مصرُ تحتاج إلى طبيّب مُحترف يُضمّد جراحها
آخر تحديث GMT23:38:43
 العرب اليوم -

أحمد عبد المعطي حجازي لـ"العرب اليوم"

مصرُ تحتاج إلى طبيّب مُحترف يُضمّد جراحها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصرُ تحتاج إلى طبيّب مُحترف يُضمّد جراحها

القاهرة ـ رضوى عاشور

قال  الشاعر المصري أحمد عبد المعطي إن "سحب السعودية والبحرين والإمارات لسفرائهم من دويلة قطر؛ يُعد الخطوة الأولى في الطريق الصحيح الذي يجب أن تسير عليه باقي الدول العربية في سبيل عودة وحدتها،  والوقوف ضد أي محاولات للتدخل الخارجي الغربي في الشأن الخاص لكل دولة، بينما دعا حجازي قطر للعودة إلى حضن العالم العربي، فيما نبذ الفكرة التي تسيطر على قادتها بتحويلها إلى امبراطورية "قطر" كما يزعمون، في حين رأى أن المشهد السياسي الحالي مرتبك ومصر في وعكة والنزيف كبير يحتاج إلى طبيب محترف لديه من الخبرة ما يجعله قادرًا على ضم الجراح، فالوطن جريح، و يتطلب مؤازرة الشعب كله والعمل في اطار دولة المؤسسات مع عدم الاتكال على شخصية واحدة نضعها نصب أعيينا  ليكون هو المخلص والملاذ. وأكد حجازي  في حديث خاص إلى " العرب اليوم " أن إقدام دول عربية على اتخاذ موقف مثل هذا يدعم موقف مصر على المستوي العربي ويشكل ضغطا كبيرا على قطر التي أصرت على أساليبها بإيواء المتطرفين ودعمهم ومناهضة الثورة المصرية وإرادة الشعب واكمل العروبة في مصر عروبة مصرية والإسلام في مصر إسلام مصري وعلى هذا النحو كذلك المسيحية واليهود. وعن رؤيته للمشهد السياسي الحالي قال حجازي "المشهد الحالي  مرتبك ومصر في وعكة والنزيف كبير يحتاج إلى طبيب محترف لديه من الخبرة ما يجعله قادرا على ضم الجراح، فالوطن جريح يتطلب مؤازرة الشعب كله والعمل في اطار دولة المؤسسات مع عدم الاتكال على شخصية واحده نضعها نصب اعيينا  ليكون هو المخلص والملاذ مما نعاني منه لأن هذا يعني فشلة بالتأكيد فنحن في حاجة لوطن  يتعاضد فيه ابنائه للوصول إلى بر الامان  بقيادة شخص نستطيع محاسبته". وردًا على سؤال ما إذا كان يرفض ترشح المشير عبد الفتاح السيسي قال حجازي "كنت أفضل أن يظل محتفظا بمحله في قلوب المواطنين ومنزلته التي اكتسبها عقب الـ30 من يونيو، والا يخوض في بحور السياسة ويعرض نفسة لحروب اخرى لان هذا يشكل خطر كبير". و بشأن المشهد الثقافي المرتبك وحالة العصيان التي تشهدها وزارة الثقافة قال حجازي "نعيش مشهد ضبابي على المستوى الرسمي، ولن يخرجنا منه سوى الحوار والطرق المبتكرة للاعتراض بعيدا عن الاحتجاجات والاعتصامات التي تعيق ركب الثقافة  والمثقفين". وأضاف "رحبت باختيار الغزالي حرب ليكون وزيرًا للثقافة كما أؤيد اختيار صابر عرب وزيرًا للثقافة بالرغم من اعتراض البعض عليه فمن الصعب التوافق على شخصية واحدة بل هو امر مستحيل واطالب المعترضين بالتمهل قبل اثارة المشكلات" .  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرُ تحتاج إلى طبيّب مُحترف يُضمّد جراحها مصرُ تحتاج إلى طبيّب مُحترف يُضمّد جراحها



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab