الدكتور محمد بدوي يتحدث عن مستويات اللغة الروائية لدى نجيب محفوظ
آخر تحديث GMT23:48:28
 العرب اليوم -

مستعرضًا ما وصلت إليه اللغة العربية في العصر الحديث من فقر

الدكتور محمد بدوي يتحدث عن مستويات اللغة الروائية لدى نجيب محفوظ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدكتور محمد بدوي يتحدث عن مستويات اللغة الروائية لدى نجيب محفوظ

متحف نجيب محفوظ
القاهرة ـ العرب اليوم

نظم متحف نجيب محفوظ، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، ندوة للناقد الدكتور محمد بدوي أستاذ الأدب العربي، بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية، بعنوان "الكلام المحفوظي.. اللغة وتحولات الخطاب في عالم نجيب محفوظ"، وذلك في إطار الاحتفال بميلاد أديب نوبل. في بداية الندوة رحب "بدوي" بالحضور، ثم انتقل إلى الحديث عن صعوبة اللغة في الأدب، مستعرضًا ما وصلت إليه اللغة العربية في العصر الحديث من فقر، مقارنة بما تم إنجازه في عصور سابقة.

ثم انتقل "بدوي" إلى الحديث عن الفرق بين اللغة في الشعر والرواية، وبين مدارس الأدب المختلفة مثل الأسلوبية والبنيوية، والكلمة من خلال الموروث البلاغي، كما استعرض عددًا من الكتابات النقدية عن اللغة، مشيرًا إلى أن اللغة تموت لو لم يتم تداولها، موضحًا أنواع الأصوات في الرواية، وأضاف أن الرواية خليط من الأبطال والثقافات، أكد أن اللغة لابد أن تكون حية لتعبر عن واقع جديد، وأضاف أن معركة نجيب محفوظ كانت مع اللغة، وأنه كان يجرب اللغة في كتاباته مثل رواية "همس الجنون".

تابع "بدوي" أن المجهود الحقيقي لمحفوظ، في هذا العصر هو الخروج من فكرة "كراسات الإنشاء" إلى اللغة الواقعية والدفاع عن الهوية، شارحًا أن الحوار المعقد في "زقاق المدق"، لابد أن يعبر عن الاختلافات في الشخصية، والبنية الاجتماعية لشخصيات الرواية، وتطور الوعي باللغة عند محفوظ بعد أن توقف عن كتابة الروايات التاريخية.

قال "بدوي" أن نجيب محفوظ كان يريد أن يكتب عن الأحياء الوطنية، ويسمي الأعمال باسمها مثل "بين القصرين"، أو "زقاق المدق"، وقال أن جهد نجيب محفوظ بالغ الروعة في خلق لغة روائية جديدة، مستعرضًا نموذج من اللغة القديمة لنجيب محفوظ، مشيرًا إلى استخدام اللهجة العامية المخففة قليلا جدًا، موضحًا العديد من النماذج في كتابات "محفوظ" والتي تعد ازدواجًا لغوي، وقال أن لغته تحولت إلى اللغة الشعرية في كتاباته عن ذاته، وهذا يتجلى في "الأحلام الأخيرة"و"أصداء السيرة".

يذكر أن الندوة حضرها كلٌ من الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع الصندوق، وعدد من أعضاء مجلس أمناء متحف نجيب محفوظ منهم الكاتب نعيم صبري، والصحفي والناقد الأدبي سيد محمود، والكاتب الصحفي نبيل عبد الفتاح، والناقد جرجس شكري، بالإضافة إلى عدد من المثقفين والإعلاميين.

قد يهمك ايضـــًا :

متحف يُعيد الحياة إلى روايات نجيب محفوظ وسط القاهرة التاريخية

مشاعر الفرحة تُسيطر على المبدعين المصريين بافتتاح متحف نجيب محفوظ وسط بعض الانتقادات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور محمد بدوي يتحدث عن مستويات اللغة الروائية لدى نجيب محفوظ الدكتور محمد بدوي يتحدث عن مستويات اللغة الروائية لدى نجيب محفوظ



لا تتردّد في عرض مواهبها للترويج لعلامتها التجارية التجميلية

إطلالة كيم كارداشيان البرونزية تُحدث تفاعلًا عبر إنستغرام

واشنطن - العرب اليوم

GMT 04:03 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

إليك 15 صيحة غريبة من أبرز عروض الأزياء في نيويورك لربيع 2020
 العرب اليوم - إليك 15 صيحة غريبة من أبرز عروض الأزياء في نيويورك لربيع 2020

GMT 04:29 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على قائمة بأفضل دول أفريقية للسياحة خلال عام 2020
 العرب اليوم - تعرف على قائمة بأفضل دول أفريقية للسياحة خلال عام 2020

GMT 08:24 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي بين المعالم المُذهلة
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي بين المعالم المُذهلة

GMT 01:23 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ينعى نجم كرة السلة الأميركية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

أجمل المناطق لقضاء شهر العسل للعروسين في إيطاليا

GMT 02:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

8 وجهات مميزة لإضافتها إلى قائمة أمنياتك للزيارة

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:24 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الألم أسفل البطن أشهر علامات التبويض

GMT 02:34 2015 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تنظيم توزيع ماء زمزم في المدينة المنورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab