علاج جيني جديد يقضي على مخاطر الموت المفاجئ للشباب
آخر تحديث GMT04:50:42
 العرب اليوم -

علاج جيني جديد يقضي على مخاطر الموت المفاجئ للشباب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علاج جيني جديد يقضي على مخاطر الموت المفاجئ للشباب

علاج حالات عضلة القلب الموروثة
القاهرة - العرب اليوم

أعلن فريق من العلماء أنه سيتمكن قريبا من علاج حالات عضلة القلب الموروثة والمهددة للحياة لإنقاذ المزيد من الشباب من الموت القلبي المفاجئ. وتعهدت مؤسسة القلب البريطانية بتقديم 30 مليون جنيه إسترليني لباحثي الجينات الذين يعتقدون أن بإمكانهم تصحيح خلل الحمض النووي المسؤول عن الضرر. ويمكن أن تؤدي اعتلالات عضلة القلب إلى الوفاة دون سابق إنذار. وغالبا ما يتعرض العديد من أفراد نفس العائلة للخطر بسبب جيناتهم.وغالبا ما تتصدر اعتلالات عضلة القلب عناوين الصحف عندما تؤدي إلى الموت القلبي المفاجئ أو حالات الطوارئ القلبية لدى الرياضيين الشباب.ويمكن أن تؤدي الرياضة إلى تفاقم الحالة الكامنة.وسقط لاعب كرة القدم فابريس موامبا على أرض الملعب وهو في الثالثة والعشرين من عمره بسبب مشاكل في القلب أثناء مباراة لبولتون في عام 2012.

وتمكن الأطباء من إنعاشه، لكن آخرين لقوا حتفهم، مثل نجم كرة القدم الكاميروني مارك فيفيان فوي، الذي مات داخل الملعب عن عمر يناهز 28 عاما. يقول أعضاء فريق البحث الذي حصل على المنحة إنهم واثقون من أن العلاج الجيني الجديد يمكن أن يكون جاهزا للاختبار في التجارب السريرية البشرية في غضون خمس سنوات، بعد أن جرى اكتشاف الجينات والعيوب الجينية المحددة المسؤولة عن اعتلالات عضلة القلب المختلفة وكيفية عملها. ويجرى العلماء بالفعل بعض التجارب على الحيوانات والخلايا البشرية. ويقولون إن العلاج الجديد، الذي يحصل عليه المريض من خلال حقنة في الذراع، يمكن أن يوقف تلف القلب لدى أولئك الذين يعانون بالفعل من اعتلال عضلة القلب الوراثي.

ويمكن أن يمنع هذا العلاج المرض من التطور في أفراد الأسرة الذين يحملون جينا معيبا لكنهم لم يعانوا من الحالة بعد - مما يعالج المشكلة بشكل فعال.علم ماكس جارمي، البالغ من العمر 27 عاما، قبل بضع سنوات أنه ورث نوعا من اعتلال عضلة القلب الوراثي. وتسببت هذه الحالة - المعروفة طبيا باسم خلل تنسج البطين الأيمن المحدث لاضطراب النظم - في وفاة والده عندما كان ماكس في الثالثة عشرة من عمره. ويعاني شقيق ماكس الأصغر، توم، من نفس الخلل أيضا. يقول ماكس إنه يحاول التركيز على ما يمكنه فعله، بدلا من الأشياء التي لا يمكنه القيام بها بسبب حالته، على الرغم من أنه يقول إنه توقف عن ممارسة بعض أنواع الرياضة كإجراء احترازي.

وجرى تزويده بجهاز مزيل الرجفان القابل للزرع، والذي يمكن أن يصدم قلبه حتى يعود إلى إيقاعه الطبيعي، وهو ما يحميه من السكتة القلبية. إنه نفس الجهاز الذي زُود به لاعب الكريكيت الإنجليزي جيمس تايلور، والذي يعاني أيضا من خلل تنسج البطين الأيمن المحدث لاضطراب النظم.قال ماكس: "أنا قوي جدا من الناحية الذهنية، لكن الأشهر الستة الأولى بعد تشخيص حالتي كانت صعبة للغاية". وأضاف: "أعتقد أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع تشخيصي هي قبوله وقبول حقيقة أنني لا أستطيع السيطرة عليه". ويأمل ماكس أن يشارك في التجربة التي يجريها مشروع "كيور هارت" على العلاج الجديد.

ويقول: "عندما أفكر في مستقبلي، وفي قرار إنجاب الأطفال ومستقبلهم، يمكن لمشروع كيور هارت أن يجعل هذا القرار أسهل، لأنه قد لا يجعل أطفالي يعانون أبدا من الحالة التي أعاني منها. هذا الأمر سيغير حياتي تماما". ويضيف: "هذا المشروع يعطيني الأمل". يذكر أن اعتلال عضلة القلب هو مرض تضعف فيه عضلة القلب عادة أو تتشوه وتضعف وظيفيا. ويمكن أن يسبب هذا أعراضا مثل ألم الصدر وضيق التنفس أو خفقان القلب، وغالبا ما يؤدي إلى قصور القلب. وعلى الرغم من أنه يمكن السيطرة على أعراض اعتلال عضلة القلب عن طريق بعض الأدوية أو الأجهزة مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب أو الجراحة، إلا أنه لا يوجد حاليا علاج لقصور القلب.

يقول البروفيسور السير نيليش ساماني، المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية: "هذه لحظة حاسمة بالنسبة لطب القلب والأوعية الدموية، فقد لا يكون كيور هارت أول علاج لأمراض عضلة القلب الموروثة من خلال معالجة الجينات القاتلة التي تمر عبر شجرة العائلة فحسب، بل من الممكن أن يكون أيضا إيذانا بعصر جديد لإيجاد علاجات لأمراض القلب الدقيقة". ويضيف: "بمجرد نجاح ذلك، يمكن استخدام ابتكارات تعديل الجينات نفسها لعلاج مجموعة كاملة من أمراض القلب الشائعة التي تلعب فيها العيوب الجينية دورا رئيسيا. سيكون لهذا تأثير كبير وسيعطي الأمل لآلاف العائلات التي تعاني من هذه الأمراض القاتلة في جميع أنحاء العالم".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

باحثون يعثرون على الحمض النووي لجدري القرود في السائل المنوي

الصداع النصفي يرتبط بزيادة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خاصة لدى النساء

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاج جيني جديد يقضي على مخاطر الموت المفاجئ للشباب علاج جيني جديد يقضي على مخاطر الموت المفاجئ للشباب



هيفاء وهبي تتألق بالجمبسوت في أحدث ظهور لها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:18 2022 الأحد ,07 آب / أغسطس

موديلات فساتين سهرة من وحي كارن وازن
 العرب اليوم - موديلات فساتين سهرة من وحي كارن وازن

GMT 08:25 2022 الأحد ,07 آب / أغسطس

سالزبورغ موطن القلاع والمتاحف الجذابة
 العرب اليوم - سالزبورغ موطن القلاع والمتاحف الجذابة

GMT 08:40 2022 الأحد ,07 آب / أغسطس

تصاميم جدار التلفاز لعام 2022
 العرب اليوم - تصاميم جدار التلفاز لعام 2022

GMT 03:33 2022 السبت ,06 آب / أغسطس

ديكورات صالات استقبال تواكب خطوط الموضة
 العرب اليوم - ديكورات صالات استقبال تواكب خطوط الموضة

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 13:02 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

إيلي صعب يستوحي مجموعته الجديدة من حكايات عروس البحر

GMT 19:05 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة مهندس عثر عليه صيادو البرلس حيًا وبه 5 طعنات

GMT 11:33 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

لاند روفر تفكر بإنتاج سيارة رنج روفر كوبيه كبيرة

GMT 17:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

النني يوجه رسالة إلى سواريز وكافاني بعد قرعة كأس العالم

GMT 01:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاتان أردنيتان تبتكران التطريز على "البشاكير" و"المناشف"

GMT 00:40 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

كيليان جورنيت يتسلق جبل إيفرست بدون أكسجين

GMT 07:49 2016 الخميس ,03 آذار/ مارس

أسرار جسد الممثلة الأميركية جينيفر لورانس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab