أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين
آخر تحديث GMT21:43:31
 العرب اليوم -

ستوجه إليهم إنذارات مع الاقتطاع من الأجور

أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين

وزير التربية والتعليم العالي المغربي أمزازي
الرباط - العرب اليوم

أعلن وزير التربية والتعليم العالي المغربي، سعيد أمزازي، أن حكومة المملكة بدأت الأربعاء تطبيق قانون قد يطرد آلاف المدرّسين المضربين عن العمل منذ مطلع مارس، مؤكدًا أن فئة الأساتذة الذين سيتم طردهم هم الذين يعرقلون المرفق العام ويمسون حق التلاميذ في التمدرس، في إشارة إلى قيادات الهيئة التنسيقية للمحتجين.

وأضاف "أمزازي": "هؤلاء سيتم الشروع في عزلهم، وهذا قرار الحكومة، وسيتم من طرف مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لأنهم هم الذين وظفوهم"، موضحًا أن الفئة الثانية من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي ستشملها الإجراءات الحكومية الجديدة، تهم الأساتذة الذين لم يلتحقوا بعملهم، إذ ستباشر في حقهم مسطرة ترك الوظيفة، وستوجه إليهم إنذارات مع الاقتطاع من الأجور، ليتم عزلهم في حال لم يلتحقوا بعملهم.

  أقرأ أيضا :

أمزازي يُؤكّد أنّ جودة التعليم مرهونة بالارتقاء بمهنة التدريس

واتهم "أمزازي" التنسيقية المذكورة بتحريض الأساتذة على ترك عملهم والإخلال بسير المرفق العام، وبالإخلال بالمصلحة العامة وحق التلاميذ في التمدرس، مضيفا: "ما يؤسفنا أنه في وقت نحاول البحث عن حلول للمشاكل التي يعرفها القطاع، هناك تنسيقية تؤجج الوضع أكثر فأكثر، وتدفع الأساتذة إلى الاحتجاج"، مشيرًا إلى أن التعاقد سقط ولا يوجد حاليا سوى موظفين عمومين لدى الوزارة أو الأكاديميات الجهوية التابعة لها.

وكان "أمزازي" أكد في حديث لوكالة "فرانس برس"، أن إجراءات قانون العزل عن العمل "بدأت ولا تراجع عنها... ما لم يتراجع المنقطعون عن العمل في أجل أقصاه 60 يوما".
ويخوض الأساتذة المتعاقدون (غير المثبتين بعقود دائمة) في المغرب وعددهم حوالي 55 ألفا، إضرابا عن العمل منذ مطلع مارس، بعد أن سبق لهم التظاهر في عدة مدن لأشهر مطالبين بإدماجهم في الوظيفة العمومية بعقود عمل دائمة.

واستجابت الحكومة لمطلبهم لكن على أساس إدماجهم كموظفين في "الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين"، وهو ما يرفضه الأساتذة مصرّين على الإدماج على مستوى الوزارة نفسها والاستفادة من الحقوق نفسها التي يتمتع بها نظراؤهم.

وفضت الشرطة بالقوة محاولة للآلاف من المعلمين الاعتصام قبالة البرلمان بالعاصمة الرباط ليلة السبت الأحد.

وقد يهمك أيضاً :

 أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل "العامية" للتشويش

أمزازي يؤكّد انخفاض التلاميذ المنقطعين عن الدراسة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين



GMT 00:46 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019
 العرب اليوم - 5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019

GMT 02:59 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

"الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم
 العرب اليوم - "الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم

GMT 01:40 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
 العرب اليوم - ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 11:17 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

فريق كرة اليد في نادي النور تتأهب للآسيوية

GMT 02:11 2017 الخميس ,02 شباط / فبراير

إليك أجمل مهرب رومانسي في حضن الطبيعة

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 02:22 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

فندق في الهند يتصدَر قائمة أفضل فنادق العالم

GMT 01:50 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

تصميمات عصرية لعاشقي الأشكال الهندسية الغريبة

GMT 03:25 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

ترامب يستهدف السياسة النقدية ويهاجم "المركزي"

GMT 03:36 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"نمو قرون الغزال يساعد في علاج"هشاشة العظام

GMT 13:58 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

حكيمي على رأس تشكيلة شباب البوندسليجا المثالية

GMT 16:04 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

السورية بوران زويكلي موهبة متألقة بلعبتي الجودو والمصارعة

GMT 21:33 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

وفاء عامر تكشف الاسم الحقيقى لشقيقتها أيتن

GMT 11:12 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

بي إم دبليو X6 M معدلة تلفت الانتباه في أبو ظبي

GMT 11:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكماليَّات في "ديكورات" المنزل أكثر أهميَّة من الأثاث

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الانسجام الفكري بين الأزواج
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab