خبير آثار يُوضّح أسباب افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف
آخر تحديث GMT04:28:24
 العرب اليوم -

رجّح أن تكون هذه الظاهرة من أعمال اللصوص

خبير آثار يُوضّح أسباب افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير آثار يُوضّح أسباب افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف

افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف
واشنطن ـ العرب اليوم

توجد سمة غريبة تشترك فيها العديد من التماثيل والأعمال الفنية المصرية القديمة اليوم السبت، وهو افتقادها للأنف، ويقول الخبراء إنه نمط واضح من "التدمير المتعمد"، وفقا لتقارير "Artsy Magazine".

ويوضح أمين متحف "بروكلين" في الولايات المتحدة، إدوارد بليبيرغ، الذي حقق في الظاهرة الغريبة، أن هذا النمط من التشويه يمكن أن يكون من أعمال اللصوص الخطرين، الذين يحاولون منع الأرواح الغاضبة من السعي للانتقام، على حد قولهم.

  أقرأ أيضا : 

كتاب لـ"كارا كوني" يكشف عن ست ملكات مِن مصر القديمة

ويجري الآن عرض العديد من الأمثلة على التماثيل، التي لا توجد لها أنوف، كجزء من معرض بليبيرغ المرتقب، في مؤسسة "Pulitzer" للفنون في سانت لويس، تحت عنوان "القوة الضاربة: الأيقونات في مصر القديمة".

وفي حين أن السمة البارزة، مثل الأنف، يمكن أن تنفصل بسهولة عن التمثال بفعل العوامل الطبيعية، خاصة على مدى آلاف السنين، حيث ظلت العديد من المنحوتات دون حماية تذكر، فإن غياب الأنف شائع أيضا في المعروضات المنحوتة على ألواح مسطحة.

وفي حديثه مع "Artsy"، قال بليبيرغ إن الاتساق في التدمير يشير إلى أنه تم عن قصد، وليس مجرد أعمال عدوانية عشوائية، حيث أوضح أن السلوك الإجرامي "مستهدف"، وغالبا ما يكون "مدفوعا بدوافع سياسية ودينية.

ويركز المعرض على ميراث الفراعنة: "حتشبسوت"، وهي ملكة حاكمة تعود للفترة بين 1478 إلى 1458 قبل الميلاد، و"أخناتون"، في الفترة بين 1353 إلى 1336 قبل الميلاد.

وبالنسبة للمصريين القدماء، اعتُقد أن المنحوتات عبارة عن "وعاء" يجسدون فيه روح الشخص الذي يمثلونه.

وقال بليبيرغ إنه من خلال تحطيم جزء من التمثال، اعتقد المخربون الذين يسرقون القبور، أن بإمكانهم "إلغاء التعويذة". واستطرد قائلا: "الجزء التالف من الجسم لم يعد قادرا على أداء وظيفته، لذا ومن خلال تدمير الأنف، يفقد التمثال قدرته على (التنفس)".

ويكشف المعرض عن قطع تالفة لأمثلة غير متضررة من عصري حتشبسوت وأخناتون.

يذكر أن عرض "القوة الضاربة: الأيقونات في مصر القديمة"، يمتد في الفترة من 22 مارس إلى 11 أغسطس/ آب.

وقد يهمك أيضاً :

الملكة حتشبسوت بنت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية

مصر تقترب من الاكتشاف المنتظر لمقبرة كليوباترا ومارك أنطونيو

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار يُوضّح أسباب افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف خبير آثار يُوضّح أسباب افتقاد تماثيل مصر القديمة للأنف



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف

GMT 03:47 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تزلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 06:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات ساعات ""Mont Blanc الفاخرة

GMT 00:41 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

لنكاوي من أجمل جزر ماليزيا لقضاء شهر عسل لا ينسى

GMT 01:40 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

عرض فيلم "الوحش الغاضب" لأول مرة على الشاشات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab