المدارس البريطانية تحاول خلق ثقافة التميز بين التلاميذ
آخر تحديث GMT13:23:02
 العرب اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخر الأخبار

في ظل الضغوط التي تمارس من هيئات التفتيش

المدارس البريطانية تحاول خلق ثقافة التميز بين التلاميذ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المدارس البريطانية تحاول خلق ثقافة التميز بين التلاميذ

التلاميذ في المدارس البريطانية
لندن - كاتيا حداد

في خضم الضغوط الحالية التي تمارس ضد المدارس، لا بد أن تركز على إعطاء أفضل فرص تعليم وأن تخلق شغفًا طويل الأمد حيال التعلم بين التلاميذ، ووفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، تحتاج المدارس إلى متابعة ثقافة التميز التي تتغلغل في كل الفصول الدراسية والإدارات التعليمية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم تكن تلك الضغوط لها مثيل من قبل، فبات هناك تركيزًا متزايدًا على البيانات الشخصية الخاصة بالطلاب، وعلى مختلف التدابير المتعلقة بجدول الامتحانات، ونتائج الامتحانات، فضلًا عن الضغوط التي تفرضها الهيئة الرسمية لتفتيش المدارس "أوفستد".

ونوهت الصحيفة إلى وجود تحديات أخرى تتمثل في الانخفاض الحاد لميزانية المدارس، وأزمة الاحتفاظ بالموظفين والتوظيف، والإصلاحات السريعة في شهادة الثانوية العامة ومواصفات الامتحانات على المستوى A، فكل ما يتطلبه الأمر هو إنشاء ثقافة التميز التي تنتشر في كل الفصول الدراسية والإدارات التعليمية والمدراس، وليس فقط التركيز على مجرد الحصول على أفضل الدرجات، ولكن الحصول على أفضل تعليم وخلق عاطفة طويلة الأمد حيال التعلم.

وتشير البحوث الصادرة عن شركة " The Equality Trust " إلى أن البلدان ذات المستويات المنخفضة من التحصيل التعليمي تعاني من المستويات الأعلى من عدم المساواة، وخلصت إلى أن "الصلة بين التحصيل العلمي والطموح العالي هو تفسير أساسي للربط بين التحصيل التعليمي المتدني وعدم المساواة".

وذلك لا ينكر أهمية الحصول على المؤهلات - فليس هناك شك في أن التحصيل العلمي يحسن فرص حياتك - ولكن ببساطة السعي بكثب عن البيانات الشخصية المتعلقة بالطالب لن تؤدي أبدًا إلى ثقافة طموح عالية لدى التلاميذ، وسيظل عدم المساواة راسخًا وستظل فرص الحياة تعتمد على خلفية والديك الثقافية .

ومن جانبه، قال محرر صحيفة الغارديان: "أشعر بأنني محظوظ للعمل في مدرسة حيث أن التميز هو متوقع حدوثه من  كل طالب، بغض النظر عن خلفيتهم، وهذه هي الفكرة الأساسية لخلق ثقافة التميز على مستوى المدرسة والإدارات التعليمية".

وفيما يلي مجموعة من الخطوات التي وضعتها "الغارديان" للبدء في خلق ثقافة التميز تلك.

النهوض بالمعايير التعليمية
الخطوة الأولى هي الاتفاق حول ما يبدو عليه التميز في المادة الدراسية، على سبيل المثال ما هي توقعاتك لجودة العمل لمدة عام يدرس فيها 12 طالبًا مادة الكيمياء؟، قم ببدأ التخطيط لكل وحدة دراسية جديدة من خلال التوصل إلى قائمة من ما نتوقعه من الطلاب أن يعرفوه وما يمكنهم القيام به، ويمكننا بعد ذلك استخدام هذا لتخطيط التعلم، ويعني هذا النهج أننا نفكر دائمًا في هدف المادة الدراسية وننظر في أفضل ما نقدمه.

وأضاف المحرر: "في اجتماعات الإدارة، نتشارك أمثلة من العمل الممتاز الذي أنشأه التلاميذ، ونسجلهم ومن ثم يكون لدينا مجموعة كبيرة من الأسس لتجسيد المعايير، ويمكن بعد ذلك مشاركة ذلك مع التلاميذ والآباء والزملاء حتى يعي الجميع ما نهدف إليه".

وتساعد هذه القوائم التعليمية ومنظمي المعرفة أيضًا على تسليم المسؤولية إلى التلاميذ للتأكد من أنهم على الطريق الصحيح، ويمكنهم أن يروا بوضوح ما يتوقع منهم أن يعرفوه ويفعلوه، ويمكنهم أن يلتمسوا الدعم لأي مجالات مثيرة للقلق.

ومن أحد أقوى الطرق الرامية لدعم ثقافة التميز هي من خلال النمذجة الحية، حيث يجيب المعلم على سؤالهم ويشرح عملية التفكير الخاصة بهم أمام الفصل الدراسي، ويمكن تكييف هذه التقنية بحيث يتم إنتاج قطعة من العمل في الفصل الدراسي وتطويرها من خلال الاستجواب المخطط بعناية.

وقد تبنت كلية فارندان في برايتون فكرة ثقافة التميز مع عدد من مجموعات العمل التي تبحث في ركائز مختلفة من التعليم والتعلم، وقد ركزت إحدى المجموعات على استخدام اللغة الأكاديمية في المناقشات لإظهار المعايير المتوقعة، ويتم استخدام الكلمات المعقدة، الخاصة بالمادة الدراسية مع معانيها على حدة، حيث واجه التلاميذ تحديًا في استخدام الكلمات العامية في إجاباتهم على الأسئلة وطلبوا الرد بشكل رسمي.

وتابع المحرر: "لقد رأيت المدارس في جميع أنحاء البلاد تركز على تشجيع التلاميذ على تبني تعليمهم وأن يكونوا على استعداد للعمل خارج الفصول الدراسية؛ ففي مدرسة والتون الثانوية في ستافورد، يتم تشجيع التلاميذ على المشاركة في أبحاث إضافية لدعم ما تعلموه في الصف".

وأكد "جادي سلاتر"، مساعد مدير مدرسة  والتون  "يسر كل قسم مجموعة من المهام الإضافية التي يقوم بها الطالب والمتعلقة بالمادة الدراسية، مثل زيارة المواقع التاريخية وكتابة تقرير أو قراءة كتب بعينها"، مضيفًا "التلاميذ الذين يقومون بكل هذه المهام يحققون مرتبة الشرف في هذا الموضوع، ويتم الاحتفال بهم من خلال أمسية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدارس البريطانية تحاول خلق ثقافة التميز بين التلاميذ المدارس البريطانية تحاول خلق ثقافة التميز بين التلاميذ



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 العرب اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 العرب اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل

GMT 13:11 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي جنوب لبنان

GMT 13:08 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab