سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا
آخر تحديث GMT08:00:08
 العرب اليوم -

للمصوّر الفوتوغرافي السوري المقيم في فرنسا عمّار عبدربه

"سورية بلدي" رسالة حب وعرفان من مهرجانات "بين الدين الفنية" في فرنسا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "سورية بلدي" رسالة حب وعرفان من مهرجانات "بين الدين الفنية" في فرنسا

"سورية بلدي" رسالة حب وعرفان من مهرجانات "بين الدين الفنية" في فرنسا
باريس - العرب اليوم

«سورية بلدي الذي لم يعد موجوداً» عنوان المعرض الفني الذي تحتضنه "مهرجانات بيت الدين الفنية" للمصوّر الفوتوغرافي السوري المقيم في فرنسا عمّار عبدربه، ويقدم فيه ٤٦ صورة التقطها في سورية بين عام ١٩٩٠ وعام ٢٠١٤.

ويقول عبدربه إن المعرض هو "رسالة حب الى سورية... هذا البلد الذي أرتبط به بشدّة، هذه الأرض التي ترسو فيها جذوري، هذا الشعب الذي أنتمي إليه بفخر... سورية تجري في عروقي، لكن سورية ليست هي التي اشتعلت فيها النيران منذ ثماني سنوات.

ما يعيش فيّ هو ريفها الخصب، وآثارها وأماكن العبادة التي تعود إلى آلاف السنين، وأسواقها المألوفة الصاخبة، وحفلاتها، وأطفالها والأزقّة المتعرّجة والحارات الخفيّة".

اقرا ايضا:

سوزان نجم الدين تُهدي جائزة تكريمها في لبنان لسورية ومصر

ويضيف: "في هذا المعرض، جمعت صوراً تستحضر بعض الأماكن، وبعض اللحظات، لكن لسوء الحظّ، لم أتمكّن من العثور على كل الصور التي التقطتها في سورية. منها الكثير، مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك، في مدن مختلفة، ولم أكن مهتمّاً بها. مثل تلك اللحظات التي نقضيها مع شخص عزيز ونعتبرها أمراً مفروغاً منه ولا نقدّرها حقّاً إلّا عندما تضيعُ إلى الأبد".

ويوضح عبدربه أن المعرض ليس كتالوغًا "شاملاً"، ويقول أن "الصور المعروضة لا تُظهر كل المجتمعات ولا كل مدن سورية. صوري هنا لأخبركم عن هذا البلد الذي كان لي ولم يعد موجودًا. فنصف السكان اضطروا إلى الفرار من منازلهم واللجوء إلى أماكن أخرى في البلاد، أو حتى في بلاد الجوار. أما أنقاض الحرب فكشفت عن وجوه جديدة ونخبة جديدة، ولكن أيضًا عن فقر جديد وبؤس غير مسبوق. باتت سورية «بلد الخوف»، حيث يُخلط بين القاتل والضحية وبين المشكلة والحل".

ويشير عبدربه الى أن هذه الصوّر قد تثير ابتسامة عند المتلقي أو تثير العاطفة أو الضحك أو بعض الحنين.

وتمنى أن تلامس كل من ينظر إليها، لتذكره أن "الحرب التي دمّرت سورية لم تقتصر على مدنها وشوارعها. إنها مواجهة بين رؤيتين للعالم: تلك التي تطمح إلى الحرية، وتعرف ثمنها الباهظ، وتلك التي تخشاها، مفضّلة الخضوع إلى الحذاء الاستبداديّ".

ويختم: "سيقرّر التاريخ ما إذا كانت سورية التي عرفتها لم تعد موجودة، كما يبدو لي. حتى ذلك الحين -مثل دائماً-؛ ما يبقى هو... الصور"، ويذكر أن المعرض افتتح في 18 تموز (يوليو) الجاري في قصر بيت الدين ويستمر حتى ١٠ آب (أغسطس).

قد يهمك ايضا:

الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي تفتتح "مهرجانات بيت الدين" في 26 الجاري

رئيس بيلاروس يدعم موقف سورية ويعرض المساعدة في إعادة الإعمار

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

إطلالات بريانكا تشوبرا تفضح فارق السن بينها وبين جوناس

باريس - العرب اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 04:56 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 20:45 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن " Alpina XD4" الجديدة

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 16:31 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"الإماراتي لكتب اليافعين" يدعم إصدار 3 كتب صامتة

GMT 19:22 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

رحمة حسن "التسريب بعد الفشل"

GMT 04:31 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

القرود تتناول اللحوم للمرة الأولى في جزيرة "بورينو"

GMT 07:13 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد في تايلاند لتصوير "ألف ليلة وليلة"

GMT 04:54 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الضباب يغطي مدينة "سيدني ويؤجل رحلات جوية

GMT 08:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

انجذاب النساء للرجل مَفتول العضلات "موضة مُستحدثة"

GMT 03:36 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

لاغارد تُناشد المُجتمع الدولي دعم "الأردن"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab