محمد حسن عبدالله يؤكد أن عبد السلام هارون سيظل ملهمًا للباحثين في فنون الأدب
آخر تحديث GMT09:14:31
 العرب اليوم -

يُعد قامة كبيرة في مجال تحقيق عيون التراث العربي بصفة خاصة

محمد حسن عبدالله يؤكد أن عبد السلام هارون سيظل ملهمًا للباحثين في فنون الأدب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محمد حسن عبدالله يؤكد أن عبد السلام هارون سيظل ملهمًا للباحثين في فنون الأدب

الناقد الأدبي الدكتور محمد حسن عبدالله
القاهرة - العرب اليوم

قال الناقد الأدبي الدكتور محمد حسن عبدالله، إن المحقق الراحل عبدالسلام هارون -الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم السبت- يُعد قامة كبيرة في مجال تحقيق عيون التراث العربي بصفة خاصة، ويكفي أن نذكر له أنه محقق "البيان والتبيين" للجاحظ "في أربعة أجزاء"، وكتاب "الحيوان" له أيضا.

وأضاف "عبدالله" أن كتاب "الحيوان" للجاحظ حققه هارون وهو مكون من ثمانية أجزاء، صنع – قبل زمن الكمبيوتر – فهرسًا ممتدًا متنوعًا، شمل نصف الجزء السابع، والجزء الثامن كاملًا، فهرسًا مفصلًا حسب الموضوع، والمصدر، والعصر، والقبيلة، والشاعر، والمصطلح البلاغي والنقدي.. إلخ، ولهذا فإنني كنت – في محاضرات الدراسات العليا – أحرض طلابي على دراسة فهرس عبد السلام هارون وتحليله لمحتوى كتاب الحيوان.

وأكد "عبدالله" أن الفهرس في استطاعته أن يلهم الباحث بإجراء عشرات الدراسات في فنون البلاغة والنقد والأدب، وعلم النفس، وعلم اللغة.. وتستطيع أن تضيف ما تشاء، دون أن تغادر دائرة كتاب الحيوان! هذا فضلا عن كتاب "خزانة الأدب" للبغدادي، وفي شواهد هذا الكتاب شوارد لا تحصى عبر 13 مجلدًا، حققها هارون منفردًا!

وتابع: عبد السلام هارون امتحنني في لجنة الشفوي سنة الليسانس، ومنحني درجة "ممتاز" على الرغم من أنه اختبرني في معنى موجود بأحد كتب التراث وهو كلمة "العَلات" فلم أعرفه، فقال لي بأدب رفيع: أبناء العلات هم الإخوة من الأب، وأمهات مختلفات، لأن الأب علّ من هذه، وعلّ من هذه، أي شرب، فحمدت له هذا التصويب وهذه الطريقة الراقية في نقل المعرفة.

وأوضح أن أول ما أذكر له من عبارات الحصافة، أن حادث النكسة الشهير "يونيه1967" جرى أثناء انعقاد أول امتحان عام في الجامعة الوليدة، وكنت أقوم بالمراقبة، فحين تحققنا من وقائع ما جرى، وعرفنا حجم الخسارة، ضاقت بي الدنيا، حتى أوشكت على الإغماء، وقد تنبه الأستاذ هارون لهذا فأقبل مهونا عليّ، وقال عبارة حكيمة جدا، أعرف الآن مدى قيمتها، قال: ما حدث هزيمة، وكل الأوطان تتعرض لها. افترض أن لديك حصانًا دخل السباق فخسره، هل تطلق عليه النار؟ أو تضع سكرًا في يدك وتطعمه ليستعد للشوط التالي؟! نزلت كلماته بردًا وسلامًا.

قد يهمك أيضا:

مجوهرات "انتصارس" تجمع التراث العربي والحرفية الإيطالية في أحدث تصميماتها"

الواقع والتحديات فى التراث العربي" ندوة في مكتبة المستقبل السبت

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد حسن عبدالله يؤكد أن عبد السلام هارون سيظل ملهمًا للباحثين في فنون الأدب محمد حسن عبدالله يؤكد أن عبد السلام هارون سيظل ملهمًا للباحثين في فنون الأدب



موديلات فساتين سهرة كم طويل من وحي غادة عبد الرازق

القاهرة - العرب اليوم

GMT 04:15 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

هوندا تكشف عن سيفك 2022 الجديدة كليًا

GMT 07:37 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

Civic الأسطورية من هوندا أصبحت أكبر وأكثر جاذبية

GMT 05:02 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

تويوتا تطلق سيارتها Yaris Cross الجديدة

GMT 20:05 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

جي باور تحقن بي إم دبليو M2 COMPETITION بقوة خارقة

GMT 21:04 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

سيارات أوروبية شهيرة فشلت بالسوق الأمريكية

GMT 23:13 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

دراسة توضّح كيف يشق "كوفيد-19" طريقه إلى الدماغ

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 07:15 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

تويوتا تحيي علامة Crown بسيارة كروس أوفر فاخرة

GMT 22:02 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

مجلس إدارة الهلال السعودي يجتمع مع المسوق الحصري للنادي

GMT 08:17 2016 السبت ,07 أيار / مايو

فوائد السمسم وزيته لصحة الأعصاب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab