المنازل ذاتية البناء يُشيدها الطلاب ويصفونها بملعب الأطفال البالغين
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

تضم أكثر من فرد ويعيش التلاميذ فيها كأنهم أسرة واحدة

المنازل ذاتية البناء يُشيدها الطلاب ويصفونها بملعب الأطفال البالغين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المنازل ذاتية البناء يُشيدها الطلاب ويصفونها بملعب الأطفال البالغين

شرفة مدخل المنزل الذي يقيم فيه هاينر شتاناكير
لندن ـ سليم كرم

لاحظ هاينر شتاناكير، طالب يدرس علم الطاقة المتجددة في جامعة شتوتغارت، أن شرفة مدخل المنزل الذي يقيم فيه، أصبحت مهملة، لذلك بدأ في ترتيبها بمساعدة 11 خبيرًا، وقضى 3 أيام في تصميم وتجميع الخشب المخصص لترميم الشرفة، وبالفعل تمكن بمساعدة زملائه من بناء 4 أسقف جديدة، وحولها إلى منزل خشبي صغير.

وقال شتاناكير، 23 عامًا، " كان من المفيد معرفة أننا بنيناها بأنفسنا، إنها جيدة للجلوس، والاستمتاع بالشمس، وشرب البيرة مع صحبة جيدة، هنا لدينا كل ما يحتاجه الطلاب، حيث مطبخين رائعين، وسينما صغيرة، ومدفأة كبيرة في الحديقة، وفرن بيتزا يعمل بالحطب، وقطتين جميلتين".

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن شتاناكير يعتبر من بين 30 طالبًا يعيشون في المنازل غير الاعتيادية في أوروبا، والتي تسمى "بيت البناء الصغير"، نظرًا لأن من يبنيها ملاكها وهي ذاتية البناء، وقد بناها طلاب سابقين في أوائل الثمانينات، وعلى مر السنين سكنها طلاب آخرون، اعتنوا بها وطوروها.

وتُعد هذه الفكرة نتاج العديد من الأفكار والتصاميم المختلفة على مر السنين، وقد أصبح هذا النوع من الأماكن شبكة فريدة من البيوت المتداخلة والمساحات المشتركة، وفي هذا السياق، تقول دانييلا شافارت، والتي عاشت في مثل هذه المنازل، حين كانت تدرس الإعلام في عام 2007،" أحب هذه الهياكل المصنوعة من الطبيعة، دائمًا ما تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة، وتلهمني لأصبح أكثر إبداعًا، فحين أفتح عيناي وأرى السقف الخشبي، والشجرة خارج النافذة، أشعر بالأمتنان."

ويمكن لأي شخص من جامعات شتوتغارت التقديم للعيش في هذه المنازل، ولكن في البداية يتم إعطاء الطلاب التدريب الأساسي على استعمال الخشب، والذي يتبرع به العديد من الشركات المحلية.

ويبلغ سعر الإيجار الشهري لهذه المنازل 230 يورو، مما يجعلها الأرخص في تاريخ المدينة الألمانية، ولكن في مقابل هذا السعر، على المستأجرين أن يشاركوا في الأعمال المنزلية وترميم المنزل.

وتوضح شافارت، "هذا المكان يجعل الطلاب مترابطين مع بعضهم بعض، فلا يوجد مكان ضحكت فيه كثير أكثر من هذا المكان، أشعر بالانتماء إلى هذه المنازل"، وكانت هذه الفكرة نتاج عمل طلاب الهندسة المعمارية في عام 1981، فقد كان مشروعًا تحت إشراف الأستاذين، بيتر هوبنز، وبيتر سولزر.

ويتذكر السيد هوبنز، وهو متقاعد الآن، مدى إعجابه بالمشروع، قائلًا،" كانت مغامرة كبيرة، وتجربة رائعة، كما أعتنى بها سكانها الذين يتغيرون دومًا على مر السنين".

واستوحى الطلاب طريقة البناء هذه من "فالتر سيغال"، وهو مهندس بريطاني، مولود في ألمانيا، وكان أول شخص يستخدم الأدوات الأساسية لبناء المنزل، وقد صمم منزله باستخدام الأخشاب، والألواح والمسامير، ليسهل من مهمته قدر الإمكان، وما يزال هناك 200 منزل ليسغال في المملكة المتحدة، بما في ذلك مشروع سكني للبناء الذاتي في جنوب لندن، ويوجد آخر في ويلز شيد في ثمانينات القرن الماضي.

ويعد البناء الذاتي أكثر شعبية في ألمانيا، فأكثر من 60% من المنازل بنيت بهذه الطريقة.

ويؤكد الطلاب أن أماكن الإقامة ذاتية البناء، تعد مكانًا محبوبًا للغاية، فهي تضم أكثر من فرد، ويعيش الطلاب كأنهم أسرة واحدة، تشعر وكأنك تقيم مع إخوتك، الجميع يساهم ويساعد الآخر، وفي بعض الأحيان يشعر الطلاب وكأنهم في ملعب للأطفال البالغين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنازل ذاتية البناء يُشيدها الطلاب ويصفونها بملعب الأطفال البالغين المنازل ذاتية البناء يُشيدها الطلاب ويصفونها بملعب الأطفال البالغين



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab