأت الجامعات تخفض معدلات تنسيق دخول الجامعة بما تراه مناسبا لتستطيع تصحيح مساراتها لتصلح الإشكالية المالية.

واسترسل: "في الأوضاع العادية للجامعات العالمية يفترض أن تكون الجامعات تسهم على الأقل بنسبة 30-40 % في مستويات التشغيل، ولكن عندنا لا يوجد جامعة اليوم لديها إحصائيات لمعدلات التوظيف سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص".

واستطرد :"هناك العديد من التخصصات الموجودة في الجامعات لا تمت بصلة إلى سوق العمل نهائيا وهي بحاجة إلى إغلاق لمدة أكثر من عشر سنوات، وهناك بعض التخصصات بكل أسف تضخ إلى سوق العمل الفلسطيني، وهذا طبعا مسؤولية من قبل وزارة التعليم العالي وتحديدا إدارة الجدوى أو ما يعرف بـ "الايزو".

وزاد: "لابد أن يكون هناك مستوى متلائم من احتياجات سوق العمل نحن نتكلم عن كلية مثل كلية التجارة كل الجامعات قاطبة يوجد لديها كلية التجارة في درجة البكالوريوس ودرجة الدبلوم ودرجة الماجستير دون تقدير لاحتياجات سوق العمل, يصبح الهم المالي هو الهم المسيطر على جامعاتنا"، مؤكدا أن هذا الوضع أدى إلى الابتعاد لمسافات بعيدة  جدا عن التنمية على اعتبار أن التعليم هو من يوصل إلى التنمية.

واختتم أبو عيشة: " جامعاتنا تركز على التعليم والتعلم وتخفي العديد من الجوانب الأخرى كالبحث العلمي ومساهمتها في المسؤولية الاجتماعية في المجتمع في حل العديد من الإشكاليات بل هي تعزز إشكاليات ومعدلات البطالة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية أمين أبو عيشة يؤكّد أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية



خلال مشاركتها في العرض الخاص لفيلمها الجديد

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

لوس أنجلوس _ ريتا مهنا

GMT 00:25 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

عبير تُقيم إطلالات "النجمات" في مهرجان الجونة
 العرب اليوم - عبير تُقيم إطلالات "النجمات" في مهرجان الجونة

GMT 05:48 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام
 العرب اليوم - إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام

GMT 02:01 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تقى كامل تطرح مجموعتها الجديدة من مكملات الديكور
 العرب اليوم - تقى كامل تطرح مجموعتها الجديدة من مكملات الديكور

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

أنجيلا ميركل توبخ بريطانيا بشأن محادثات"البريكسيت"
 العرب اليوم - أنجيلا ميركل توبخ بريطانيا بشأن محادثات"البريكسيت"

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 العرب اليوم - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز

GMT 08:18 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف
 العرب اليوم - أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف

GMT 06:41 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني
 العرب اليوم - طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:59 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

تغريدة آذار

GMT 19:13 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 15:04 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 04:46 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 04:06 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

سارة عليوي تُوضِّح سبب الهجوم على "صيف بارد"

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

Sexy Little Things Noir عطر صمم للمرأة العاشقة للتميز
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab