عبد اللطيف عبد الحميد يوجه رسالة تقدير وسلام إلى سورية
آخر تحديث GMT14:29:10
 العرب اليوم -

أبدى لـ"العرب اليوم" سعادته للفوز بجائزة الدولة التقديرية

عبد اللطيف عبد الحميد يوجه رسالة تقدير وسلام إلى سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبد اللطيف عبد الحميد يوجه رسالة تقدير وسلام إلى سورية

المخرج السينمائي عبد اللطيف عبد الحميد
دمشق ـ ميس خليل

أكد المخرج السينمائي عبد اللطيف عبد الحميد، أنَّ حصوله على جائزة الدولة التقديرية في مجال الفنون يعتبر شرف  كبير له، متوجهًا بالشاكر من كل الذين ساهموا في منحها له، قائلًا: "كم كنت أتمنى أن أفوز بها ووطني سورية يعمه السلام".

وأوضح عبد الحميد في مقابلة مع "العرب اليوم" أنَّ أهمية هذه الجوائز تكمن في تقدير مسيرة العطاء للفنانين والمبدعين في جميع المجاﻻت، مشيرا إلى أنَّه الآن في مرحلة المونتاج الأخيرة لفيلمه "حب في زمن الحرب".

وأضاف أنَّ كاميرته انتقلت بين دمشق وطرطوس لتسجيل قصة حب تدور في ظل الأحداث التي تشهدها سورية، لافتًا إلى أنّ الفيلم يتناول قصة حول "طرفة" ضابط في الجيش يؤدي خدمته على أحد الحواجز العسكرية، حيث يعيش قصة حب مع فتاة "مرام علي" تحت نيران الحرب السورية الطاحنة.

وأشار إلى أنَّه حاول أن يسقط ما يجري من أحداث في سورية منذ أربعة أعوام إلى الآن من خلال قصة هذا الضابط الذي  يعاني من اختلاف الآراء في أسرته، لافتًا إلى أهمية تسليط السينما الضوء على هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها سورية بالتركيز على القصص الإنسانية والاجتماعية وتوثيقها.

يُذكر أنَّ عبد اللطيف عبد الحميد هو مخرج وممثل سوري من مواليد عام 1954 وخريج المعهد العالي للسينما في موسكو 1981 أخرج أثناء دراسته في المعهد ثلاثة أفلام قصيرة هي :"تصبحون على خير"، و"درس قديم" و"رأسا على عقب"؛ ليعود بعدها إلى سورية حيث عمل مخرجًا مساعدًا في فيلم "أحلام المدينة" لمحمد ملص (1983)، ومن ثم ممثلًا بدور البطولة في فيلم "نجوم النهار" مع أسامة محمد (1987).

وأخرج في عام 1988 أول أفلامه الروائية الطويلة "ليالي ابن آوى" الذي حصد جائزة "سيف دمشق الذهبي"  وجائزة "الزيتونة الذهبية" بمهرجان حوض المتوسط بكورسيكا في العام ذاته، كما نال الفيلم الجائزة الذهبية من مهرجان الفيلم الأول الدولي في فرنسا (1990).

وحقق السينمائي السوري بعدها شريطه الثاني "رسائل شفهية" عام 1991 الذي نال الكثير من الجوائز خلال الأعوام التالية منها : الجائزة البرونزية في مهرجان فالانسيا لدول المتوسط (إسبانيا - 1992) جائزة الجمهور الشاب في مهرجان مونبلييه (فرنسا - 1992)، وجائزة اتحاد النوادي السينمائية الأوروبية و جائزة النقاد "مجلة الاوبزرفاتوار" (مونبلييه – 1992).

كما أنجز عبد اللطيف فيلم "صعود المطر" (1994) الذي نال جوائز أفضل ممثـــل وتصوير وموسيقار في مهرجان دمشق السينمائي التاسع (1995)، وأفضل إنجاز سينمائي وجائزة النقاد في مهرجان قرطاج في العام ذاته، و"نسيم الروح" (1998) الذي نال الجائزة الفضية في مهرجان دمشق السينمائي، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، جائزة الجمهور الشاب في مهرجان جربا في تونس (1999).

وحصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الفيلم العربي في باريس (2000) إضافة إلى أفلام "قمران وزيتونة" (2001) الجائزة الفضية في مهرجان دمشق السينمائي 2001 و"ما يطلبه المستمعون" (2004) جائزة لجنة التحكيم الخاصة "خارج التغطية" (2006) : نال الجائزة البرونزية، والجائزة الأولى في ختام مهرجان وهران السينمائي 2008.

ونال فيلمه "أيام الضجر" (2008) جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي السادس عشر، علمًا أنَّعبد اللطيف عبد الحميد هو المؤلف لكل سيناريوهات أفلامه، وهو أكثر المخرجين السوريين فوزًا بالجوائز.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف عبد الحميد يوجه رسالة تقدير وسلام إلى سورية عبد اللطيف عبد الحميد يوجه رسالة تقدير وسلام إلى سورية



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية

ميدلتون وشارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - العرب اليوم
 العرب اليوم - أكثر 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 00:01 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

"سانوفي" تزف بشرى سارة لمصابي فيروس كورونا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 06:07 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

ترامب يتراجع عن فكرة إغلاق نيويورك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab