ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة
آخر تحديث GMT06:37:59
 العرب اليوم -
العلم الفلسطيني يُرفع في المسجد الأقصى والمساجد في غزة ترفع التكبيرات في أول أيام عيد الفطر رغم العدوان على القطاع مقتل مستوطن وإصابة 7 أخرين ودمار كبير في الأبنية نتيجة الضربة الصاروخية على "بتاح تكفا" غارات عنيفة لطائرات الإحتلال غرب مدينة غزة وزوارق الإحتلال تطلق قذائف تجاه شاطئ بحر غزة مئات الفلسطينيين في المسجد الاقصى يتّشٍحون بالسواد تضامناً مع حي الشيخ جرّاح وقطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية تعلن أن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على غزة تصل إلى 97 شهيداً تونس والنروج والصين تدعو إلى جلسة لمجلس الأمن الجمعة حول التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة الرئيس الفلسطيني يؤكد أنه يجب وضع حد لاعتداءات المستوطنين وإجراءات إسرائيل العدوانية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن أن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على غزة يصل إلى 67 شهيداً إندلاع النيران في مبنى في بيتاح تكفا شرق تل أبيب والاعلام العبري يتحدث عن سقوط ٣ صواريخ الصحة في غزة تعلن عن 67 شهيدا من بينهم 17 طفلا و 6 سيدات و وإصابة 388 مواطنا
أخر الأخبار

تقع على المدرسة مسؤولية كبيرة في معالجة هذه الأعراض

ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

طفل يعاني فرط الحركة مع الطبيب
واشنطن - يوسف مكي

يُعدّ القلق إزاء الأعداد المتزايدة من الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) والذين تم وصف دواء ريتالين لهم ليس بجديد، لكن الحقيقة الكئيبة تكمن في الأرقام التي نشرت هذا الأسبوع، والتي أظهرت أن وصفات الدواء زادت إلى الضعف في الأعوام العشرة الماضية، من 700000 إلى أكثر من 1.5 مليون الآن، وأدى ذلك إلى استجابة مفاجئة من قبل أماندا سبيلمان، رئيسة أوفستد، التي قالت إنه من غير المعقول أن يعاني الكثير من الصغار من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وأنهم يحتاجون إلى أدوية للسيطرة على الأعراض، والتي تشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاعية.
ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

غضب مجموعات الدعم من تصريحات رئيسة الأوفستد

وقالت السيدة سبيلمان إنها يبدو أن القاعدةأصبحت علاج المشكلات السلوكية بالأدوية بدلا من معالجة الأسباب الجذرية, وإنها على حق، لكنّ آراءها أثارت غضبًا متوقعًا من أولئك الذين لديهم مصلحة راسخة: مجموعات دعم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والأطباء الذين يصفون ريتالين بشكل منتظم، والآباء الذين يصرون على أنها غيّرت سلوك أبنائهم.. ما نجده غير عادي هو أن إحدى الحجج المستخدمة للدفاع عن هذا الاعتماد المتزايد على دواء الريتالين تشير بإصبع الاتهام إلى المناهج الجامدة لنظام التعليم والتركيز على التحصيل الأكاديمي, فعلى ما يبدو، هذا يعني أن بعض الأطفال كثيري الحركة وذي مستوى أقل أكاديميا لا يستطيعون ببساطة أن يتلاءموا ويحتاجوا إلى عقاقير لتعديل سلوكهم ليتناسب مع الفصول الحديثة.

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس حالة طبية
ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

اعترف الناشطون دون قصد بأن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس حالة طبية إلى حد كبير على الأقل ليس بالنسبة للعديد من أولئك الذين يتم تشخيصهم الآن، بل هو ظاهرة اجتماعية، وهذا شيء تقر به منظمة الصحة العالمية، مشيرين إلى أن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن يمثل اختلالا وظيفيا للأسرة أو عدم كفاية، وليس مشكلة مع الطفل.

بدائل محتملة لتعاطي الدواء

وتعد المشكلة متجذرة في جودة علاقة الطفل بوالديه أو الفشل النظامي في المدارس، كما أن خيارنا المفضل هو "تعاطي الدواء"، أعتقد بأن هناك بديلين محتملين، ولا ينطوي أيًا منهما على تناول أدوية قوية للأطفال الذين ما زالوا يركضون بالجوار بدلاً من تعلم جداول أوقاتهم أو مذاكرة الجبر، فالأول واضح: يجب على الآباء أن يتحملوا بجدية مسؤولية أكبر لترسيخ السلوك الجيد لدى أطفالهم منذ سن مبكرة، بحيث يكون التمكن من الجلوس في الفصل والتركيز والاستماع إلى المعلم هو توقع معقول وليس تحديًا.

والثاني هو جعل المنهاج أكثر مرونة واستيعابا لأولئك الأطفال ذووي المستوى الأقل أكاديميا والذين لم يكن هدف الحصول على شهادة جامعية أفضل خيار لهم.

مسؤولية المدرسة في معالجة الاضطراب

بدا أن المدارس تتعامل مع هؤلاء الصغار بشكل أفضل بكثير، وتقدم مواضيع دراسية تلبي احتياجات أولئك الذين لديهم عزيمة عملية، مثل الأعمال الخشبية أو التصميم الحرفي والتكنولوجيا، وتوجيههم نحو التلمذة الصناعية والتدريب المهني بدلا من التعليم العالي، من المؤكد أنها لم تلصق علامة على طفل، مما يشير إلى أن عدم التوافق بين مزاجهم والمنهاج كان حالة طبية.
وأخيرًا، لا ينبغي لنا أن ننسى أن هناك أدلة ضعيفة بشكل مثير للقلق على أن عقار ريتالين وما شابهه من أدوية يعمل بالفعل، والنصيحة الحالية هي أنه يجب وصفها بحذر، ليس أقلها أن لها آثارا جانبية خطيرة، فقد تؤثر على نمو الطفل وتسبب مشاكل كبيرة في النوم وتزيد من خطر الأذى بالنفس.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة



GMT 12:13 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد
 العرب اليوم - ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 09:49 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"تويوتا" تقتحم سباق "السيارات ذاتية القيادة"

GMT 09:56 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

مصور أمريكي ينشر صورة مذهلة وغير عادية للقمر

GMT 17:24 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جوجل تكشف عن سماعة Pixel Buds A-Series بتغريدة محزوفة

GMT 08:09 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

مازيراتي تطلق سيارتها الهجين الجديدة "SUV"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 10:59 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

رينو تزيح الستار عن سيارة عائلية مميزة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:10 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

تسريبات تكشف عن Land Cruiser القادمة من تويوتا

GMT 00:52 2017 الأحد ,26 شباط / فبراير

صباح بن صديق تشارك نجوم المغرب في فيلم "حياة"

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 09:35 2013 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

خلايا الإنسان لها ذاكرة وخصائص نفسية

GMT 17:32 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 مناطق يحب الزوج أن تقبليها أثناء العلاقة الحميمة
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab