أرامكو السعودية تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة
آخر تحديث GMT17:57:35

الفاتح يؤكّد أن تصحيح الفائض الحالي يحتاج إلى وقت

"أرامكو السعودية" تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أرامكو السعودية" تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة

المهندس خالد الفالح الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو السعودية"
الرياض ـ عبد العزيز الدوسري

استبعد المهندس خالد الفالح، الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو السعودية"، أن يصل سعر برميل البترول في الأسواق العالمية إلى 200 دولار، إلا إذا كان هناك نقص كبير في الطاقة برأيه.

ولفت إلى أن إنتاج "أرامكو السعودية" يمثل فقط 10 في المائة من حجم السوق العالمية، وبرأيه أن السعر العادل الذي يفترض أن يكون عليه البترول يتراوح بين 60 و70 دولار.

وفي رد عن سؤال وجه له قال الفالح "نحن لا نسترد التكلفة، ولن نستثمر في مجال الغاز الصخري للمحافظة على الإنتاج والتسويق، ونحن في حاجة إلى سعر جيد، وهناك تعاون بين الموردين والمستهلكين، والأسعار ستخلق حوارا بين الطرفين.. لذلك فإن هذه الأمور ستختفي من المشهد بعد هذه الدورة، وسوف تعود الأمور كما كانت".

وأقرّ الفالح، خلال الجلسة النقاشية في منتدى التنافسية الدولي الثامن، بأن لدى "أرامكو" الكثير من المشكلات، منها النوعية والجودة "ونحن ندرك ذلك، ونعترف بذلك، وسنعمل على حلها".

وأضاف الفالح أن "السعودية تمتلك شركة (أرامكو) بالكامل، وهناك استثمارات في مناطق أخرى، وليست لدينا حقول بترول هامشية حيث يتم إنتاج نحو 900 ألف برميل يوميا، وهو ما يعادل إنتاج 5 دول منتجة كبرى".. وكذلك، والحديث للفالح "هناك الإنتاج المتعارف عليه، حيث يجب الاستثمار في المجالات المستقبلية والتركيز على بناء القدرة وكذلك القدرة على المتابعة والتقييم". وقال "نحن نعمل على ذلك، والحكومة مهتمة ببناء البنية التحتية والحكومية والشركات السعودية الكبرى لتكون قادرة على ذلك".

وفي ما يتعلق باهتمام "أرامكو" بإنتاج الطاقة الشمسية قال الفالح "لدينا مزرعة كبيرة هنا للطاقة الشمسية، حيث تهتم السعودية بذلك، وهناك تجربة نعمل عليها، ونحن نهتم بالأمور المناخية التي تضعف من إنتاج الطاقة المتجددة". ولكن لم يخف الفالح قلقه بقوله "ما يقلقني هو استهلاك غاز الميثان، حيث إننا نستغل الطاقة لرفاهية المواطنين، وهناك إسراف عال في الاستهلاك في هذا الجانب، حيث إننا جزء من شبكة حكومية تقودها السعودية ونحن شركاء فيها، ونسعى جميعا لمعالجة هذا الموقف". وأضاف "لدينا تعاون في اليابان في مجال التقنية، وهو عبارة عن مستثمر سعودي في أكبر مصنع كما في أوروبا، ولا نعلم حجم الاستثمار لكنه كبير، حيث إن المواد تأتي من السعودية وتتم صيانتها هنا في البلد".

وبين الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية، أن الشركة تعتزم إنفاق 30 مليار دولار سنويا على الأقل لسنوات عديدة قادمة، من أجل تحقيق استراتيجيتها الرامية لتحويلها إلى واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم.

وأوضح الفالح، خلال مؤتمر التنافسية العالمي في العاصمة الرياض، أمس، أن هذه الاستثمارات ستدعم برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع الذي تبنته "أرامكو" وستتحول تحته من شركة نفط إلى شركة طاقة متكاملة تمتلك إحدى أكبر طاقات التكرير على مستوى العالم، والتي من المفترض أن تصل إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل يوميا. وحتى تتمكن الشركة من تحقيق هذه الاستثمارات فإنها "ستحتاج إلى سعر نفط صحي جدا جدا. المسألة ليست مجرد سعر يغطي ما سبق أن أنفقناه، بل سعر يدعم خطتنا الاستثمارية".

ووصلت أسعار النفط الحالية إلى مستويات غير مشجعة، حيث فقدت نحو 60 في المائة من قيمتها منذ منتصف العام الماضي، ووصلت إلى ما يتراوح بين 45 و48 دولارا. وهبطت أسعار النفط بسبب تراكم فائض كبير في السوق اختلف الجميع في تقديره، إذ وضعه الأمين العام لـ"أوبك" عند 1.5 مليون برميل يوميا، فيما وضعه مصرف "باركليز" عند 1.1 مليون برميل يوميا.

واعتبر الفالح أن بقاء أسعار النفط عند 100 دولار في الفترة الأخيرة شجع الإنتاج من مختلف المصادر التقليدية وغير التقليدية، مثل النفط الصخري، وهو ما تسبب في الفائض المتراكم في السوق.

وأوضح الفالح أن السعودية لا علاقة لها بالفائض الحالي، فهي لم تزد إنتاجها في الوقت الذي تنخفض فيه الصادرات تدريجيا، وأن السعر العادل للنفط هو ما سيحقق التوازن بين العرض والطلب في نهاية المطاف. لكنه أضاف أن هذا التصحيح سيأخذ بعضا من الوقت ولن يكون سريعا.

وردا على سؤال بشأن السعر العادل للنفط قال الفالح "سيكون السعر الذي يحقق التوازن بين العرض والطلب في نهاية المطاف.. ولا أعتقد أن أي أحد، أي شخص بمفرده، يمكنه إملاء هذا السعر.

من الحماقة عمل ذلك". وقال "السعودية لديها سياسة، وهذه السياسة تحددها الحكومة من خلال وزارة البترول، وقد قالوا إن المملكة لن تعمل بمفردها من أجل توازن سوق النفط". وأضاف "الإحصاءات ستبلغكم بأن صادراتنا تتراجع تدريجيا، ولذا فإن سبب عدم التوازن بالسوق لا علاقة له مطلقا بالسعودية".

وبالنسبة لإنتاج "أرامكو" الحالي فقد أشار الفالح إلى أنه عند مستوى 9.8 مليون برميل يوميا، فيما لم يكشف عن حجم الصادرات.

وأنتجت السعودية 9.61 مليون برميل يوميا من النفط في تشرين الثاني/نوفمبر، وصدرت 7.3 مليون برميل يوميا، وهي المرة الأولى التي ترتفع فيها الصادرات فوق 7 ملايين برميل منذ آيار/مايو.

وكرر الفالح في تصريحاته أمس موقف وزير البترول السعودي علي النعيمي، الذي سبق أن أوضح أن السعودية لن تقوم بتخفيض إنتاجها بمفردها لرفع الأسعار حتى لو وصلت إلى 20 دولارا، مشيرا إلى أنه يجب أن تقوم السوق بتصحيح نفسها بنفسها.

ورفضت السعودية في اجتماع أوبك في نوفمبر الماضي المقترح الذي تقدمت به الجزائر لخفض إنتاج المنظمة بنحو 5 في المائة لوقف انهيار أسعار النفط، واختارت عوضا عن ذلك الدفاع عن حصتها وحصة باقي المنتجين في "أوبك" بالسوق.

وقد تتأثر بعض مشروعات "أرامكو" بسبب الانخفاض الحالي في الأسعار كما أوضح الفالح، إلا أن ذلك لن يؤثر على إنتاجها حيث إن تكلفة إنتاج البرميل لـ"أرامكو" هي في "أقل مستوى في خانة الآحاد"، بحسب ما قاله أمس. وبناء على هذه التصريحات فإن التكلفة المتوقعة للبرميل ستكون عند مستوى قريب من 5 دولارات.

وأبرز الرئيس التنفيذي أن "أرامكو" استثمرت بالفعل ثلاثة مليارات دولار في تطوير موارد الغاز غير التقليدي، وخصصت سبعة مليارات دولار أخرى لنفس الغرض، موضحا أن الشركة ستعيد التفاوض على بعض العقود وتؤجل عددا من المشروعات بسبب هبوط أسعار النفط. وأكد أن المملكة أكبر مصدر للخام في العالم لن تعمل وحدها لإحداث التوازن بسوق النفط العالمية.

ولم يحدد الفالح، في مؤتمر في الرياض، المشروعات أو العقود التي ستتأثر بانخفاض أسعار النفط. وقال الفالح "سنضطر إلى التكيف مع الواقع اليوم. سنؤجل بعض المشروعات وسنطيل أمد بعضها ونعيد التفاوض على بعض العقود".

 وأضاف الفالح "مناخ انخفاض أسعار النفط فرصة للقطاع ككل لتحسين شروطنا. أعتقد أننا تدللنا كثيرا مع سعر للنفط عند 100 دولار (للبرميل)، وركزنا على رفع الطاقة الإنتاجية، وفاتنا التركيز على ضبط الميزانية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرامكو السعودية تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة أرامكو السعودية تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة



GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

لاغارد تحذر من انكماش اقتصاد بريطانيا مع "بريكست"

GMT 01:57 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

الخليفي يكشف أن الاحتياطات النقدية نمت بـ 1.4 %

GMT 01:08 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تونس تطرح مشروعات شراكة كُبرى الأسبوع المقبل

GMT 01:56 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

استمرار فيليب هاموند في منصبه إلى بداية2020

GMT 07:21 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

مؤسس "علي بابا" يعتزم التقاعد و يحدد خليفته

GMT 07:18 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

تسيبراس يعد المواطنين بخفض معدلات البطالة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرامكو السعودية تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة أرامكو السعودية تكشف عن حجم استتثماراتها في الطاقة



ارتدت مجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

هيلي بالدوين أنيقة خلال عرض أزياء "أديداس"

لندن - ماريا طبراني

GMT 09:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
 العرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - " La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تطرح مجموعتها الأولى لربيع وصيف 2019

GMT 10:17 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

رحلة في غران تشاكو تأخذك إلى عالم مليء بالفنون
 العرب اليوم - رحلة في غران تشاكو تأخذك إلى عالم مليء بالفنون

GMT 07:39 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

أروع المناظر في لندن يكشفها مصمم بريطاني من منزله
 العرب اليوم - أروع المناظر في لندن يكشفها مصمم بريطاني من منزله

GMT 10:33 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وليد أزارو يشتبك مع أحد مشجعي الوداد المغربي

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 21:59 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

GMT 03:16 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

ارتفاع ضحايا حادث العمرانية المتطرف إلى قتيلين

GMT 15:57 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

التسامح

GMT 20:07 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد القمح " النخالة" لمرضى السكري

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab